عاجل:

أردوغان: أميركا لم تف بوعدها بسوريا ولن نسقط بفخ عفرين

الجمعة ١٧ نوفمبر ٢٠١٧
١٠:٥٢ بتوقيت غرينتش
أردوغان: أميركا لم تف بوعدها بسوريا ولن نسقط بفخ عفرين أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة لم تف بوعودها في سوريا ولن نسقط في الفخ ذاته بعفرين.

العالم - تركيا

وقال في خطاب ألقاه أمام رؤساء الأقاليم في أنقرة، إن واشنطن أصبحت عائقا أمام الحرب على وحدات الحماية وجماعة "داعش" بسبب دعمها لبعض التنظيمات الإرهابية.

وأضاف أن من قام بإنشاء "داعش" هو من قام بإنشاء وحدات الحماية الكردية. وأشار إلى وجود تعاون بين الوحدات و"داعش"، مؤكدا في الوقت ذاته أن هناك من يطالب بالحرية لهذه التنظيمات بالرغم من كل ذلك، على حد قوله.

كما أكد أن تركيا تستمر في محاربة كل التنظيمات الإرهابية.

وحول عملية إدلب قال أردوغان إنها لا تزال مستمرة وفق ما خطط لها، مضيفا أن مسألة مدينة إدلب ستكون على رأس جدول أعمال قمة سوتشي.

وأشار أيضا إلى تحقيق "تقدم حقيقي في الموقف المشترك مع إيران وروسيا".

وكان أردوغان وصف سابقا تصريحات البنتاغون، التي ذكر فيها أن الولايات المتحدة ليست متورطة في سحب العشرات من مقاتلي "داعش" من الرقة السورية، بأنها غير مقنعة.

وأضاف أردوغان، في حديث مع الصحفيين على متن طائرته خلال العودة من جولة قادته إلى روسيا والكويت وقطر، أن الولايات المتحدة تشارك في العملية البرية إلى جانب قوات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها تركيا وحدات إرهابية مرتبطة بحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا.

ونقلت صحيفة "صباح" التركية، اليوم الجمعة، عن أردوغان قوله "هناك أيضا أنباء أنها (واشنطن) تدفع نقودا للإرهابيين من القوات الكردية، وقد تم إمدادهم بـ 3.5 ألف شاحنة تحمل المدرعات وغيرها من الأسلحة".

وأضاف الرئيس التركي أن لدى الولايات المتحدة 13 قاعدة عسكرية في سوريا. كما وشكك في صحة التصريحات الأميركية حول عدم مشاركة العسكريين الأميركيين في العمليات العسكرية.

وذكر أن أنقرة كانت تدعو واشنطن إلى شن عملية عسكرية مشتركة ضد جماعة "داعش" في الرقة ومنبج، مشيرا إلى أن واشنطن رفضت هذا الاقتراح وقررت مكافحة "داعش" باستخدام إحدى المجموعات الإرهابية ضد أخرى.

وكانت شبكة "بي بي سي" أفادت سابقا بأن وحدات "قوات سوريا الديمقراطية" التي يدعمها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، ساعدت في انسحاب نحو 250 مقاتلا من جماعة "داعش" من الرقة.

من جهتها أعلنت بعثة سوريا الدائمة لدى الأمم المتحدة أن التحالف الدولي عمل الشيء نفسه في دير الزور. 

أما البنتاغون فأكد انسحاب نحو 300 مسلح من "داعش" من الرقة في إطار اتفاق بين "قوات سوريا الديمقراطية" ومجلس المدينة، لكنه نفى كل التأكيدات حول مشاركته في هذه الصفقة.

المصدر: RT + نوفوستي

2-4

0% ...

آخرالاخبار

حركة حماس: ندعو جميع الفصائل والقوى للنفير والمشاركة الفاعلة لحماية المقدسات وإسناد الأسرى


وسائل إعلام عبرية: حزب الله لا يزال يمتلك القدرات القتالية لإيذاء جنودنا كما حدث في الأيام الأخيرة


المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية بهروز كمالوندي: مهاجمة المنشآت النووية تعد جريمة حرب


حزب الله : استهدفنا تجمعاً لجنود "جيش" العدو الإسرائيلي في بلدة دير سريان بمحلقة انقضاضية وحققنا إصابة مباشرة


رئيس السلطة القضائية: نهاية هذه الحرب ستكون بطرد الأميركيين من منطقتنا


آخر تطورات الجبهة اللبنانية: ضربات موجعة لحزب الله واستنفار إسرائيلي واسع


إطلاق مبادرة إنسانية في الموصل دعما لإيران والمقاومة اللبنانية


بقائي: الحرب فُرضت علينا وعلى المجتمع الدولي محاسبة أمريكا


الطاقة تدفع التضخم بمنطقة اليورو لتسجيل أكبر قفزة منذ 2022


طهران تتهم كانبيرا بتزييف الحقائق وتبرير العدوان


الأكثر مشاهدة

لبنان: المقاومة تشتبك مع الاحتلال في بلدة عيناتا وتقصف مواقعه في الأراضي المحتلة


ايران تطلب من 4 دول عربية منع استمرار استخدام اراضيها واجوائها ضد ايران


عراقجي: حان الوقت لطرد القوات الاميركية من المنطقة


بزشكيان: أي قرار بشأن إنهاء الحرب سيتخذ في إطار تأمين مصالح الشعب الإيراني


العميد قاآني لأنصار الله: الجمهورية الإسلامية سند لجبهة المقاومة


مقر خاتم الانبياء: هجمات قواتنا المسلحة مستمرة حتى اركاع المعتدين الاميركيين والصهاينة


إعلام عبري: تهديد صنعاء بإغلاق مضيق باب المندب قد يؤدي إلى قطع متزامن لحنفيتي النفط الرئيستين في العالم


الاتحاد الدولي للنقل الجوي: أسعار وقود الطائرات العالمية تضاعفت أكثر من ضعفين منذ بدء العدوان على إيران


مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف: الوضع حول إيران أظهر أن "قانون الغاب" غالبا ما يكون أقوى من القانون الدولي


إعلام عبري: 71% من الشركات تضررت و29% تفكّر بالمغادرة وقطاع التكنولوجيا الإسرائيلي تحت الضغط


قاليباف: لو وجّه العدو ضربة سيتلقى بدلا عنها ضربات