عاجل:

ملاحظات حول القصف الجوي في محافظة إدلب

الجمعة ٢٩ سبتمبر ٢٠١٧
٠٧:٣٨ بتوقيت غرينتش
ملاحظات حول القصف الجوي في محافظة إدلب يردّد الإعلام المرتبط والداعم للجماعات المسلحة مقولتين في سياق التعليق على القصف الجوي الكثيف على مواقع الجماعات المسلحة المنتشرة في كلّ أنحاء محافظة ادلب ، والذي جاء بعد هجوم شنّته هذه الجماعات على مواقع الجيش السوري في ريف حماه الشمالي، ولم تستثنِ في هذا الهجوم مواقع الشرطة العسكرية الروسية المكلفة بمتابعة إجراء المصالحات والإشراف على تنفيذ ما جاء في اتفاقات خفض التصعيد وتحديداً ما تمّ التوصل إليه في «أستانة 6».

العالم - مقالات

المقولة الأولى، تقول إنّ هذا القصف الجوي المكثف يستهدف مواقع تنظيمات معتدلة ووافقت على اتفاقات خفض التصعيد. واضح أنّ هذه المقولة غير صحيحة، فمن الناحية المبدئية الجميع يعلم أنّ «جبهة النصرة» أو «هيئة تحرير الشام» باسمها الجديد المصنفة دولياً أنها تنظيم إرهابي والمستثناة من اتفاقات وقف إطلاق النار حتى في مناطق خفض التصعيد، حيث نصّت هذه الاتفاقات على اتحاد الجميع لمحاربتها، هي التي تسيطر على محافظة إدلب، وإذا كان من وجود لأيّ تشكيل عسكري في أيّ منطقة من المحافظة فهو يعمل تحت راية جبهة النصرة، كما أنّ اتفاقات «أستانة 6» جميعها تؤكد على أنّ من لا يلتزم بالاتفاقات، حتى وإنْ لم يكن مصنّفاً دولياً كتنظيم إرهابي لن يشمله قرار وقف إطلاق النار، وبالتالي عندما يقوم الطيران السوري والروسي بضرب جماعات تصنّف معتدلة مثل «فيلق الشام» وغيره من التشكيلات الأخرى فإما لأنها لم تلتزم بالاتفاقات، أو لأنها تعمل تحت راية جبهة النصرة، وبالتالي لم تعد جزءاً من الاتفاقات وسيجري التعامل معها كامتداد أو حليف لجبهة النصرة.

المقولة الثانية، إنّ هذا القصف يشكل انتهاكاً وعدم التزام باتفاق خفض التصعيد، الذي جرى التأكيد عليه في لقاء أستانة الأخير. لكن من المعروف للجميع أنّ اتفاقات أستانة بما في ذلك الاتفاق الأخير نصت بوضوح على استثناء جبهة النصرة وأيّ تنظيمات تتعاون معها من الاتفاق، وبالتالي فإنّ شنّ الحرب على جبهة النصرة والتشكيلات المتعاونة معها، حتى لو لم يقع الهجوم على مواقع الجيش السوري والشرطة العسكرية الروسية، لا يمثل خرقاً لاتفاقات مناطق خفض التصعيد، أضف إلى ذلك أنّ سبب هذا القصف لم يأتِ بمبادرة من الجيش السوري والقوة جو فضائية الروسية، بل جاء بمبادرة من تشكيلات مسلحة بينها جبهة النصرة تنشط في محافظة إدلب، واتفاقات خفض التصعيد تعطي للجهات المعتدى عليها حق الردّ بما هو مناسب على أيّ اعتداء، وهذا ما يجري الآن في محافظة إدلب.
حميدي العبدالله / البناء

109-4

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: السلام في المنطقة غير ممكن مع استمرار النزعة الأمريكية


وزير النفط الإيراني يشارك في اجتماع دول"البريكس" بالهند


وزيرا خارجية إيران والسعودية يناقشان مستجدات المفاوضات


بقائي: السلام في المنطقة مرهون بإنهاء التدخلات الصهيوأمريكية


شاهد.. ما الذي يعرقل المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة؟!


ما الذي ينفّذ لليوم السابع من التفاهم الأمريكي الإيراني؟.. باحث سياسي يجيب


بقائي: لا يمكن أن تنعم المنطقة بالسلام ما دام وكيل أمريكا المحتل يواصل فرض حروب لا تنتهي في أنحاء المنطقة وارتكاب الإبادة الجماعية والفظائع


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تحقيق السلام في منطقة غرب آسيا لن يكون ممكنا إلا بإنهاء التدخلات الأميركية ووضع حد للاحتلال


حماس: استهداف أطفال غزة سياسة ممنهجة تستوجب تدخلا دوليا عاجلا


من التحذير إلى النفير.. اليمن يستعد لمعركة التحرير


الأكثر مشاهدة

مزاعم ترامب: مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزورون إيران في الوقت المناسب


شهباز شريف : نقلتُ تقدير باكستان العميق للقيادة الحكيمة القائد السيد مجتبى الخامنئي، وأثنيتُ على أخي العزيز الرئيس بزشكيان والقيادة الإيرانية على قيادتهم لشعبهم الشجاع والصامد


ترمب يدعى: 19 مليون برميل من النفط عبرت أمس من مضيق هرمز


وكالة الأنباء العمانية: على السفن الراغبة بالعبور في مضيق هرمز التنسيق مع المنظمة البحرية الدولية


مجلس الشيوخ الأميركي يقر قراراً يدعو لسحب القوات من الحرب مع إيران


التعادل السلبي يحسم مواجهة غانا وإنكلترا ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في مونديال 2026


حماس تشيد بمواقف ايران الثابتة والراسخة تجاه القضية الفلسطينية


ريابكوف: موسكو تواصل حوارها مع إيران حول جميع القضايا


هآرتس عن ضباط في جيش الاحتلال: الواقع الميداني مختلف تماما عن تصريحات نتنياهو وكاتس بشأن حرية عمل كاملة في لبنان


"أ ف ب": زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون يعلن تزويد بحرية بلاده بأسلحة نووية


لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة: ندعو إلى إنهاء الوجود "الإسرائيلي" في الضفة الغربية و القدس الشرقية وفقًا لرأي محكمة العدل الدولية