عاجل:

اجئي: على اميركا والكيان الصهيوني ان يدفعا ثمن جرائمهما ضد الشعب الايراني

الأحد ٠٥ يوليو ٢٠٢٦
٠٨:٠٨ بتوقيت غرينتش
اجئي: على اميركا والكيان الصهيوني ان يدفعا ثمن جرائمهما ضد الشعب الايراني صرح رئيس السلطة القضائية الايرانية حجة الاسلام غلام حسين محسني اجئي، ان الامام الخامنئي الشهيد كان شخصية تتجاوز حدود إيران والعالم الإسلامي وجبهة المقاومة وأمضى عمره كلّه في طريق العدالة ومكافحة الظلم وهداية البشرية وتحقيق أهداف الأنبياء الإلهيين، وكان متعلقا بجميع أحرار العالم، مؤكدا انه على اميركا والكيان الصهيوني ان يدفعا ثمن جرائمهما ضد الشعب الايراني.

وفي حفل تدشين كتاب "طلوع نظام عالمي جديد" الذي يتناول سيرة وأفكار وآراء قائد الثورة الإسلامية ، آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، قدم حجة الاسلام محسني اجئي التعازي باستشهاد القائد الشهيد، واصفاً إياه بأنه شخصية تتجاوز حدود إيران والعالم الإسلامي وجبهة المقاومة، وقال: إنه كان متعلقا بجميع أحرار العالم.

وفي بداية كلمته، رحّب محسني إجئي بالحضور والضيوف المحليين والأجانب، وقدّم تعازيه للمعزّين ومحبّي قائد الثورة، وقال: اليوم، جميع أبناء الشعب الإيراني وجبهة المقاومة وأحرار العالم في حداد على شخصية عظيمة. لم يكن قائد الثورة مقتصراً على الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو جبهة المقاومة، بل كان إنساناً نقيّاً متكاملاً، حائزاً على جميع الفضائل الأخلاقية والعلمية والإدارية، ومتصفاً بالشجاعة وبُعد النظر والتبصّر، وجعل مساره في تحقيق أهداف جميع الأنبياء الإلهيين.

وأضاف رئيس السلطة القضائية: لقد بُعث جميع الأنبياء الإلهيين لإقامة العدل والقسط ونصرة المظلومين والتصدي للظالمين ومكافحة الطغيان ودعوة الناس إلى عبادة الله، وسار قائد الثورة على هذا الدرب نفسه. كان شخصية كرّست وجودها كلّه في سبيل الله والعدل وإنقاذ البشرية وهدايتها، واستُشهد في النهاية على هذا الطريق نفسه.

وتابع حجة الاسلام محسني إجئي: إنه لم يسعَ فقط لإنقاذ إيران أو المسلمين، بل كافح من أجل هداية البشرية جمعاء وإنقاذها، وسار على الطريق نفسه الذي رسمه الأنبياء العظام كالنبي محمد (ص) والنبي عيسى (ع) والنبي موسى (ع) والنبي إبراهيم (ع) والنبي نوح (ع) وسائر أنبياء الله. لم يغفل قائد الثورة، طوال سنوات مسؤوليته، ولو للحظة، عن التصدي للظلم وبيان المعارف الإلهية ونشر التعاليم القرآنية.

وأشار رئيس السلطة القضائية إلى الأبعاد المختلفة لشخصية قائد الثورة الشهيد، قائلاً: لقد استفاد من قدرات الشعر والأدب والفن والثقافة والأنشطة الثقافية والاجتماعية الدؤوبة لترسيخ القيم الإسلامية والإنسانية، وكان يتحرّك دوماً في طريق الدفاع عن الحق والعدل.

وشدّد على ضرورة التعمق في معرفة أفكار مؤسس الجمهورية الإسلامية وقائد الثورة، وقال: لا تزال شخصية الإمام الخميني (ره) وفكره ومدرسته، وكذلك قائد الثورة، غير معروفة كما ينبغي لكثير من الناس وحتى المسلمين في العالم. فبعد انتصار الثورة الإسلامية، فتح الإمام الخميني (ره) بقيادة الشعب الإيراني طريقاً جديداً أمام العالم، واستمر قائد الثورة الشهيد على هذا الطريق نفسه بصمود طوال 37 عاماً.

*الشعب الإيراني لا زال يطالب بدماء الشهداء

وأشار رئيس السلطة القضائية إلى صمود الشعب الإيراني بعد استشهاد قائد الثورة، قائلاً: لقد أظهر قائد الثورة، ايمانا بالوعود الإلهية والثقة بالنفس والإيمان بقوة الشعب، عزّة وكرامة الشعب الإيراني أمام العالم.

وخاطب الضيوف الحاضرين في الحفل، قائلاً: لقد شاهدتم جزءاً من دموع وحزن شعب إيران وكثير من أحرار العالم بهذه الفاجعة العظيمة. فمنذ أكثر من أربعة أشهر، يتواجد الشعب الإيراني، رجالاً ونساءً، أطفالاً وشيوخاً، ليل نهار في الشوارع والساحات، معلنين بدموعهم وحزنهم ووفاءهم لمثل قائد الثورة وشهداء المقاومة.

وأضاف محسني إجئي: رسالة الشعب إلى المسؤولين واضحة؛ إنهم يطالبون بمتابعة دماء الشهداء، ويعتبرون أنفسهم مطالبين بدماء قائد الثورة وشهداء جبهة المقاومة وجميع ضحايا جرائم الكيان الصهيوني.

وأكد رئيس السلطة القضائية على النفوذ المعنوي لقائد الثورة في قلوب الناس، وقال: لو نظرنا إلى تاريخ اليوم وظروف العالم، لما وجدنا قائداً ما زالت مكانته في قلوب الناس بعد مرور عدة أشهر على استشهاده على هذا النحو، بحيث لا يقلّ حزن فقدانه بل يزداد عمقاً كل يوم.

وتابع: الشعب الإيراني وإن كان حزينا، لكنه ليس يائسا ولا منهزما. إن الشعب بقلب مفجوع ولكن بدافع مضاعف، ما زال صامداً في وجه الاستكبار وأمريكا والكيان الصهيوني، ويواصل الطريق الذي كان قائد الثورة يؤكد عليه حتى آخر لحظات حياته.

وأوضح محسني إجئي: إن الأعداء لم يدركوا بعد هذه الحقيقة، وهي أن شعباً آمن بالله ووعوده، واعتبر الشهادة فيضاً عظيماً، لن يستسلم أبداً للظالمين والمستكبرين. هذا الشعب لا يخاف الشهادة، ولا ينخدع بدعايات العدو، بل يواصل طريقه ببصيرة ووعي، ويعتبر هذا الطريق مصدر فخر له.

وفي جزء آخر من كلمته، أشار رئيس السلطة القضائية إلى لقائه بمجموعة من الحقوقيين والمحامين الدوليين، وقال: التقيت اليوم بمجموعة من الحقوقيين والمحامين المستقلين الذين قاموا خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما بعد تصاعد جرائم الكيان الصهيوني ضد شعب غزة وفلسطين، برفع دعاوى ضد بعض قادة هذا الكيان في المحافل الحقوقية الدولية، وقاموا بإجراءات مؤثرة. هؤلاء قدّموا أداءً قيّماً في المجال الحقوقي، وهم المنتصرون في هذا الميدان.

وقال رئيس السلطة القضائية إنه طرح في هذا اللقاء طلبين، مضيفاً: طلبي الأول هو أن تتم دراسة وتناول شخصية ومدرسة الإمام الخميني (ره) وقائد الثورة الشهيد (قدّس الله نفسه الزكية) ونشرها أكثر من ذي قبل. واليوم يُدشّن كتاب يتناول مختلف جوانب حياة قائد الثورة، وهو خطوة في هذا الاتجاه، لكن ما زال هناك الكثير من العمل لتعريف هاتين الشخصيتين للعالم.

وأضاف: يجب أن ندرس أكثر كيف استطاعت شخصية بهذه الكفاءة العلمية والأخلاقية والإدارية والروحية أن تقود ثورة عظيمة، وتزلزل قصور الاستبداد والطغيان، وتجذب القلوب الطاهرة المحبة للحرية في جميع أنحاء العالم.

وصرح محسني إجئي بان طلبه الثاني هو دراسة جذور تشكّل الثورة الإسلامية وجبهة المقاومة، وقال: يجب أن نبحث كيف تمكنت هذه المدرسة من تربية مثل هؤلاء الافراد؛ الذين جعلوا الدفاع عن المظلوم والصمود في وجه الظلم والتضحية في سبيل الحق عقيدة راسخة لديهم.

وأشار إلى قوى المقاومة في المنطقة، فقال: مجاهدو حزب الله في لبنان، ومقاتلو المقاومة، والشهيد السيد حسن نصرالله، والشهيد يحيى السنوار، وغيرهما من قادة وشهداء المقاومة، وكذلك مجاهدو اليمن، كلهم من ثمار هذه المدرسة، ومعرفة هذا الطريق ضرورية لفهم قوة وصمود جبهة المقاومة.

وشدد رئيس السلطة القضائية: لا ينبغي أن ندع أي قلق أو شك يتسلل إلينا، لأن وعد الله حق، والنصر في النهاية للجبهة الحق، والباطل محكوم عليه بالزوال والدمار.

*مجرمو الحرب يجب أن يحاكموا في المحاكم الدولية

ودعا رئيس السلطة القضائية إلى دراسة مسار تبلور الثورة الإسلامية واستمراريتها، وقال: إذا عدنا إلى حوالي 47 عاماً مضت، يجب أن ندرس كيف كانت إيران قبل الثورة، ومن كان يسيطر على مصير البلاد، وكيف كانت القوى الخارجية تتدخل في تشكيل الحكومة والبرلمان والقرارات الكبرى للدولة. واليوم أيضاً، يجب أن ندرس كيف استطاع الشعب الإيراني تغيير هذا المسار والوصول إلى مكانته الحالية.

وتابع في إشارة إلى مسألة المطالبة بدماء شهداء المقاومة وقائد الثورة، قائلاً: إن تعاليم القرآن الكريم بيّنت بوضوح مكانة النفوس البشرية. والجرائم المرتكبة ضد العزل من الناس لها أبعاد واسعة جداً، ولا يمكن التغاضي عنها ببساطة.

أشار محسني إجئي إلى التطورات في المنطقة، وقال: ما حدث وما زال يحدث في غزة ولبنان واليمن والعراق وأفغانستان ومناطق أخرى من العالم، هو نموذج للجرائم الواسعة ضد المدنيين، ويجب متابعة هذه الأفعال ومحاسبتها.

واشار رئيس السلطة القضائية الى استمرار النزاعات في المنطقة، وقال: إن الحرب التي بدأت العام الماضي ما زالت مستمرة بأشكال مختلفة، وفي الوقت الذي يتحدث فيه من أطلقوا الحرب من موقع الضعف عن وقف إطلاق النار والتفاوض، لا ينبغي أن تُنسى أبعاد الجرائم المرتكبة.

وشدد على أن الأفعال المرتكبة لا يمكن وصفها فقط بعناوين كالإرهاب الحكومي أو جريمة حرب أو حتى مجموعة من الانتهاكات الدولية، لأن نطاق هذه الجرائم يتجاوز المصطلحات الحقوقية المعتادة، ولا يمكن لأي تعبير أن يغطي جميع أبعادها.

واستشهد محسني إجئي بالوثائق والقوانين الدولية، وقال: هذه الأفعال تخالف جميع مبادئ القانون الدولي وقواعده. إلى جانب الأحكام الواضحة للتعاليم الدينية بشأن المعتدين ومؤججي الحرب، إذا رجعنا إلى اتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية لعام 1977، وكذلك نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية لعام 1998، سيتضح أن جزءاً كبيراً من هذه الأفعال يشكل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي وقابلاً للملاحقة الجنائية.

وأضاف: يجب محاكمة مرتكبي هذه الجرائم وفقاً للموازين الإنسانية والإلهية والقوانين الدولية، وأن يعاقب مرتكبو جرائم الحرب بما يتناسب مع جرائمهم.

*القدرات الدفاعية الايرانية

وأشار رئيس السلطة القضائية إلى القدرات الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلاً: إن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية، التي تربت في مدرسة القرآن وإمامي الثورة، أظهرت قدرتها وهيبتها في مختلف الميادين، وفي حرب الأيام الاثني عشر، والتصدي لانقلاب كانون الثاني، والحرب الأخيرة، وغيرها من التطورات الأمنية، استطاعت أن تصمد في وجه الأعداء.

وتابع: إن الذين كانوا يعتبرون أنفسهم الأكثر تقدماً في القدرات العسكرية والاستخباراتية والأمنية في العالم، واجهوا طريقاً مسدوداً أمام صمود الشعب الإيراني، وطلبوا في النهاية وقف إطلاق النار والتفاوض.

وأكد محسني إجئي على التماسك الوطني بعد هذه التطورات، قائلاً: إن الشعب الإيراني بعد المواجهة المباشرة مع أمريكا، لم يهتز، بل حضر في الساحة بوحدة وتضامن ودافع أكبر، ولن نتوقف عن متابعة حقوق الشعب الإيراني حتى تعويض الأضرار ومعاقبة مرتكبي الجرائم.

وخاطب محسني إجئي أمريكا والكيان الصهيوني، قائلاً: اليوم، عرفت شعوب المنطقة وجبهة المقاومة في لبنان واليمن وفلسطين والعراق وإيران وسائر دول العالم، الحقيقة الخبيثة لأمريكا والكيان الصهيوني، وسيظلون صامدين في وجه سياساتهم.

وأضاف رئيس السلطة القضائية: إن استمرار الهجمات على المدنيين والأطفال والمدارس والمراكز الطبية والأماكن الثقافية والدينية والبنى التحتية العامة، لن يدفع شعوب المنطقة إلى التراجع، بل سيزيد من قوة جبهة المقاومة واتساعها.

واختتم محسني إجئي كلمته بالتأكيد على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ما زالت ملتزمة بدعم شعوب المنطقة وحركات المقاومة، وكما دعمت حتى الآن شعب لبنان وحزب الله والشعب الفلسطيني وأهل غزة واليمن وسائر الشعوب التي صمدت في وجه العدوان، ستواصل هذا الدعم في المستقبل أيضاً.

0% ...

آخرالاخبار

قائد عمليات الفرات الأوسط في الحشد الشعبي: جاهزية عالية لتأمين مراسم تشييع الإمام الخامنئي


مجلس محافظة كربلاء المقدسة: ستُنصَّب آلاف المواكب خلال مراسم التشييع في كربلاء المقدّسة.


قاليباف: أدركت بعض الدول الإسلامية أنه لا أمريكا ولا الكيان الصهيوني يمكنهما أن يجلبا لها الأمن والاقتصاد


اجئي: على اميركا والكيان الصهيوني ان يدفعا ثمن جرائمهما ضد الشعب الايراني


سعيد صلح‌ميرزائي، عضو مجلس خبراء القيادة: إن الحضور المليوني في مراسم التشييع يُعدّ بمثابة استعراض شعبي ضخم، يحمل رسالة ردع واضحة للأعداء


قيادة عمليات الفرات الأوسط للحشد الشعبي تؤكد الجاهزية العالية لتأمين مراسم تشييع الإمام الشهيد السيد علي الحسيني الخامنئي


الأمين العام لجامعة الدول العربية: نسف الاحتلال حياً كاملاً في قضاء بنت جبيل جنوب لبنان استمرار لسلوك "إسرائيل" البربري والوحشي


أبو آلاء الولائي: الإمام خامنئي وقف إلى جانب العراق وشعبه في أصعب الظروف.


الصحة الفلسطينية: استشهاد طفل وإصابة 2 برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها مخيم قلنديا شمال القدس


قاليباف:أنصار الله وقفوا دائماً إلى جانب المقاومة ودافعوا في كل الأوقات العصيبة عن غزة ولبنان وفلسطين


الأكثر مشاهدة

الإعلان عن برنامج تشييع ووداع القائد الشهيد (رض) في قم


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي: في أحد أروع التجمعات في إيران، طالب الناس بالثأر الشهيد


حشود مليونية تواصل التوافد إلى مصلّى طهران لأداء الصلاة على جثمان قائد الأمة الشهيد علي السيدعلي خامنئي


الجماهير تقضي ليلها إلى جوار جثمان القائد الشهيد (رض) في مصلى طهران


المتحدث باسم مقر وداع قائد الثورة الشهيد: مراسم وداع قائد الثورة الشهيد ستستمر حتى صلاة الفجر


عراقجي يؤكد ضرورة الانسحاب الصهيوني الكامل من لبنان


مراسلة قناة العالم: مصلى الامام الخميني مكتظ بالحشود التي أحيت الليل بانتظار تأدية صلاة الجنازة


بزشكيان: الكيان الصهيوني مصدر رئيسي للأزمات وعدم الاستقرار في المنطقة


إدارة الإطفاء والسلامة في طهران: على الرغم من الحشود الكبيرة في اليوم الأول من مراسم الوداع والتشييع، لم يتم تسجيل أي حوادث تتعلق بالمراسم


مصلّى طهران يشهد حشوداً كبيرة في اليوم الثاني من مراسم وداع قائد الأمة الشهيد


دوي انفجارات شمال غرب غزة جراء نسف مبان تقوم به قوات الاحتلال