عاجل:

كم دفعت السودان لـ"وساطة إماراتية" لدى ترامب؟

الأربعاء ٢٧ سبتمبر ٢٠١٧
٠٤:٣٠ بتوقيت غرينتش
كم دفعت السودان لـ تطرقت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية في تقرير لها إلى قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي وسع قائمة الدول المحظور السفر منها إلى الولايات المتحدة لتشمل مواطني كل من كوريا الشمالية وفنزويلا وتشاد.

العالمافریقیا

وقد أخرج “ترامب” واحدة من الدول الإسلامية الست التي يشملها الحظر من القائمة، وقالت مصادر مطلعة بأن هذا الامر يعود إلى التوسط الإماراتي لدى واشنطن إلا انها اكدت أن هذه الوساطة لم تتم بدون ثمن.

وافاد موقع وطن نقلا عن الصحيفة إن الإدارة الأميركية ألغت الإثنين قراراً سابقاً بحق السودان، كواحدة من الدول الست ذات الأغلبية المسلمة، إلى جانب إيران وليبيا وسوريا واليمن والصومال، المحظور على مواطنيها دخول الولايات المتحدة الأميركية.

وأشارت إلى أن البيت الأبيض لم يصرح حتى الآن من خلال أية بيانات رسمية أسباب رفع السودان من قائمة الحظر الجديدة، إلا أن بعض المحللين أشاروا إلى أن هذه الخطوة لها دوافعها السياسية، مشيرة إلى ما صرح به  ريان غريم، رئيس مكتب موقع The Intercept في واشنطن من خلال تغريدات على حسابه في موقع تويتر قال فيها: “يأتي رفع السودان من قائمة الحظر من السفر في ظل ضغوط تمارسها دولة الإمارات على واشنطن، مقابل دعم مرتزقة السودان في حرب اليمن”.

وأضاف “غريم” في تغريدة أخرى: “إن تمكن الإمارات العربية المتحدة من استخدام حظر المسلمين من السفر كأداة في حربها في اليمن، أمر مثير للسخرية الشديدة”.

وقالت الصحيفة أن السودان زود التحالف الذي تقوده السعودية بمشاركة الإمارات، وغيرها من دول الشرق الأوسط – بآلاف الجنود، للمساعدة في محاربة المتمردين الحوثيين في الحرب الأهلية اليمنية المستعرة. والذي قدمت الولايات المتحدة أيضاً نوعاً من “الدعم اللوجستي” لهذا التحالف.

واعتبرت انه من المفارقات أنه في الوقت الذي يأتي فيه قرار رفع الحظر، لاتزال السودان إحدى الدول الثلاث إلى جانب كل من إيران وسوريا، على قائمة حكومة الولايات المتحدة للدول “الراعية للإرهاب”.

وبمقتضى هذا التصنيف، والذي بدأ سريانه منذ عام 1993، تخضع هذه الدول لعقوبات تشمل فرض قيود على مبيعات شركات السلاح الأميركية، وتشديد الرقابة على الصادرات.

وفي شهر يوليو/تموز الماضي، أرجأت وزارة الخارجية الأميركية قراراً للتخلص من بعض هذه العقوبات، وحثت الحكومة السودانية على “التعاون مع الولايات المتحدة في معالجة الصراعات الإقليمية والتهديدات الإرهابية”.

وقد أكد ترامب أن قائمة حظر السفر الجديدة، ضرورية للكشف عن التهديدات الإرهابية.

ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم إن القيود الجديدة التي ستدخل حيز التنفيذ في الثامن عشر من أكتوبر/تشرين الأول القادم 2017، قد تكون أقل عرضة للمعارضة القانونية بسبب أنها نتاج تحليلات امتدت شهوراً طويلة من إجراءات التدقيق المفروضة على الأجانب من قبل المسؤولين الأميركيين، بالإضافة إلى عدم سهولة ربطها بمهاجمة ترامب للمسلمين أثناء حملته الانتخابية.


206
 

0% ...

آخرالاخبار

"أسطول الصمود"يكشف هشاشة الرواية الإسرائيلية!


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: المفاوضات مع أمريكا متواصلة عبر باكستان وما نريده ليس مطالب بل هي حقوقنا


إعلام الاحتلال: المصابون في الهجوم بمسيرة حزب الله هم قائد اللواء 401 وضابط برتبة مقدم وجندي


"رويترز": الخارجية الفرنسية تستدعي السفير الإسرائيلي على خلفية معاملة ركاب أسطول غزة


جيش الاحتلال: إصابة ضابطين وجندي في هجوم بمسيرة لحزب الله في جنوب لبنان


النووي الإيراني بين خطاب التوظيف السياسي وإعادة تشكيل موازين القوة


الكونغرس يعترف بخسارة 42 طائرة خلال العدوان على إيران


قاليباف: واشنطن ستغرق مجددًا في حرب لا يمكنها الانتصار فيها


قاليباف: يجب أن ندفع العدو لليأس حتى يضطر في المفاوضات إلى قبول المطالب المحقة لشعبنا


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الخارجية على تواصل مباشر وتنسيق متواصل مع قادة القوات المسلحة الإيرانية بشكل يومي


الأكثر مشاهدة

الرئيس بزشكيان: ايران تدخل المفاوضات بعزة واقتدار وحفظ حقوق الشعب


مستشار قائد الثورة الإسلامية اللواء محسن رضائي: ترمب يحدد موعدا للهجوم ثم يلغيه بنفسه أملا باستسلام أمتنا


اللواء رضائي: القبضة الحديدية لقواتنا المسلحة ولأمتنا سترغمهم على التراجع والاستسلام


تراجع شعبية ترامب بشكل حاد


قائد مقر خاتم الأنبياء يحذر الأعداء من ارتكاب أي خطأ جديد ويتوعدهم برد أشد


عراقجي: مواقف اميركا المتناقضة والمفرطة عقبة جادة أمام مسار الدبلوماسية


بقائي يردّ على اتهامات المستشار الألماني الفارغة ضد إيران


بوتين: العلاقات الروسية الصينية بلغت مستوى غير مسبوق


زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار في بحر مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الخارجية الايرانية: عراقجي أكد أن دخول إيران في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب جاء من منطلق مسؤولية برغم الشكوك الشديدة تجاه الإدارة الأميركية


"معاريف": ضغوط نتنياهو لاستئناف الهجوم على إيران قد تورّط "إسرائيل" أكثر