وبحسب التقرير، فقد فقدت القوات الجوية الأمريكية 24 طائرة مسيّرة استراتيجية من طراز MQ-9 Reaper (التي تشكل العمود الفقري للقوات الجويّة)، بالإضافة إلى طائرة مسيّرة واحدة من طراز MQ-4C. وعلى صعيد المقاتلات، خسرت واشنطن أربع طائرات F-15E، تبلغ قيمة كل منها نحو 300 مليون دولار؛ ثلاث منها دُمّرت بنيران صديقة أثناء اليوم الثاني من القتال، والرابعة أُسقطت من قبل إيران في 3 أبريل الماضي.
ورافق محاولة إنقاذ طاقم الطائرة الأخيرة تدمير طائرتين خاصّتين من طراز MC-130J عمدًا على الأرض بعد فشل إقلاعهما. كما سُقِطت طائرة هجومية طراز A-10، وتحطمت أربع مروحيات من طراز "ليتل بيرد" تابعة للقوات الخاصة. وأشار التقرير أيضًا إلى تحطّم طائرة تزويد بالوقود KC-135 في العراق ومقتل طاقمها.
كما تضررت عشر طائرات أخرى، من بينها ستّ طائرات كانت مُرسية في قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية بعدما تعرّضت القاعدة لقصف إيراني؛ ومن بين الطائرات المتضررة طائرة الإنذار المبكر E-3 Sentry AWACS، كما تضرّرت طائرة الشبح F-35A في المجال الجوي الإيراني.
وتُشكّل هذه الخسائر تحديًا لوجستيًا لقادة الجيش الأمريكي، خصوصًا مع تراجع أسطول الـ Reaper إلى 135 طائرة وإغلاق خط إنتاجه العام الماضي، ما دفع البنتاغون لطلب 5 مليارات دولار لتسريع تطوير مقاتلة الجيل السادس الشبحية F-47 من بوينغ، والتي وصفها الرئيس دونالد ترامب بأنها "الأكثر فتكًا في التاريخ".