عاجل:

توريد أسلحة أمريكية فتاكة إلى أوكرانيا

الخميس ٢٣ نوفمبر ٢٠١٧
٠٥:٥٦ بتوقيت غرينتش
توريد أسلحة أمريكية فتاكة إلى أوكرانيا اعترفت شركة AirTronic USA الأمريكية أنها تقوم بتوريد راجمات قذائف PSRL إلى أوكرانيا منذ العام 2016، حسبما أفاد موقع "صوت أمريكا" الناطق بالأوكرانية.

العالم- اوروبا

وقال رئيس الشركة ريشارد فنديفر: "شرعنا بتوريد منتجاتنا إلى أوكرانيا العام الماضي، ولا تزال مستمرة حتى الآن"، رافضا الكشف عن مزيد من التفاصيل.

ويضيف "صوت أمريكا"، أن راجمات قذائف PSRL، التي وضعت على مبدأ "أر بي جي-7 " السوفيتي، تتمتع بمدى محدود لإصابة الهدف، ويؤكد الأمريكيون أنها لن تستخدم إلا لأغراض دفاعية بحتة.

وقال فنديفر: "من الواضح أن PSRL نوع من السلاح الفتاك، لكنه سلاح فتاك دفاعي. وهذه الأسلحة ليست أنظمة صاروخية خطيرة، حيث لا يتعدى مدى الإصابة لديها ألف متر".

وكان موقع  VeteransToday الأمريكي قد نشر في أغسطس الماضي وثائق تثبت وجود صفقة بين شركة حكومية أوكرانية وشركة AirTronic USA بشأن توريد راجمات قذائف PSRL إلى كييف.

وتعتبر الشركة أن هذه التوريدات لا تتعارض مع اتفاقية مينسك متعددة الأطراف بشأن تسوية الأزمة الأوكرانية، والتي تم التوصل إليها في فبراير عام 2015.

يذكر أن سفير أوكرانيا لدى الولايات المتحدة فاليري تشالي أعرب عن أمله في أن تبدأ واشنطن بتوريد سلاح أشد فتكا إلى أوكرانيا في وقت قريب.

 

0% ...

آخرالاخبار

'فايننشال تايمز' عن بيانات شحن بحري: 3 سفن مرتبطة بسلطنة عمان عبرت بنجاح مضيق هرمز


إعدام الأسرى.. ذبح للإنسانية - بقلم احترام عفيف المُشرّف


لافروف: الولايات المتحدة بحاجة إلى وقف الأعمال القتالية ضد إيران وليس الحديث عن مشكلة مضيق هرمز المغلق


استخبارات حرس الثورة الإسلامية تنشر صورة لمقعد طائرة ال F35 الاميركية


الحرس الثوري يقلب المعادلات ويسقط مقاتلة اميركية ثانية من طراز "اف 35"


وزرير خارجية روسيا سيرغي لافروف: هناك من يسعى لتقويض فرص المفاوضات في الوضع المحيط بإيران


المهرج الهوليوودي ترامب يبيع الوهم للعالم وللشعب الأمريكي - بقلم عدنان عبدالله الجنيد


شركة ميتسوي أو.إس.كيه لاينز: ناقلة غاز طبيعي مسال يابانية تابعة لنا عبرت مضيق هرمز


لافروف خلال مؤتمر صحافي مع نظيره المصري بدر عبد العاطي: ندعو إلى وقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى المسار الدبلوماسي


بقائي: استهداف جسر كرج جريمة إرهابية على غرار جرائم داعش