وفي مقابلة متلفزة اليوم السبت قال العميد نقدي: إيران ستواصل إنتاج الصواريخ والمُسيّرات، والرئيس الأمريكي الأحمق لا يستطيع خداع الشعب الإيراني في المفاوضات.
وأضاف: لدينا أوراق رابحة مهمة ولم نستخدمها بعد، ويقولون إنهم قصفوا منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية، لكن حتى لو كان هذا صحيح فيمكننا إنتاج هذه المنصات في أي ورشة حدادة.
تابع العميد نقدي: "ترامب يكذب باستمرار، لأنه لا يرى إلا أنفه؛ فمثلاً نراه يقول بان بعد ساعات قليلة سيحدث أمر ما، لكنه لا يفهم أنه بعد هذه الفضائح، سيسخر منه العالم بأسره، وقد أصبح مضحكة عالمية".
وأشار العميد نقدي إلى أنه من الناحية العسكرية، فإن يدنا مليئة ولا حاجة لمتابعة الأمور من المسار السياسي، وقال: "انظروا، لقد جاؤوا بحاملة طائرات ليتحدونا. أثاروا ضجة لمدة شهر ونصف؛ وعندها قال قائدنا الشهيد اننا لا نخشى كل هذا.
وتابع: عندما أرادت حاملة الطائرات 'جيرالد فورد' دخول البحر الأحمر وعبور باب المندب، قال جنودهم: إذا عبرنا بالقرب من أنصار الله في اليمن، سيضربوننا. وقع خلاف بينهم؛ ثم قالوا ان حريقا في غرفة غسيل الملابس قد نشب، واحترقت الحاملة لمدة 30 ساعة، وأصيب 200 شخص، وحدث اشتباك مسلح بين المؤيدين والمعارضين للعبور. اضطروا للعودة، كما أنهم مجبرون على نقل هذه الحاملة إلى عمق المحيط الهندي، لأن جنودهم يعلمون أن أكثر شيء عقلاني هو إخفاء الحاملة في البحر دون أضواء أو رادارات لكي لا تُستهدف".
وأضاف: "لماذا؟ لأنه إذا أصاب صاروخ بالستي سطح هذه الحاملة، أولاً ستسقط كل المروحيات والطائرات على السطح في البحر، ثم بسبب موجة الانفجار، سيغرق جميع من على جسر القيادة، وبعد ذلك سيسبب حريق في مستودع الذخيرة الذي يزن آلاف الأطنان، وهذه كارثة وطنية لأميركا. جنودهم يفهمون هذا، لكنهم يعزلونهم؛ هناك ديكتاتورية، ولا يُستمع لرأي الخبراء؛ ذلك الشخص المخمور المقامر هو من يقودهم".
وأضاف: "هم ضربوا كل ما استطاعوا ضربه؛ يقولون إننا ضربنا 33 ألف هدف وأغرقنا كل قواتكم البحرية. لو كانت كل قواتنا البحرية والجوية قد دمرت، فلماذا لم تجرؤوا على القدوم وفتح المضيق؟
وفيما يتعلق بوقف إطلاق النار في لبنان، قال العميد نقدي: "اكدت إيران أنها لن تجري المفاوضات إلا إذا تم تطبيق وقف إطلاق النار في لبنان أيضاً. كان هذا شرطاً مسبقاً للمفاوضات مع أميركا".
واشار العميد نقدي إلى وجود أوراق رابحة مهمة جداً لم تدخلها ايران بعد إلى اللعبة وقال ان قوتنا الرئيسية وتفوقنا هو في القوات البرية، وعندما تدخل هذه القوات المعركة، فإنها ستخرج القواعد الاميركية من المنطقة ونحن لم نستخدم بعد الكثير من نقاط قوتنا.
وفي الختام أكد العميد نقدي: "إذا لزم الأمر، سنواصل الحرب بقوة".