عاجل:

وزير صهيوني: المصالحة الفلسطينية تدفعنا لتسهيل ترخيص الأسلحة

الخميس ١٩ أكتوبر ٢٠١٧
٠٤:١٦ بتوقيت غرينتش
وزير صهيوني: المصالحة الفلسطينية تدفعنا لتسهيل ترخيص الأسلحة أعلن ما يسمى وزير الأمن العام الصهيوني جلعاد أردان أنه "سيشجع الإسرائيليين على حمل الأسلحة من أجل أمنهم الخاص فى ظل مناخ الإرهاب والتوتر الحالي".

وقال أردان في تصريحات نقلتها يديعوت أحرونوت: "سنقوم بتيسير ترخيص الأسلحه لمن يريد، فحكومة فتح وحماس الإرهابية من شأنها أن تقودنا لموجات من التحريض الشديد على الهجمات الإرهابية"، بحسب وصفه.

وأضاف أردان "سنفعل كل ما في وسعنا لتوفير أمن شخصي أفضل لجميع مواطني دولة إسرائيل"، وذلك في ضوء المصالحة الفلسطينية.

ولدى افتتاح المبنى الجديد لمكتب ترخيص السلاح في الرملة؛ قال: إن "حاجة الناس للسلاح ارتبطت بالتغيرات التي طرأت على السلطة الفلسطينية التي كانت حتى الآن شريكا للتحريض، وشجعت عمليات الإرهاب"، وفق تعبيره.

وقال أردان: "إننا لن نصل إلى مكان أفضل، نتحدث اليوم عن حكومة إرهابية تابعة للسلطة الفلسطينية وحركة فتح وحماس، ونحن قادرون على أن نجد أنفسنا في مواقف أكثر تعقيدا وموجات من التحريض ستؤدي إلى مزيد من القرارات الإرهابية".

وختمت الصحيفه بالقول: "يحمل ما يقارب 42000 شخص رخصة سلاح، 210 من أصحاب الأسلحة الخاصة وأكثر من 34000 قطعة سلاح ناري، بالإضافة إلى ذلك، هناك 7830 يحملون أسلحة يستخدمونها بشكل ترخيص تنظيمي".

المصدر : المركز الفلسطيني للاعلام

112

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الإيرانية: مستعدون لكل السيناريوهات


بقائي: أكثر من 600 مدرسة ومركز تعليمي تعرضت للاستهداف


السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن عقب خطاب ترامب: هذا الرجل الموهوم يشكل خطراً على بلدنا والعالم


ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت 3.8% إلى 105.12 دولاراً بعد خطاب ترامب


السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن عقب خطاب ترامب: كل ما يمكننا توقعه هو المزيد من أكاذيب ترامب


شفرة “أبريل”.. ما وراء التصعيد المرتقب ضد إيران؟


ظريف: القواعد الأجنبية لا تجلب الاستقرار.. ترامب سيرحل وإيران باقية للأبد


قائد الثورة: الشعب الإيراني البطل مزج "نوروز" هذا العام بالملحمة والغيرة


بزشكيان: الانسحاب من الاتفاق النووي والتصعيد وتنفيذ اعتداءين خلال المفاوضات كانت خيارات مدمرة اتخذتها الحكومة الأميركية


بزشكيان: تصوير إيران كتهديد لا ينسجم مع الحقائق التاريخية والوقائع الراهنة بل هو نتاج حسابات سياسية واقتصادية للقوى الكبرى