عاجل:

الحريري يصعّد ضد عون

الإثنين ١٦ أكتوبر ٢٠١٧
٠٦:١٩ بتوقيت غرينتش
الحريري يصعّد ضد عون مع أن غالبية القوى السياسية في لبنان لا تزال تعلن تمسّكها بالتسوية الداخلية التي ولدت قبيل انتخاب الرئيس ميشال عون، والتحالف الوثيق لأكثر من عامٍ بين عون والرئيس سعد الحريري، إلّا أن العلاقة مع سوريا واللقاء الذي جمع وزير الخارجية جبران باسيل بنظيره السوري وليد المعلّم، عادا ليكونا مصدراً للخلاف بين عون والحريري، بالتوازي مع التباين الحاد تجاه حلّ أزمة النزوح السوري.

العالم-لبنان

وعلمت صحيفة «الأخبار» أن قراراً اتخذه الحريري خلال اجتماعٍ مع فريقه اللّصيق الأسبوع الماضي، يقضي برفع الصوت ضدّ اندفاعة رئاسة الجمهورية وحلفائها تجاه سوريا في ما خصّ أزمة النازحين، لصالح التمسّك بمعزوفة الضمانات الدولية لعودة النازحين إلى بلادهم، عوضاً عن التنسيق مع السوريين.

واستند أصحاب هذه السياسة، إلى أن رفع الصوت ضد هذا التنسيق، يشدّ أوّلاً عصب تيار المستقبل من الآن وحتى الانتخابات النيابية التي باتت أمراً واقعاً مع فشل محاولات تأجيلها، ويعيد إلى التيار عنواناً سياسياً مفقوداً، مقابل المزايدات على موقف التيار من حزب الله وسوريا خصوصاً من الوزير السابق أشرف ريفي. وثانياً، يتماشى هذا التصعيد الكلامي، مع التصعيد السعودي والأميركي ضد حزب الله وإيران وسوريا، بما يمتصّ نقمة الرياض على موقف الحريري الذي لم يرفع السقف إلى المستوى المطلوب سعوديّاً ضد حزب الله، وفي الوقت نفسه، لا يكسر تصعيد الحريري العلاقة التوافقية مع رئيس الجمهورية، طالما أن الطرفين اتفقا مع بداية التسوية على تنظيم الخلاف حيال العناوين السياسية الكبرى.

112

0% ...

آخرالاخبار

قطر تكشف تفاصيل لقاء لاريجاني وآل ثاني


الإمام الخامنئي: إنشاء "جزيرة الفساد" تكشف سقوط القيم في الغرب وانتهاك الحق واستضعاف الضعفاء


السيد الحوثي: الجمهورية الاسلامية الإيرانية مثال للإستقلال بمواجهة الهيمنة الخارجية


لاريجاني: المفاوضات مع واشنطن مستمرة ومسار عقلاني بديل عن الخيار العسكري


بيان مرتقب للسيد الحوثي مساء اليوم..


فنزويلا تفند تقارير أمريكية: لا نفط لـ"إسرائيل" ولا علاقات دبلوماسية معها


نوري المالكي: أي حل أو دمج للحشد الشعبي يتم حصرا ضمن الدستور والقانون، ويجب أن يحفظ له قوته ويدعم جاهزيته القتالية


نوري المالكي: الحشد الشعبي مؤسسة رسمية أقرها البرلمان، وأي تنظيم أو تطوير لعملها يتم وفق رؤية الدولة بعيدا عن المزايدات الإعلامية


دي فانس: تركيزنا ينصب نحو عدم حصول إيران على سلاح نووي وليس اسقاط النظام فهو أمر يعود الى الشعب الايراني


نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس: سنستمر في المحادثات مع إيران ونحاول التوصل إلى نتيجة جيدة عبر التفاوض