عاجل:

"ناسا" تجند الواقع الافتراضي للبحث العلمي

الخميس ٣٠ نوفمبر ٢٠١٧
٠٢:١٨ بتوقيت غرينتش
دعت وكالة "ناسا" العلماء الأمريكيين إلى توسيع استخدام نظارات الواقع الافتراضي في بحوثهم العلمية.

العالم - علوم وتكنولوجيا 

أفادت بذلك الإذاعة الاجتماعية الأمريكية التي قالت إن مركز "هودارت" للرحلات الفضائية في ولاية ميريلاند يشهد الآن إعداد نماذج افتراضية لمختلف الأغراض التي يتوقع أن تستهدفها البحوث العلمية.

وقال توماس غراب، أحد باحثي المركز، إنه من المخطط تشكيل نماذج افتراضية للانفجارات على الشمس والحقل المغناطيسي حول الأرض وأنبوب الحمم في ولاية أيداهو الأمريكية. وكل ذلك من أجل أن يرى الباحثون في مختلف مختبرات "ناسا" بأم أعينهم هذه الظاهرة أو تلك وهم في أمان تام.

وأعرب توماس غراب عن أمله في أن يصبح استخدام الواقع الافتراضي للأغراض العلمية أمرا معتادا. وأوضح قائلا: "لا يمكن بالطبع أن تحل نظارات الواقع الافتراضي محل بعثات علمية حقيقية، لكنها يمكن أن تلعب دورا هاما في إعدادها، حيث تتاح للعلماء فرصة قياس المسافات والاطلاع على خصوصيات التضاريس في المسار المحدد لهم وما إلى ذلك، مع العلم أن استخدام الواقع الافتراضي أرخص من إرسال البشر إلى داخل مغارات بركانية على سبيل المثال".

مع ذلك فإن "ناسا" لا تريد التقيد بنظارات الواقع الافتراضي فقط. وقد بدأت إداراتها في إعداد تطبيقات ستساعد المهندسين في إصلاح الأقمار الاصطناعية للتحكم في أيد أوتوماتيكية تستخدم العُدد الحقيقية في الفضاء، الأمر الذي سيوفر الكثير من الوقت والأموال. 

ويشارك في هذا العمل المهندسون الشباب والطلاب الذين يمتلكون خبرات واسعة في استخدام نظارات الواقع الافتراضي للألعاب الكمبيوترية.

المصدر: روسيا اليوم 

114

 

0% ...

آخرالاخبار

تسنيم عن المصدر:بناءً على البند 13 يجب أن تتحقق عدة بنود منها البند الأول المتعلق بإنهاء الحرب في جميع الجبهات بما فيها لبنان


تسنيم عن المصدر: هناك توقعات بأن يُنشر بيان هذه الإعفاءات على موقع الخزانة الأميركية


تسنيم عن المصدر: لم تجر في سويسرا أي مفاوضات مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي


تسنيم عن المصدر: لم تجر أي مفاوضات بشأن الملف النووي وإيران تنتظر تحقيق البند 13


تسنيم عن المصدر: على الرغم من رفع الحصار البحري إلا أن إيران لا توازي بين مضيق هرمز والحصار


تسنيم عن المصدر: مفاوضات الوفد الإيراني الرئيسي انتهت في سويسرا ولا يزال الخبراء متواجدين هناك لمتابعة مسار تنفيذ التفاهم


تسنيم عن المصدر: إذا لم يُنفذ البند 13 مع إعطاء الأولوية للمادة الأولى بشأن لبنان فإن إيران تعتبر تعهداتها قابلة للتراجع


تسنيم عن المصدر: تنفيذ باقي البنود ومنها بند لبنان والإعفاءات وتحرير الأموال هو الأمر المرتبط بإعادة فتح مضيق هرمز والمفاوضات


تسنيم عن المصدر: إيران تعد جزءاً من الترتيبات الأمنية في لبنان حيث تمكنت من إرساء ترتيبات تخص المادة الأولى في الملف اللبناني


بقائي: جولة سويسرا أحرزت تقدمًا والملفات الفنية مستمرة