عاجل:

أربعة عقود من القمع في القطيف

الثلاثاء ٠٣ أكتوبر ٢٠١٧
٠٧:١٢ بتوقيت غرينتش
أربعة عقود من القمع في القطيف قرابة الأربعة عقود مرّت منذ ثورة محرم 1400 للهجري، ولا تزال الرياض مصرة على اللجوء إلى الخيار الامني في مواجهة اي تحرك مطلبي على أراضي المملكة.

العالم - السعودية

ما أقرب أحداث ثورة محرم 1400 هجري التي انطلقت في القطيف والاحساء إلى ما يعيشه السعوديون من اتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام هذه الأيام، وقد تعاقب على حكمها خلال 39 عاماً الملوك وتغيرت وجوههم، فيما بقيت سياسات القمع والتهميش على حالها، بل زادت وحشيتها وتطورت معها أساليب ترهيب النظام للمواطنين في تلك المنطقة على وجه الخصوص.

ثورة محرم في عام 1979 ميلادي، والتي بدأت شراراتها الأولى في القطيف وامتدت إلى بقية مناطق المحافظة بالإضافة إلى الأحساء، هدفت للمطالبة بالإصلاحات تحصيل الحريات وإطلاق المعتقلين، ورفضاً لسياسات التهميش والاقصاء، لكن وحشية قوات الحرس الوطني بقيادة الأمير عبدالله آنذاك نجحت في إجهاضها؛ وقد أسفرت حينها عن استشهاد أكثرَ من 23 شخصاً وإصابة المئات، فضلاً عن تسجيل أكثر من ألفي حالة اعتقال.

اتخذت سلطات آل سعود من الثورة ذريعة لإنزال أقصى أنواع العقاب الجماعي. وعلى امتداد السنوات، استخدمت الرياض سلاح الفتاوى الدينية، فجندت دعاتها لتحريم التعاطي مع أبناء المكون الشيعي كافة، كما ضمَّنت مناهجها الدراسية الكثير من التحريض. وفي عام 1987، خلال عهد الملك فهد بن عبدالعزيز، صدر قرار بحظر توظيف أبناء المنطقة في شركة "أرامكو".

رحلة آلام أبناء القطيف لم تجد نهاياتها، وحيث فشلت السلطات عبر السنين بقمع المطالبات الحقوقية، وبالتزامن مع ما سُمي بالربيع العربي في عام 2011، عادت ثورة محرم 1400 لتجد امتدادها في القطيف وفي العوامية على وجه التحديد، حيث خرجت التظاهرات المطلبية التي كشفت طائفية النظام ووحشيته أمام العالم أجمع، فكان استشهاد أية الله الشيخ نمر باقر النمر ومعه أكثر من 80 آخرين، فضلاً عن مئات الجرحى برصاص قوات النظام، إضافة إلى مئات المعتقلين الذين صدر بحق العشرات منهم أحكام إعدام.

على الرغم من مرور قرابة الأربعة عقود من الزمن، لا تزال المنطقة الشرقية تشهد حالة من عدم الاستقرار والتوترات، نظراً إلى تعنت نظام آل سعود وتمسكه بالخيار الأمني لمواجهة المطالب المحقة، فيما لم يُظهر يوماً حكام الرياض أي توجه للسير بخيار الاصلاح وتطبيق مبدأ المساواة بين المكونات الشعبية كافة.

المصدر: قناة نبأ

6

0% ...

آخرالاخبار

أشلاء في صناديق مغلقة بغزة…مشهد يهزّ ما تبقى من ضمير العالم


الحرس الثوري يوجه ضربة قوية لمافيا تهريب الوقود بمياه الخليج الفارسي


لجنة الأمن القومي في البرلمان الايراني: الملف الصاروخي وموضوع تخصيب اليورانيوم من خطوط إيران الحمراء


التلفزيون الايراني يبث مشاهد لصاروخ «خرمشهر 4» الجديد مؤكدا ضمه الى المدن الصاروخية الجديدة لحرس الثورة الإسلامية


إيران: لن نتفاوض بشأن وقف التخصيب والملف الصاروخي


قوات الاحتلال الاميركي تبدأ بالانسحاب من قاعدة الشدادي شمال شرقي سوريا باتجاه أربيل شمال العراق


المتحدث باسم الجيش الإيراني: وصول نيران قواتنا المسلحة إلى القواعد الأميركية أمر سهل ويزيد من ضعفهم


لافروف: إيران شريكتنا الوثيقة و قلقون بشأن التطورات الجارية


عراقجي: موقف ألمانيا من العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران كان سلبياً


بين التحشيد العسكري ورسائل ’ترامب’: ما يرصد الإعلام العبري؟


الأكثر مشاهدة

دلالات زيارة ويتكوف للكيان قبيل إنطلاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب


اللواء باكبور: الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تدافع عن استقلال واستقرار البلاد


إبرام اتفاقية تجارية بین أرض الصومال و"إسرائيل" قريبا


"أكسيوس": إدارة ترامب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات النووية من تركيا ومن المتوقع أن تعقد في عُمان الجمعة


حاكم منطقة أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله يتوقع التوصل إلى اتفاقية تجارية مع "إسرائيل" قريبا


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تم التخطيط لإجراء المفاوضات مع واشنطن في الأيام المقبلة وسنعلن عن المکان


مصدر دبلوماسي إيراني : من المرجح أن تكون مسقط هي مكان المحادثات المقبلة مع واشنطن وليس تركيا