وتحدث الناشطون عن ضرب مبرح، صعق بالكهرباء، سحل، اعتداءات جنسية، واحتجاز مدنيين داخل حاويات معدنية في ظروف وصفوها بـ"غير الإنسانية"، مع ظهور إصابات وكسور وآثار تعذيب على أجساد بعضهم.
ووصل 422 من المشاركين إلى مطار إسطنبول الدولي على متن ثلاث رحلات بعد تنسيق إجلاء من وزارة الخارجية التركية ونقلهم عبر مطار رامون عقب أيام من احتجازهم.
وأفاد شهود ونشطاء من أكثر من 40 دولة بأنهم يحملون آثارًا جسدية بالغة؛ بعضهم تحدث عن اعتداءات جنسية متكررة داخل ما وصفوه بـ"قارب السجن" أثناء نقلهم إلى ميناء أسدود، وآخرون ذكروا كسورًا في الضلوع والعظام نتيجة عنف مفرط، وعمليات سحل وضرب وصعقات كهربائية. وثّقت كاميرات العديد من الإصابات في الظهر والأرجل والوجه.
وقالت الطبيبة الإيرلندية مارغريت كونولي إن نحو 50 مدنياً احتُجزوا داخل حاوية معدنية "قذرة" لثلاثة أيام دون طعام أو ماء كافيين أو مستلزمات نظافة، فيما روى ناشطون حالات طعن وإيذاء متعمد، وإطلاق رصاص مطاطي في الأقدام دون تقديم رعاية طبية لعدة ساعات.
كما ذكر ناشطون أن النساء تعرضن لاعتداءات وضرب وإذلال خلال الاحتجاز، وأن بعض المحتجزين نُقلوا داخل حاويات على سفن حربية وحُرموا من النوم على سرير لائق، وتعرّضوا للركل والتقييد والصعق والتهديد المستمر بالإيذاء.