عاجل:

هل نشهد نهاية العالم غدا السبت كما زعم اصحاب نظرية "المؤامرة"؟!

الجمعة ٢٢ سبتمبر ٢٠١٧
١٠:٤١ بتوقيت غرينتش
هل نشهد نهاية العالم غدا السبت كما زعم اصحاب نظرية من المنتظر أن يشكل يوم السبت 23 سبتمبر/أيلول 2017، نهاية الحياة على كوكب الأرض، بحسب أصحاب نظرية المؤامرة والمؤمنين بالغرائب!

العالم - منوعات

وتقول النظرية، هذه المرة، إن كوكبا يُطلق عليه الكوكب "اكس" سوف يصطدم بالأرض، ويعمل على تدميرها يوم غد. وهذا الكوكب المزعوم، الذي لم تسمع به وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، يقال إنه كوكب خفي، وليس مرصودا للعلماء، وإنه قادر على تدمير الأرض تماما.

ويطلق على هذا الكوكب الأسطوري اسم "نيبيرو"، وهو اسم جرم سماوي كان معروفا لدى البابليين في أساطيرهم، وقد عاد الاسم ليطلق على هذا الكوكب الافتراضي الذي لا يؤمن به العلماء.
وفي عام 2012 سرت الفرضية نفسها بأن هذا الكوكب، وبحسب أساطير المايا، سوف يقترب من الأرض ويصطدم بها ويدمرها، لكن شيئا لم يحصل.
ويشير بعضهم إلى أن نبوءة هذا الكوكب الخفي موجودة في التوراة، في محاولة منهم لإعطاء النظرية المزعومة بعدا روحانيا بحيث يمكن تصديقها.
ويزعم دعاة هذه النظرية بنهاية الحياة على الأرض في 23 سبتمبر، وأن شمس الأحد لن يراها أحد، ومنهم بروفيسور يدعى ديفيد ميد، يقول إن المقدمات قد بدأت سلفا بسلسلة من الأعاصير، التي ضربت العالم في الأسابيع الماضية.
ويدعي ميد أن الـ "أبوكاليبس" أو نهاية العالم موجود ذكرها في الحضارات القديمة، وأن هناك إشارات خفية لها مكتوبة بالأهرامات المصرية.
وترفض الأوساط العلمية هذه الأساطير، وتؤكد أنها ليست ذات مصداقية علمية البتة، ولا يعول عليها لأي سبب كان سوى أنها مجرد أوهام.
وكالات

102-4

0% ...

آخرالاخبار

مآلات المسار التفاوضي بين إيران وأمريكا


المقاومة اللبنانية تستهدف موقع المطلة بسرب من المسيّرات الانقضاضية


دوي عدد من الانفجارات في إصبع الجليل


الخارجية الإيرانية: التحريض العلني الصريح على إرهاب الدولة يجب أنْ يدينه الجميع


مفاوضات إيران وأمريكا في إسلام آباد تدخل مرحلة الخبراء


الصحة اللبنانية تعلن حصيلة جديدة لضحايا الجرائم "الإسرائيلية" الأخيرة


اقتصاد تحت النار.. كيف تدفع "إسرائيل" فاتورة الحرب؟


المفاوضات.. استراحة محارب أم نور في آخر النفق


استشهاد عشرات المدنيين بغارة إسرائيلية على منزل في بلدة العباسية


ولايتي: الدبلوماسية المقتدرة اليوم دليل على حمایة استقرار المنطقة في ظل الاقتدار الوطني