وأشار سيمايي في مستهل هذا الاتصال، إلى لقاءاته السابقة مع وزير التعليم العالي الماليزي، مؤكداً على العلاقات الودية بين البلدين، معرباً عن ارتياحه لاستمرار المشاورات الثنائية.
وأكد على ضرورة تطوير العلاقات العلمية والأكاديمية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وماليزيا، معتبراً المستوى الحالي للتعاون في مجال التعليم العالي بين البلدين لا يتناسب مع الطاقات والمشتركات القائمة، وأشار إلى ضرورة توسيع التفاعلات الأكاديمية والبحثية والتكنولوجية.
كما أشار وزير العلوم إلى القدرات العلمية والتكنولوجية لماليزيا، واقترح تطوير التعاون الثنائي من خلال تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة ودعم المنح الدراسية والبحثية بين الجامعات والمراكز العلمية في البلدين.
وفي جانب آخر من هذه المحادثة، أشار سيمايي إلى الهجمات التي استهدفت المراكز العلمية الإيرانية خلال العدوان الأخير، صرح قائلاً: في العدوان على إيران، تعرضت مراكز البحوث والمختبرات لهجوم وحشي.
الإرادة الجادة لماليزيا لتعزيز العلاقات العلمية مع إيران
من جانبه، أشار وزير التعليم العالي الماليزي، إلى زيارته السابقة لطهران، معرباً عن شكره لحسن ضيافة الجمهورية الإسلامية الإيرانية والذكريات الطيبة لتلك الزيارة.
كما رحب زمري بن عبد القادر بتطوير التعاون الثنائي، وذكر أن هناك إرادة جادة في ماليزيا أيضاً لتعزيز العلاقات العلمية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لا سيما في مجال التعليم العالي، وأن هناك مشاورات وتخطيطات عديدة تجري في هذا الصدد.
وأشار أيضاً إلى صدى الإنجازات العلمية الإيرانية في الجامعات الماليزية قائلاً: بعد لقاء العام الماضي، عندما عدت إلى ماليزيا، تحدثت في عدة جامعات عن وضع العلم والتكنولوجيا في إيران ليكونوا على اطلاع بالتقدم الإيراني.
وأكد وزير التعليم العالي الماليزي هذا الأمر قائلاً: نحن على علم بهذه القضية، وقد تعرضت بعض الجامعات في إيران للقصف.
وأدان زمري بن عبد القادر الهجمات التي شُنت ضد المراكز العلمية الإيرانية، وصرح قائلاً: يجب علينا صون وحماية المؤسسات العلمية؛ فبصرف النظر عن أي حرب أو خلاف سياسي، يجب أن تظل المراكز العلمية مصونة، كما أن اتفاقية جنيف تؤكد على حماية هذه المراكز.
وفي ختام هذه المحادثة، استفسر عن الوضع الأخير في إيران بعد الحرب، وأكد سيمايي في رده: إن إيران لم تكن يوماً بادئة بالحرب، وهي الآن تدافع عن نفسها فحسب.