عاجل:

 خبراء: بهذه الاتفاقية.. الإمارات تحكم قبضتها على اقتصاد مصر

الأحد ٢٢ أكتوبر ٢٠١٧
٠٧:٠١ بتوقيت غرينتش
 خبراء: بهذه الاتفاقية.. الإمارات تحكم قبضتها على اقتصاد مصر أثارت مذكرة التفاهم بين مصر والإمارات بشأن التعاون المالي والفني، التساؤلات عن مدى نفوذ الإمارات في مصر، وحصولها على امتنيازات اقتصادية غير مسبوقة.

العالم - العالم الاسلامي

ونُشرت الاتفاقية في الجريدة الرسمية المصرية، الخميس، علما أنه قد تم توقيعها في أبو ظبي في 23 كانون الثاني/ يناير 2017، ووافق عليها مجلس النواب بمصر في تموز/ يوليو على عجالة؛ في جلسة لم تستغرق سوى عدة دقائق.
 
وتنص المادة 13 من الاتفاقية؛ على إنشاء مجلس تنسيقي معني بالتعاون المالي والفني. ومن البنود المثيرة للجدل، المادة 14 التي تنصف على منع مصر من سن قوانين تؤثر على اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار المشترك، والمادة 15 التي تنص على تسوية أي خلاف وديا بين الطرفين عن طريق التفاوض والمشاورات، وليس المحاكم.
 
"شراء" القرار المصري
 
وفي هذا الصدد، قال المستشار الاقتصادي للمجموعة الدولية وإدارة المراكز التجارية، أحمد خزيم، إنه "يجب أن لا يتم تمييز دولة خارجية تستثمر في مصر، ولا يجوز تقييد القانون الوطني لصالح أي اتفاقية".
 
وأوضح أنه "بإلزام القوانين المصرية بأن يكون هناك نوع من الحماية للدولة المستثمرة؛ تكون الاتفاقية أقوى من إرادة الدستور"، مشيرا إلى أن "عقد مثل تلك الاتفاقيات تعد بمثابة شراء للإرادة والقرار الاقتصادي المصري"، على حد وصفه.
 
وأكد أن جعل الاتفاقية "على الإطلاق؛ يعني شراء للإرادة المصرية على الإطلاق في صيغة اتفاقية"، موضحا أنه "من السهل جدا الطعن بعدم دستوريتها لأنها تصنع تمييزا مخالفا للدستور".

ووصف مثل تلك الاتفاقيات بـ"العار، وقال: "هذه الاتفاقية عار على كل عضو في مجلس النواب شارك في الموافقة عليها؛ لأنها للأسف الشديد تعتبر اتفاقية لشراء إرادة مصر"، كما قال.
 
"غطاء للهيمنة"
 
من جانبه، قال حسام الشاذلي، السكرتير العام للمجلس المصري للتغيير، والمستشار السياسي والاقتصادي الدولي، إن هذه الاتفاقية "قد تبدو تطورا طبيعيا للعلاقات المصرية الإماراتية التاريخية، وخاصة أن المذكرة تناولت بعض البنود الاعتيادية والمباشرة، كاتفاقية تجنب الإزدواج الضريبي، وتشجيع وحماية الاستثمار وتحسين الشفافية وتبادل المعلومات وإزالة المعوقات الضريبية وغيرها"، مستدركا بقوله: "لكن إذا ما أمعنا النظر في البنود العامة للاتفاقية، وخاصة بعد الموافقة الصاروخية لبرلمان السيسي عليها في كانون الثاني/ يناير 2017؛ ووضعها في إطار الدعم المالي والسياسي الذي قدمته وتقدمه حكومة الإمارات للنظام المصري الحاكم، فقد نستشف ونستنتج أن هذه الاتفاقية ومثيلاتها توفر الغطاء اللازم لمزيد من التدخل الإقتصادي المتغول لدولة الإمارات في مصر".
 
وحذر، من أن الاتفاقيات "تعد لإمكانية تملك المستثمرين الإماراتيين للمشروعات العملاقه داخل مصر، وقد تشمل مشاريع البنية التحتية التي لها بعد استراتيجي خطير ومؤثر".

ورأى أنه "من الواضح؛ أن النظام المصري يسعي لتثبيت أركانه بدعوة الشركاء الداعمين لانقلابه للتحكم في القدرات الإقتصادية للبلاد، وذلك بوضع القدرات الاقتصادية المصرية في أيدي مستثمرين أجانب يتحكمون في تشغيل ملايين المصريين على أرض مصر"، لافتا إلى أن "العبارات الفضفاضة التي تخدم الشفافية وازدياد الضرائب وتشجيع الاستثمار؛ ما هي إلا بوابات لهذا النوع الجديد من التحكم السياسي بمقود الاقتصاد والمال"، على حد قوله.

السيسي يدفع فاتورة دعمه
 
أما رئيس المعهد الأوروبي للقانون الدولي والعلاقات الدولية، محمود رفعت، فاعتبر أن الاتفاقية هي نتيجة طبيعية لدور الإمارات في بمصر.

وقال: "هذا نتيجة تصعيد من هو غير مؤهل لسدة الحكم، والذي يعطي بدوره ولاء أعمى لمن صعّده؛ على حساب شعبه"، مشيرا إلى أن "الإمارات هي التي صعدت السيسي، قولا واحدا، وهي التي مولت حركة تمرد، وجميع الاضطرابات قبل أحداث 30 يونيو".
 
وأصاف : "استثمارات الإمارات في مصر، وما حصلت عليه من امتيازات، هي صفة احتلالية وليست صفة استثمارية"، لافتا إلى أن "من أولى خصائص القاعدة القانونية؛ العموم والتجريد ولا تخص أحدا بعينه، وإفراد وضع قانوني معين خاص للإمارات في مسألة الازدواج الضريبي؛ يجعل من الإمارات الملاذ الآمن لأباطرة المال في مصر، والذين قامت عليهم ثورة يناير"، وفق تقديره.
 
ورأى ما حدث هو بمثابة "انتقال مراكز الفاسدين للإمارات وبشكل شرعي، ومعها تنتقل خيوط اللعبة إلى الإمارات لتحريك تلك الدمى".

عربي 21

106-

0% ...

آخرالاخبار

الطائرات الحربية الاسرائيلية تعتدي بغارات عدة بلدتي عربصاليم وحبوش في قضاء النبطية جنوب لبنان


اعلام الاحتلال: في "الجيش" يعترفون بأن حزب الله يمتلك القدرة على تنفيذ هجمات بالمحلقات في أي نقطة داخل الشمال


سلسلة غارات إسرائيلية تستهدف مبان سكنية وتجارية في بلدة تول في قضاء النبطية جنوبي لبنان وتدمرها بالكامل


"تسنيم": نص مذكرة التفاهم لا يتضمن أي عبارة تفيد عن استعداد ايران لإخراج المواد النووية ولم تتضمن أي تعهد بشأن أي اجراء نووي


"تسنيم": ما تم تداوله حول استعداد ايران لاخراج اليورانيوم المخصب من البلاد غير صحيح ويندرج بإطار الحرب النفسية الأميركية


سي إن إن عن مسؤولين أمريكيين: تفاؤل بحل قريب نسبيا للخلافات بشأن الصياغة ورفع العقوبات عن إيران


المقاومة تزلزل الاحتلال: قادة وجنود إسرائيليون في مرمى النيران


القدرات البحرية الايرانية .. زورق "يامهدي" المسير


حصاد اليوم(2026/05/25)


"لن يكون هناك أي تراجع"..ذوالقدر يبعث رسالة صمود إلى الشعب الإيراني


الأكثر مشاهدة

سفير إيران لدى باكستان: خطوة إيجابية بدأت بالتشكل


ترامب: تم التفاوض بشأن اتفاق مع إيران إلى حد كبير.. التفاصيل قيد الإعداد وسيتم الإعلان عنها قريبا!


إطلاق نار كثيف قرب البيت الأبيض والخدمة السرية تأمر الصحفيين بالاحتماء


ادعاء ترامب بشأن عودة مضيق هرمز إلى وضعه السابق لا يعكس الواقع


طهران: مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية فشل بسبب مطالب الغرب المفرطة


تفاصيل جديدة عن إطلاق النار قرب البيت الأبيض


الرئيس الإيراني: خرمشهر اليوم في إيران هو الخليج الفارسي ومضيق هرمز


أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي: نتنياهو أعرب لترامب عن قلقه إزاء الشرط الخاص بإنهاء الحرب ضد حزب الله


إعدام عميلٍ أرسل معلومات عن مراكز الصناعات الدفاعية إلى أمريكا وكيان 'إسرائيل'


أكسيوس عن مسؤول أمريكي: البيت الأبيض يأمل في حسم الخلافات خلال الساعات المقبلة والإعلان عن اتفاق اليوم الأحد


نائب وزير الخارجية: ننتهج منطق الدبلوماسية المقرونة بالعزة والكرامة