عاجل:

ديفيد هيرست يكشف تفاصيل "ليلة العفاريت" السعودية.. هل الحريري ضمن المعتقلين؟

الإثنين ٠٦ نوفمبر ٢٠١٧
٠٣:١٧ بتوقيت غرينتش
ديفيد هيرست يكشف تفاصيل قال الصحفي والكاتب البريطاني الشهير ديفيد هيرست، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بات يسيطر تماما على ثلاثية السلطة والمال والإعلام في السعودية، بعد "ليلة العفاريت المرعبة" في الرياض السبت الماضي.

العالم -السعودية

وكشف الكاتب، نقلا عن مصادر قال إنها موثوقة، أن إلقاء القبض على الأمير الوليد بن طلال كان بسبب رفضه "الاستثمار في مشروع نيوم، المدينة الضخمة التي أعلن محمد بن سلمان أنه بصدد إنشائها، وأن ذلك هو السبب المباشر الذي دفع ولي العهد للانقضاض على ابن عمه. إلا أن الوليد بن طلال كان أيضاً قد تصادم مع ابن عمه حينما طالب علانية بإخلاء سبيل محمد بن نايف من الإقامة الجبرية المفروضة عليه".

وأضاف هيرست، في مقال نشره موقع ميدل إيست آي البريطاني أن الحدث "الذي قض مضاجع الكثيرين في ليلة السبت قد أعد له بشكل جيد"، مشيرا إلى أن "سقوط الأمير متعب بن عبد الله كان متوقعاً على نطاق واسع، بهدف إحكام محمد بن سلمان سيطرته التامة على جميع التشكيلات المسلحة داخل المملكة، بعد أن سيطر سابقا على الجيش ووزارة الداخلية من خلال إزاحة ولي العهد السابق محمد بن نايف".

وأضاف هيرست أن شيوخ القبائل التي يجند أبناؤها في الحرس الوطني قد جمدت أرصدتهم البنكية، ومنعوا من السفر، مشيرا إلى أن هذا الإجراء طال بشكل خاص شيخي قبيلتي مطير والعتيبة، "وهم معروفون بولائهم للملك الراحل عبد الله"، بهدف سد الطريق على أي محاولة للتمرد أو الانشقاق، على حد قوله.

وبحسب الكاتب، "فقد أصبح الإعلام تماما تحت سيطرة بن سلمان، بعد اعتقال ملاك أهم ثلاث شبكات إعلامية في العالم العربي وليس فقط السعودية، وهم صالح كامل رئيس شبكة إيه آر تي، والأمير الوليد بن طلال رئيس ومالك شبكة روتانا، والشيخ وليد الإبراهيم مالك شبكة إم بي سي التلفزيونية".

وقال هيرست إن "التحركات والاعتقالات الأخيرة تستهدف السيطرة على الثروة"، مضيفا أن "التحركات السابقة لبن سلمان شكلت استيلاء على السلطة، فيما كانت تحركات ليلة السبت استيلاء على الثروة".

واستعرض الكاتب بعض أملاك الأمراء والمسؤولين الموقوفين، للتدليل على استنتاجه بخصوص رغبة ولي العهد السيطرة على الثورة، حيث تقدر ثروة الوليد بن طلال لوحده بـ 18 مليار دولار بحسب مجلة فوربس، كما أن الاعتقالات شملت رئيس مؤسسة الاتصالات السعودية وهي أكبر مزود لخدمات الهواتف النقالة في المملكة.

ويعتقد الكاتب أن هذه الإجراءات أدت إلى تضرر جميع فروع العائلة المالكة، مضيفا أن "لك أن تتأمل في أسماء الأمراء الذين ألقي القبض عليهم – الوليد بن طلال، عبد العزيز بن فهد، محمد بن نايف، منصور بن مقرن. وهذا الأخير لقي حتفه في حادث تحطم مروحية بينما كان فيما يبدو يسعى للهرب خارج البلاد". وقال إن "ما تشي به هذه الأسماء هو شيء واحد – لقد أصبحت الصدوع داخل العائلة الملكية الحاكمة عميقة جداً ووصلت فيها حتى النخاع".

وتساءل هيرست في مقاله عن إمكانية حصول محمد بن سلمان على ضوء أخضر من ترامب لتحركاته الأخيرة، وأشار في هذا الصدد إلى أن الأخير عبر عن أمله في تغريدة على تويتر عن طرح أسهم أرامكو في بورصة نيويورك، "كما اتصل الرئيس الأميركي بالملك سلمان وهنأه على كل ما أنجزه منذ أن وصل إلى السلطة"، مضيفا أن التحركات الأخيرة "جاءت بعد أن أنهى جاريد كوشنر زيارته الثالثة إلى المملكة هذا العام"، والتي لم يكشف عن اسبابها وطبيعتها.

واستعرض الكاتب أيضا في مقاله ملابسات استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري التي أعلنها من الرياض، منوها إلى أن الاستقالة قد تكون مرتبطة بمحاولة ضم الحريري لمجموعة الأمراء والوزراء الموقفين، بهدف السيطرة على جزء من ثرواته.

NRT

106-1

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: أمريكا تتحمل المسؤولية المباشرة عن جرائم الكيان الصهيوني في لبنان


مباحثات هاتفية سعودية إيرانية حول تطورات المنطقة


إبراهيم عزيزي: النار وحدها هي التي ستؤدبكم.. فانتظروها


رئيس لجنة الأمن والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي: مرّة أخرى أثبتم أنكم لا تعرفون معنى وقف إطلاق النار


من ساحة الثورة في طهران: هدنة بلا لبنان خيانة للاسلام


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: ادعاء البيت الأبيض أن لبنان ليس جزءا من وقف إطلاق النار نموذج للتنصل من الاتفاق


الصحة اللبنانية: ارتفاع الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 2 آذار حتى 8 نيسان إلى 1,739 شهيدا و5,873 جريحا


شهيد وجريح في إستهداف مسيرة لدراجة نارية في بلدة قلاوية في قضاء بنت جبيل جنوب لبنان


بزشكيان لماكرون: انعدام الأمن المفروض على مضيق هرمز هو نتيجة مباشرة للعدوان العسكري الأميركي والصهيوني على إيران


بزشكيان: الدول الأوروبية لم تتخذ موقفاً صريحاً وقاطعاً في إدانة الجرائم التي ارتكبتها أميركا والكيان ضد إيران