عاجل:

استاذ مصري: "السادات" محاولا الهرب الى طهران عام 77 بطائرته الخاصة

الجمعة ٠٦ أكتوبر ٢٠١٧
٠٨:٢٨ بتوقيت غرينتش
استاذ مصري: كشف أستاذ الفلسفة المصري الشهير، الدكتور حسن حنفي إن الرئيس الأسبق محمد انور السادات كان قد أعد العدة إلى الهرب إلى صديقه “شاه إيران” بطائرته الخاصة من أسوان إلى طهران بعد أن ثارت جموع الشعب في كانون/الثاني يناير 1977 ضد غلاء الأسعار، مما اضطر الحكومة إلى التراجع عن القرارات برفع الاسعار

العالم - مصر

وقال “حنفي” في مقال له نشرته صحيفة “المصري اليوم” بعنوان: ” الشبابيك والطوابير أم دفع المعلوم ” بمناسبة الذكرى الـ44 لحرب أكتوبر إن القضية آنذاك لم تكن قضية أخلاق أو جشع موظف بل هو الاحتياج.

وتساءل حنفي: “اذا يفعل الموظف أو أمين الشرطة وراتبه لا يكفيه هو وأولاده؟ أليس هذا أفضل من التعامل مع المجرمين وتجار المخدرات والنفط على سرقات الكبار؟ وقد ثار جنود الأمن المركزي في يناير 1986 لأن راتب كل منهم لا يكفى ثمن طبق أو كأس واحدة مما كان يراه من وراء الحائط الزجاجي في الفنادق الكبرى التي يحرسها؟ ” .

وانتقد حنفي الأوضاع الطبقية في المجتمع التي تعطي جمهور الشعب الملاليم وكبار رجال الأعمال والتجار ورجالالسلطة الملايين ، مشيرا الى أنه إذا قضى على الفساد الأكبر أمكن بسهولة القضاء على الفساد الأصغر.

واختتم حنفي مقاله داعيا للتغلب على البون الشاسع بين الأغنياء والفقراء، والتخلص من عادة “المعلوم” كمصدر ثان ضروري لتوسيع الرزق للأسرة المتعددة الأفراد، مشيرا الى أن الأمر يحتاج إلى بعض الوقت للتخلص من الصورة الذهنية لمن ينتظر الإحسان بعدما يؤدي واجبه الوظيفي الذي يأخذ في مقابله راتبه الذي لا يكفيه.

المصدر: وطن

113

 

0% ...

آخرالاخبار

الحرس الثوري يعلن الاغلاق التام لمضيق هرمز حتى رفع الحصار الأمريكي


الشيخ نعيم قاسم: الميدان أثبت أنه صاحب الكلمة الفصل


حرس الثورة الإسلامية: إغلاق مضيق هرمز اعتبارا من عصر اليوم السبت إلى حين رفع الحصار البحري الأمريكي


العميد نقدي: لدينا أوراق رابحة وهامة لم ندفع بها إلى اللعبة بعد


حرس الثورة يستهدف بالمسيرات مقرات جماعات ارهابية بكردستان العراق


الضاحية تحتفل.. شكرٌ لطهران وتجديد عهد بالمقاومة


هرمز تحت سيطرة إيرانية مشددة.. أمن الملاحة رهين بالالتزام المتبادل


قائد الدفاع الجوي الإيراني: أسقطنا 170 طائرة مسيرة في حرب رمضان


علي صبرا.. حين يتحول النزوح إلى عزيمة


هرمز ووقف إطلاق النار في لبنان ومعادلات اليوم