عاجل:

إيكونوميست: هناك شيوخ أخطر من العودة لكنهم مطيعون!

الجمعة ٢٢ سبتمبر ٢٠١٧
٠٣:٥٩ بتوقيت غرينتش
إيكونوميست: هناك شيوخ أخطر من العودة لكنهم مطيعون! نشرت مجلة “إيكونوميست” تقريرا موسعا عن الإعتقالات الأخيرة في السعودية، مشيرة إلى أن الفترة التي تمر بها البلاد هي أيام عصيبة، “فهي ملكية مطلقة تفضل أن تخطط للتغييرات السياسية قبل عدة سنوات من وقوعها”.

العالم - السعودية

وأشارت المجلة إلى أن اعتقال السلطات عشرات من الشخصيات العامة ممن لا رابط مشتركا بينها، وكان من أبرزهم الداعية المعروف سلمان العودة، الذي يحظى بـ14 مليون متابع على “تويتر”، وانتقد شقيقه خالد اعتقاله في 11 أيلول/ سبتمبر في تغريدة على “تويتر”، قائلا إنه “يكشف عن الديماغوغية التي نعيش فيها”، وقامت السلطات باعتقاله لاحقا.

وتقول المجلة إن “أسباب الاعتقال غامضة، وجاءت قبل 15 أيلول/ سبتمبر، الذي دعا فيه تحالف من الناشطين إلى تظاهرات تطالب بالحريات السياسية، وحل موعد التظاهرات ومضى بهدوء، بسبب الوجود الأمني المكثف في شوارع المدن”.

ويلفت التقرير إلى أن المسؤولين السعوديين ألمحوا إلى أن الإعتقالات مرتبطة بمؤامرة أجنبية تقف وراءها جماعة الإخوان المسلمين، حيث وصف معلق الإعتقالات بأنها “حملة تطهير لمؤسسات الدولة”، مشيرا إلى أن وسائل التواصل الإجتماعي حفلت بالشائعات حول قرب تنازل الملك سلمان (81 عاما) عن العرش لإبنه ولي العهد  محمد بن سلمان، وفق ترجمة عربي 21.

وتبين المجلة أنه “حتى هذا الصيف كان ولي العهد هو محمد بن نايف، وزير الداخلية السابق، إلا أن الملك قرر في حزيران/ يونيو تغيير شكل الوراثة، وعين ابنه محمد وليا للعهد، الذي كان قد تولى أول منصب له عام 2015، حيث أصبح وزيرا للدفاع، وأشرف منذ ذلك الوقت على حرب اليمن، ونظم الحصار على قطر المتهمة بالتقارب مع إيران، وأثر الحصار على الأوضاع الاقتصادية في منطقة الخليج (الفارسي)، لكنه لم يجبر الدولة الغنية بالغاز الطبيعي على تقديم تنازلات، ومعظم المعتقلين من الذين عارضوا الحصار أو التزموا بالصمت، وطلبت وزارة الداخلية من السعوديين التبليغ عن المواطنين الذين يعتقدون أنهم ينشرون أفكارا متطرفة على الإنترنت”.

وينوه التقرير إلى رؤية ولي العهد الإصلاحية، من ناحية فطم البلاد عن النفط، وتنويع الاقتصاد، وخصخصة أجزاء من شركة النفط العملاقة “أرامكو”، وطرح جزء من أسهمها في السوق المالية، بالإضافة إلى تخفيف القيود الاجتماعية، وفتح دور للسينما التي لا تزال ممنوعة في المملكة.

وتعلق المجلة قائلة إنها “إصلاحات مثيرة للجدل، حيث أجبرت السعوديين المدللين على شد الأحزمة، وأغضبت الشيوخ، ومن الذين اعتقلوا رجل الأعمال عصام الزامل، الذي كتب ناقدا خطة خصخصة (أرامكو)”.

ويجد التقرير أن “محمد بن سلمان رغم ما لديه من طموحات ظل غامضا بشأن السياسة، فالأحزاب السياسية ممنوعة في السعودية، وحرية التعبير مقيدة، ولم يظهر أي اهتمام لتغيير هذا الوضع، والعودة ليس الصوت الناقد الذي يهدد ابن سلمان، فهناك شيوخ يهددون خطة الإصلاح الثقافي، ومع ذلك لا يزالون أحرارا”.

وتورد المجلة نقلا عن الصحافي جمال خاشقجي، قوله: “الفرق الوحيد هو أنهم يؤمنون بالطاعة العمياء للحاكم ويرونه واجبا دينيا”، مشيرة إلى أن العودة كان زعيما من زعماء الصحوة في التسعينيات من القرن الماضي، وكتب لاحقا كتابا مدح فيه الربيع العربي عام 2011، منعته السلطات.

وتختم “إيكونوميست” تقريرها بالقول إنه “من المتوقع الإفراج عن بعض المعتقلين، والقمع ربما لم يكن ضروريا، خاصة أنه لا معارضة واضحة ظهرت لإصلاحات الأمير، باستثناء بعض التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يقول خاشقجي الذي يخشى من الاعتقال لو عاد من أمريكا: "لا أحد يعارضه والصحف تمتلئ بمديح جهوده"، ويضيف: "إنه تحرك متهور آخر".


المصدر: وطن

208

0% ...

آخرالاخبار

لا جدوى من الاتفاقيات النووية دون الأخذ في الاعتبار قدرات باريس ولندن


عراقجي: 'مشروع الحرية' الأمريكي في مضيق هرمز هو 'مشروع طريق مسدود'


أمريكا استهدفت زورقي بضائع مدنيين بدلاً من زوارق الحرس الثوري السريعة


الأدميرال أحمديان: تكلفة أي قرار للعدو ستتجاوز عتبة التحمل


تفاصيل اجتماع عراقجي ولجنة الأمن القومي البرلمانية الإيرانية


عارف: إدارة مضيق هرمز حق إيراني لا جدال فيه


مسؤول عسكري: حادثة حريق الفجيرة كانت نتاج مغامرة أمريكية


مسؤول عسكري ايراني: حادثة حريق الفجيرة كانت نتاج مغامرة أمريكية لإنشاء ممر للسفن لعبور مضيق هرمز، ويجب محاسبة الجيش الأمريكي على ذلك.


المصدر العسكري: على المسؤولين الأميركيين وقف المغامرات العسكرية في هذه المنطقة النفطية الحساسة التي تؤثر على اقتصاد العالم


المصدر العسكري: يجب على المسؤولين الأميركيين أن يكفوا عن السلوك السيء المتمثل في استخدام القوة في العملية الدبلوماسية