عاجل:

زوجة "داعشي" تنتظر الخروج من الجحيم .. وهذا ما كشفته!

الأربعاء ٢٩ نوفمبر ٢٠١٧
٠٩:٤٩ بتوقيت غرينتش
زوجة روت زوجة احد عناصر جماعة "داعش" الوهابية في سوريا، زيف الصورة وأكاذيب دعايات التنظيم، فيما اشارت الى انها تنتظر بفارغ الصبر انتهاء التحقيق مع زوجها والسماح لها بالخروج من الجحيم.

العالم - سوريا

ومن بيت صغير منعزل داخل مخيم عين عيسى الواقع على بعد 50 كيلومتراً شمال غربي الرقة، الذي تمنع قوات سوريا الديمقراطية دخول أي شخص، إلا بإذن خطي من إدارة المخيم، تروي"ع.س لصحيفة "الشرق الأوسط" كيف بدأت الحكاية مع زوجها التي تعود إلى صيف العام 2013 بعد شهور من اندلاع الازمة السورية.

وتقول ان "زوجي كان يتابع القنوات الفضائية بشغف ويقضي معظم وقته على صفحات التواصل الاجتماعي، وقتها بدأ مناقشتي بفكرة مناصرة السوريين والسفر إلى داخل الأراضي السورية لتقديم يد المعونة".

ورفضت الزوجة الفكرة في البداية، لكنها عندما شاهدت إصرار زوجها على السفر، أردفت قائلة "قررت السفر معه لأنني متعلقة فيه وأحبه، كما أنني اقتنعت بعدما قال لي إنه بمقدوري تقديم الخدمات الطبية للسوريين كون لدي خبرة في مجال التمريض والإسعافات الأولية".

وبحسب "ع.س"، فإن زوجها خريج جامعي سعودي، يعمل في تجارته الخاصة، ولم تكن لديه أية خلفية متشددة، حيث سافرت العائلة في شهر شباط من العام 2014، بعد أيام من إعلان جماعة "داعش" الوهابية خلافتها المزعومة في مناطق سيطرتها في سوريا والعراق، وتوجهت جواً إلى مطار إسطنبول في تركيا، ومنها سافروا براً عبر حافلة ركاب حديثة نحو الحدود التركية الجنوبية المحاذية للمناطق السورية.

وتضيف "ع.س"، "اننا قصدنا مدينة غازي عنتاب، وكانت لدى زوجي أرقام اتصال مع أشخاص اكتشفنا فيما بعد أنهم داخل سوريا، يدلوننا على جغرافيا المكان والطريق، حيث وصلنا إلى الحدود، ليتصل زوجي مع شخص كان موجودا بالقرب من الحدود، قام بإدخالنا إلى بلدة الراعي"، والتي كانت آنذاك في يد "داعش" قبل أن يطرد منها في آب 2016.

وسكنت العائلة في بلدة الباب الواقعة على بعد 36 كيلومترا شرق مدينة حلب شمال سوريا مدة عامين، ورفض الزوج الالتحاق بالعمليات الارهابية في صفوف "داعش" وطلب العمل بمجال قريب من دراسته، وتقول زوجته ان "التنظيم أوكل له مهمة التدريس في أحد معاهده لقاء راتب قليل لم يتجاوز 200 دولار أميركي".

وكشفت "ع.س" أن "زوجها كان يشتكي من ممارسات هذه الجماعة الوهابية منذ الأيام الأولى بعد وصولهم، وكان ناقماً عليهم طوال الوقت، لافتة الى انه "لم يمض على قدومنا إلى سوريا سنة، حتى صارحني بضرورة الهروب من قبضة التنظيم".

وبحسب روايات الفارين من قبضة جماعة "داعش"، كان يعيش سكان المناطق الخاضعة لسيطرتها في حالة خوف دائم، ويغذي هؤلاء الشعور بالرعب من خلال الإعدامات الوحشية والعقوبات، من قطع الأطراف والجلد وغيرها من القوانين المشددة التي طبقوها على كل من كان يخالف أحكامهم أو يعارضها.

وبعد سيطرة فصائل درع الفرات على بلدة الباب في شهر شباط من العام الجاري، أجبرت العائلة على السفر إلى مدينة الرقة لأن "داعش" أجبرتهم على السفر.

وتابعت "هددونا بالقتل، بعد وصولنا إلى الرقة واتصل زوجي بعدد من المهربين وتفاوض معهم كثيراً دون جدوى، البعض شكك به، وآخرون طلبوا منه مبالغ خيالية لأننا وبحسب تصنيف "داعش" كنا من المهاجرين، حيث يمنعون سفر أو هروب هذه العائلات".

وذكرت الزوجة أن أهل زوجها وأهلها رفضوا تقديم المساعدة المالية لهم، وقالت: "والد زوجي غضب من قرار ابنه ومنذ سفرنا رفض التحدث معه، أما حماتي فكانت في كل اتصال تطلب منا الإسراع بالعودة".

وأكدت الزوجة أنّ أطفالها الأربعة لم يتعلموا أو يذهبوا إلى المدارس، بسبب رفض زوجها، "لأنه كان يدرس في معهد تابع للتنظيم والذي رفض بشدة أن يتعلم أبناؤه دروسا أخرى".

وعلى مدار ثلاث سنوات، رفضت اختلاط أبنائها مع باقي الأطفال وتعزو السبب إلى "كنت أخشى عليهم الاندماج مع عائلات الدواعش، وكانوا يقضون معظم وقتهم في المنزل لدرجة صرت أشعر أنهم مصابون بمرض التوحد".

وفي بداية أيلول الماضي، وعلى وقع تقدم قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي المناهض لجماعة "داعش"، في معركة تحرير الرقة واشتداد القصف الجوي على مواقع هذه الجماعة الارهابية، دفع العائلة إلى الفرار، وتضيف الزوجة ان "المهرب طلب منا مبلغاً مالياً كبيراً، 5 آلاف دولار، بعت كل صيغتي الذهب ودفعنا كل ما نملك لقاء تهريبنا، ونجحنا أخيراً بالوصول إلى مناطق محررة من قبضة داعش".

وبعد وصول العائلة إلى حاجز يتبع قوات سوريا الديمقراطية داخل الرقة والتعرف على هويتهم، أوقف الزوج ولا يزال قيد الاحتجاز في السجن، أما "ع.س" وأطفالها الأربعة فنقلوا إلى مخيم عين عيسى. 

واختتمت الزوجة بالقول "أنتظر بفارغ الصبر انتهاء التحقيق مع زوجي والسماح لنا بالخروج من الجحيم".

2-4

0% ...

آخرالاخبار

المقاومة الإسلامية في لبنان: هاجمنا بمسيرة نوعية تجمعا لجنود الاحتلال شرق مدينة بنت جبيل


الرئيس الفنلندي: إيران لها اليد العليا في الحرب مع "إسرائيل" والولايات المتحدة بسبب سيطرتها على مضيق هرمز


الرئيس الفنلندي: إيران تمتلك الكثير من أوراق القوة في الوقت الحالي


حزب الله: استهدفنا تجمعاً لجنود وآليات العدو في منطقة العقبة في بلدة عين إبل


‏المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية: أكثر من 80 منشأة نفط وغاز، بما في ذلك الإنتاج والمحطات والمصافي، تضررت بسبب الحرب على ايران


البابا لاوون: على الكنيسة واجب أخلاقي يتمثل في التعبير عن مناهضة الحرب ومن المهم العودة إلى طريق الدبلوماسية


البابا لاوون: لست خائفًا لا من إدارة ترامب ولا من التعبير بصوت عال وواضح عن رسالة الإنجيل .. لست سياسيا والرسالة هي نفسها دائما: تعزيز السلام


شاهد: 6 شهداء في قصف إسرائيلي على معروب وعمليات انتشال مستمرة


سرايا القدس: نشيد بالأداء الملحمي للقوات المسلحة الإيرانية في أصفهان التي مرغت جيش ترامب في رمال الصحراء ودمرت عددا من طائراته العسكرية المتقدمة


سرايا القدس: قوة وغطرسة العدوان الصهيوأمريكي تتبدد كل لحظة أمام الضربات القوية والمباركة للمجاهدين الأبطال في الجمهورية الإسلامية وجبهات المقاومة


الأكثر مشاهدة

السيادة والاستجداء نقيضان لا يجتمعان...حمى الله لبنان!


بزشکیان: التنسيق بين الحكومة والشعب والقوات المسلحة أحبط مخططات العدو


بحرية حرس الثورة: ننفي الأخبار المتداولة بشأن عبور سفن أمريكية من المضيق، وأي محاولة لعبور سفن عسكرية ستُواجَه بحزمٍ كامل وبردٍّ شديد.


"خاتم الأنبياء": ننفي ادعاءات بأن سفنا أمريكية دخلت مضيق هرمز


اختُتمت جولة أخرى من المحادثات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد، باكستان. يتبادل الجانبان مجدداً النصوص بحضور فرق من الخبراء.


انتهاء مفاوضات إسلام آباد.. أطماع امريكا حالت دون التوصل إلى اتفاق


العميد قاآني: المقاومة اليوم أقوى واكثر تماسكا من أي وقت مضى


المحلل السابق لدى "البنتاغون" مايكل معلوف: ترامب تفاجأ كثيراً بمستوى المقاومة لدى ايران ولا شك أنه يبحث عن مخرج


الخارجية الإيرانية: الدبلوماسية بالنسبة لنا هي امتداد للحرب التي يخوضها المدافعون عن إيران


بزشكيان يهنئ الرئيس العراقي الجديد بمناسبة انتخابه


نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس: أجرينا مفاوضات لساعات طويلة ولم نتوصل بعد لاتفاق مرضي