عاجل:

هل يوافق المجتمع الكويتي على عودة "الدواعش"

الأربعاء ٠١ نوفمبر ٢٠١٧
٠٨:٤٨ بتوقيت غرينتش
هل يوافق المجتمع الكويتي على عودة عودة عناصر تنظيم داعش إلى أوطانهم، فكرة تؤرق المجتمعات والدول، لما قد يسفر عنه هذا في الوقت الحالي، الذي تمر به المنطقة بأزمات، خاصة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف.

الكويت أعلنت أنها مستعدة لاستقبال موجة مرتقبة من الكويتيين العائدين، والذين انضموا سابقا للقتال في صفوف تنظيم "داعش"، الذي بدأ يتلاشى في العراق وسوريا، حيث كشفت وزارة الأوقاف الكويتية عن خطة لاستقبال الأعداد المتوقعة.

مع أنه لا توجد أعداد دقيقة أو تقريبية للكويتيين، الذين يقاتلون مع التنظيم في العراق أو سوريا، إلا أن الأمر يمثل هاجسا وتخوفا كويتيا، من أن يشكل أولئك العائدون تهديدا أمنيا للبلاد بقناعاتهم وآرائهم الدينية الحالية.

وقال الأكاديمي والباحث السياسي، عايد المناع، لبرنامج ملفات ساخنة على أثير إذاعة "سبوتنيك": "إن الجهات الحكومية في الكويت تعمل على إعادة تأهيل أصحاب الأفكار المتطرفة خاصة العائدين من ميادين المعارك في سوريا والعراق، للثقافة الإسلامية المعتدلة والوسطية والقابلة للآخر، والتي لم نكن نعرفها قبل هزيمة 67 ومن بعد الثورة الإيرانية وحرب أفغانستان".

وذكر أن التطرف يعد جديدا على دول المنطقة وخاصة الكويت، منوها إلى أن هناك جهودا تبذل بشكل مكثف لإعادة تأهيل هؤلاء، وهي عملية ليست سهلة، لأنه لا بد من مواجهتهم من الجانب العقائدي مثل أنه لديهم جانب عقائدي، وهذا ما تقوم به المؤسسات الكويتية، خاصة الأوقاف، من خلال متخصصين، يتحاورون معهم من خلال المرجع الديني.

واعتقد الأكاديمي الكويتي أن الأمر لا يعد سهلا من الناحية الاجتماعية، لأن المجتمع الكويتي علاقاته الاجتماعية عائلية أكثر، لذا ستكون تحركاتهم في هذا الإطار، مشيرا إلى أن المجتمع الكويتي يتقبل الآخر بكل الأحوال، لكن الأهم أن يتم متابعتهم جيدا بحيث لا يعودوا إلى النهج السابق.

وقال المناع: "وضع داعش والتنظيمات المتطرفة أصبح في وضع حرج، ويمكن لهؤلاء أن يبحثوا لهم عن مخرج، ليختفوا في المجتمع وقد يتغيروا، ولكن أنا لا أراهن على تغير كبير، لأنهم مشبعون بثقافة الكراهية وفرض أيديولوجيتهم على الآخرين".

112

0% ...

آخرالاخبار

تسنيم: يمثل هذا الرقم انخفاضًا ملحوظًا مقارنةً بأرقام الأمس (12 سفينة) وذروة حركة الملاحة في 25 يوليو (57 سفينة)، ويصل فعليًا إلى حوالي 10% من متوسط ​​حركة الملاحة في شهري يناير وفبراير


تسنيم: لم تعبر مضيق هرمز سوى 11 سفينة تجارية (منها 8 ناقلات نفط و3 سفن شحن) خلال الـ 24 ساعة الماضية


اللواء صفوي: الوحدة الوطنية ودعم القيادة وتعزيز القوة الذاتية هي أهم المتطلبات للتغلب على ظروف الحرب


وفاة ليندسي غراهام.. أكبر مؤيد لتل أبيب والمحرّض على قصف غزة بالنووي


نتنياهو معلقاً على وفاة السيناتور الأميركي غراهام: فقدت "إسرائيل" أحد أعظم أصدقائها وفقدت صديقاً عزيزاً


ترامب: السيناتور ليندسي غراهام أحد أعظم الأشخاص وأعضاء مجلس الشيوخ الذين عرفتهم على الإطلاق


العميد أكرمي نيا: نقف بقوة لفرض ترتيباتنا التي نسعى إليها في مضيق هرمز


المستشار الأعلى لقائد الثورة اللواء صفوي: دخلت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني هذه الحرب بهدف إضعاف الجمهورية الإسلامية، وزعزعة التماسك الداخلي، وتغيير معادلات المنطقة، لكنهما فشلا في تحقيق أهدافهما


وزارة الصحة في غزة: خروج 70% من مركبات الوزارة عن الخدمة نتيجة الحصار ومنع إدخال قطع الغيار والإطارات والبطاريات


مصادر: دوي انفجارات عنيفة بالقرب من مطار البحرين


الأكثر مشاهدة

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن أي مفاوضات مع أمريكا لا يمكن أن تكون مجدية إلا من موقع القوة والجهوزية للحرب والمواجهة.


المقاومة الإسلامية في العراق: الحضور المليوني في تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي جسّد تجديد العهد والوفاء


المقاومة الإسلامية في العراق: الشعب العراقي متمسك بخط المقاومة ومواصل لنهجها.


الخارجية الإيرانية: لم نتقدم بأي طلب لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة


قاليباف: التفاوض مع أمريكا يتطلب الجهوزية للحرب


الخارجية الإيرانية: انطلاقا من نهجنا المسؤول لم نرفض طلب وسيط إقليمي زيارة إيران وإجراء محادثات بشأن المستجدات


الخارجية الإيرانية: الهجمات الأمريكية يومي الأربعاء والخميس كانت انتهاكا فاضحا للبندين 1و2 من مذكرة التفاهم


الخارجية الإيرانية: لا أساس قانونيا لطلب تفتيش منشآتنا النووية التي تعرضت للقصف ولا إجماع بشأنها بمجلس الأمن


الخارجية الإيرانية: اجتماع مجلس الأمن بشأن الملف النووي الإيراني لم يسفر عن أي نتيجة


عراقجي يؤكد اهمية وحدة العالم الاسلامي في مواجهة الكيان الصهيوني


الخارجية الإيرانية: أي تقرير يقدمه الأمين العام بشأن تنفيذ القرار 2231 لا معنى له