عاجل:

عملية منسقة وخاطفة ينسقها الجش على ضقتي الفرات، ما هي تفاصيلها؟

الأربعاء ٠٤ أكتوبر ٢٠١٧
٠٨:٠٠ بتوقيت غرينتش
عملية منسقة وخاطفة ينسقها الجش على ضقتي الفرات، ما هي تفاصيلها؟ مع استعادة الجيش السوري لبلدة القريتين جنوب شرقي حمص بعد «الخرق الداعشي»، عاد ليكمل تحركه على طريق دير الزور ــ الميادين شرقاً، بالتوازي مع تحرك موازٍ على الضفة الشرقية لنهر الفرات في محيط قرية خشام. ولا تبدو عمليات الجيش على هذا المحور مرهونة لضمان أمن طريق تدمر ــ دير الزور بشكل كامل، في ضوء تواصل الاشتباكات مع تنظيم «داعش» في عدد من المواقع المحيطة بالطريق الصحراوي، الذي لا يزال غير آمن لتنقل المدنيين والشاحنات التجارية أو الخدمية.

 العالم - مقالات

ومع تثبيت الجيش لنقاط جديدة على الطريق الرئيسية بين دير الزور والميادين، تحاول القوات هناك الاستفادة من هذا التقدم للإعداد لتحرك مرتقب نحو ضفة النهر الغربية مقابل بلدة البصيرة. وتلاقي هذه الخطط تنشيط الجيش وحلفائه لجبهة قرية خشام على الضفة المقابلة لبلدة المريعية، ضمن استعدادات للتقدم شرقاً على طول الطريق (شمال النهر) بمحاذاة وادي النهر.

وشهدت البلدات المحاذية لمحاور تقدم الجيش على الضفتين، قصفاً جوياً مكثفاً أمس، في محاولة لإنهاك مسلحي التنظيم المتمركزين في محيط بلدة مو حسن، قبل محاولة حصارهم هناك.

وفي موازاة ذلك، يقترب الجيش من إنهاء وجود تنظيم «داعش» في الجيب المحاصر في ريفي حمص وحماة الشرقيين، مع تقدمه اليومي على حساب التنظيم. وسيطر خلال اليومين الماضيين على عدة بلدات تتوزع بين ريفي المحافظتين، بينها أبو حنايا وحمادي عمر وسوحا وعكش، إلى جانب قريتي براق النشمة والجابرية.

ومن المتوقع أن يُتم الجيش تقسيم الجيب إلى منطقتين منفصلتين، تمهيداً لهجوم واسع ينهي وجود التنظيم في تلك المنطقة التي شكّلت عقيربات مركزاً لها خلال سنوات سيطرة «داعش». وسيساعد إنهاء وجود التنظيم هناك على تحرير عدد كبير من القوات التي تقاتل هناك، حيث ينتظر أن تنضم إلى الوحدات التي تدافع عن الطريق الموصل إلى دير الزور، وتلك التي تتقدم في محيط حميمة على أطراف ريف دير الزور الجنوبي.

وعلى صعيد آخر، يتصاعد التوتر بين الجيش والمجموعات المسلحة على حدود منطقة «تخفيف التصعيد» المتفق عليها في جولة محادثات أستانا الأخيرة. وتشهد أرياف حماة الشمالي، وحلب الغربي، اشتباكات متقطعة وقصفاً متبادلاً، في موازاة قصف جوي مكثف يطاول بلدات الريفين، إلى جانب ريف إدلب.

وفي انتظار التحركات المرتقبة على الأرض لتطبيق بنود الاتفاق، نقلت وكالة «رويترز» عن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، قوله إن بلاده تسعى إلى إبعاد مقاتلي المعارضة المسلحة عن «هيئة تحرير الشام» في محافظة إدلب، كخطوة أولى لتنفيذ اتفاق «تخفيف التصعيد» هناك. وجاء موقف جاويش أوغلو كأول حديث رسمي تركي مباشر حول آلية تطبيق الاتفاق، والخطوات المرتقبة حيال «هيئة تحرير الشام».

وقال الوزير التركي إن المرحلة الأولى «الجارية بالفعل» هي فصل «المعارضين المعتدلين» عن «المنظمات الإرهابية». ونقلت «رويترز» عن مصدر معارض، تأكيداً لـ«سعي دول أجنبية» إلى تشجيع الانشقاق عن «هيئة تحرير الشام» لعزله وتقليص قدراته على التصدي للقوات التركية المتوقع نشرها في إدلب.

ولفت إلى أن عملية إضعاف «الهيئة» تكون من «طريق عمليات مخابرات» تشمل اغتيالات وحملات لتقليص التأييد الشعبي لها. ومن جانبه، رأى جاويش أوغلو أن العمل على «فصل المعتدلين عن الإرهابيين» يجري «بسرعة»، غير أن تطبيقه يحتاج إلى الدقة وسيتطلب دعماً دولياً واسع النطاق.

الأخبار

109-2

0% ...

آخرالاخبار

الاستخبارات اليمنية: القبض على عناصر تجسست لصالح 'اسرائيل'


قائد الدفاع الجوي الايراني: اصطياد مقاتلات العدو المتطورة بات ممكنًا


مطار بن غوريون تحت هجمات الجيش الإيراني المسيرة المكثفة


إسقاط الطائرات الأمريكية وتأثيره على مسار الحرب


كم تبلغ الخسائر الاقتصادية للدول الخليجية المشاركة في العدوان على إيران؟


إيران ستلاحق 'غروسي' على تقاعسه عبر المسارات القانونية


قاليباف: حرب رمضان لم تخترها إيران.. والأمن لا يُشترى بل يجب إنتاجه


طائرات الولايات المتحدة المتطورة.. نسر من ورق


الإعلام الإسرائيلي يرصد الارتباك الداخلي والصواريخ الإيرانية


اللواء قاآني يوجه رسالة تحدٍ لترامب 'المجرم'


الأكثر مشاهدة

سردية النصر المأزومة: خطاب ترامب في مهب الانقسام الأمريكي والقلق العالمي


بزشكيان يؤكد عزم ايران الراسخ للدفاع عن نفسها في مواجهة العدوان


في الموجة 91 من "الوعد الصادق4"..هجمات صاروخية عنيف على تل ابيب وحيفا


مصر: نواصل العمل على تخفيف التصعيد في المنطقة


العميد شكارجي: استراتيجيتنا هي معاقبة المعتدي حتى ندمه الكامل


موجة صاروخية ايرانية جديدة باتجاه الأراضي المحتلة


وسائل إعلام عبرية: صفارات الإنذار تدوي في مستوطنات الشمال خشية تسلل مُسَيَّرات


السيناتور الديمقراطي كريس كونز تعليقاً على إقالة وزير الحرب رئيس أركان الجيش الأميركي: أشعر بالقلق من استهداف الجنرال راندي جورج


الديمقراطي كونز: إقالة جورج جزء من سلسلة مروعة من عمليات التطهير واختبارات الولاء التي أجراها الوزير هيغسيث والتي تهدد بإضعاف جيشنا


النائب الديمقراطي جورج وايتسايدز: هجمات وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث متواصلة ضد الجنرالات الأكثر قدرة منه


السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي: وزير الحرب بيت هيغسيث يقيل الكثير من الجنرالات ذوي الخبرة في الوقت الحالي