عاجل:

ميركل: هناك تقدم في مسألة الـ "بريكست" إلا أنه غير كاف

الخميس ١٩ أكتوبر ٢٠١٧
٠٥:٥٨ بتوقيت غرينتش
ميركل: هناك تقدم في مسألة الـ أشارت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، الى وجود تقدم في مسألة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، إلا أنه غير كاف، مشيرة الى أن الجولة المقبلة من المفاوضات يمكن أن تبدأ في شهر كانون الأول/ديسمبر.

العالم - اوروبا

قالت ميركل، الیوم الخمیس، للصحفيين: "سنتحدث يوم غد عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، هناك تقدم، وقد أبلغنا بذلك كبير المفاوضين ميشيل برانيه، إن التقدم لا يكفي حاليا لبدء المرحلة الثانية، إلا أنه يدعو للتفاؤل، لمواصل العمل والانتقال للمرحلة الثانية في شهر كانون الاول / ديسمبر".

و وصفت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بعض المؤشرات بأنها "مشجعة" وقد تساعد في تمهيد الطريق لمناقشات بشأن العلاقات التجارية في المستقبل خلال قمة الاتحاد الأوروبي المقبلة في ديسمبر/كانون الأول.

و رحب قادة الاتحاد الأوروبي باقتراح قدمته رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي لكسر الجمود الذي يعتري محادثات انسحاب بريطانيا من التكتل، لكنهم قالوا إن التنازلات التي تستهدف تهدئة مخاوف مواطني الاتحاد الذين يعيشون في بريطانيا غير كافية.

وسعت ماي التي وصلت بروكسل الخميس للمشاركة في قمة للاتحاد تستمر يومين إلى تحويل التركيز بعيدا عن الفشل في دفع المحادثات أبعد من النقاش بشأن التسوية المالية للانسحاب والتجارة فيما لم يتبق سوى 17 شهرا على الموعد المقرر لرحيل بريطانيا.

208

0% ...

آخرالاخبار

عيسى كربلا.. اختار خط المقاومة منذ صغره


محادثات إسطنبول؟ تسريبات غربية تتناقض مع الموقف الإيراني الرسمي


ريابكوف: موسكو وبكين تتفقان على أن السبب الرئيسي لتدهور نظام الأمن الاستراتيجي السابق هو الإجراءات الأحادية للولايات المتحدة


معاريف عن مصادر إسرائيلية تزعم: تقديراتنا أن الولايات المتحدة ستشن هجوما على إيران


استقالة غير متوقعة لقائد فرقة غزة في جيش الاحتلال


إيران تكشف عن ثلاثة مشاريع فضائية استراتيجية


نائب وزير الخارجية الروسي: مستعدون لعالم بلا قيود نووية بعد انتهاء مفعول معاهدة ستارت هذا الأسبوع


​جدلیة الإدراك: صراع العقيدة العسكرية الأمريكية والاستراتيجية التفاوضية الإيرانية


بزشكيان: مستعدون لمفاوضات عادلة إذا توافر مناخ خالٍ من التهديدات


الرئيس بزشكيان: توجيهاتي لوزير الخارجية بشأن المفاوضات مع واشنطن جاءت في ضوء طلبات من حكومات صديقة في المنطقة