عاجل:

ما هي تفاصيل مشروع اجلاء المهاجرين من ليبيا؟

الجمعة ٠١ ديسمبر ٢٠١٧
٠٧:٣٧ بتوقيت غرينتش
ما هي تفاصيل مشروع اجلاء المهاجرين من ليبيا؟ راى ماتيو تاردي الباحث في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية ان "عمليات الاجلاء العاجلة" التي اعلنها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لاخراج ضحايا مهربي البشر من ليبيا "معقدة جدا" على المستوى العملاني.

العالم - ليبيا 

وبحسب موقع "أخبار افريقيا "، وبسؤال تاردي فيما ذلك يشكل هذا منعطفا؟ افاد بأنه  "يجب القيام بشيء من اجل هؤلاء بالنظر الى وضعهم ، هذا بديهي، لكن من وجهة نظر عملانية ولوجستية تبدو عمليات الاجلاء هذه معقدة جدا. فقد تحدث رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي عن 3800 مهاجر. في حين ان اجلاء 25 شخصا من قبل المفوضية العليا للاجئين في بداية تشرين الثاني/نوفمبر 2017 كان امرا بالغ الصعوبة رغم انهم كانوا في مراكز رسمية في ليبيا.

والقيام بالامر ذاته على نطاق اوسع بكثير يطرح سؤالا حول تعاون السلطات الليبية ومدى سيطرتها على مجمل الاراضي. ثم انه من غير الواضح كيفية الوصول الى مواقع غير رسمية خصوصا تلك التي يسيطر عليها مهربون، لاجلاء مهاجرين.

والاعلان يشكل بالتاكد خطوة لكن يجب ان نسال باتجاه ماذا؟ بالتاكيد بالنسبة للاوروبيين يتعلق الامر بوضع سياسات جديدة للهجرة واللجوء تتميز بمكانة متزايدة للعلاقات مع باقي الدول. هناك عملية تصدير لادارة قضايا الهجرة. لكن السؤال الاساسي يبقى مرتبطا بفتح طرق قانونية للمهاجرين".

اما وبعد الاجلاء،  "هي خطوة اولى ويمكن التفكير في جعل النيجر تساهم في استقبال الاشخاص الذين يتم اجلاؤهم. واللاجئون سيتم السعي لاعادة توطينهم في اوروبا. لكن من تعرضوا لسوء المعاملة ليسوا بالضرورة لاجئين بمعايير اتفاقية جنيف بمعنى انهم لم يتعرضوا لاضطهاد في بلدانهم الاصلية.

والتعرض لاضطهاد في طريق الهجرة ليس بالضرورة ملحوظا في تلك المعايير. لكن هؤلاء الناس بحاجة على الارجح الى حماية. ففي اي منظومة يمكن ادراجهم؟ وعلى اي نطاق؟ وقد تعهدت فرنسا اعادة توطين ثلاثة آلاف شخص من النيجر وتشاد على مدى عامين، فهل ستقتدي بهما باقي الدول؟.

اما بالنسبة لغير اللاجئين، هناك حديث عن اعادتهم الى بلدانهم الاصلية من خلال المنظمة الدولية للهجرة في النيجر حيث لديها خمسة مراكز عبور. لكن هنا ايضا سيطرح سؤال بشان طاقة الاستيعاب. هذا دون اغفال انه بعد الاتيان بهم الى هذه المراكز فان معظمهم سيغادرون".

 هل ستتولى النيجر دورا مركزيا؟

 "ستجد النيجر نفسها في الخطوط الاولى وهذا يمكن ان يكون معقدا شيئا ما. يحتاج الامر الى بنى تحتية للاستقبال وموافقة سلطات النيجر وهي ليست معارضة للامر. لكن السؤال سيطرح بشأن مدى قبول عمليات الاجلاء ثم العودة الى البلد الاصلي.

والنيجر ضمن منظومة حرية التنقل للمجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا، وهناك اتفاقيات ثنائية بين النيجر والكاميرون ونيجيريا وهناك احتمال لان تعتبر هذه الدول ان النيجر تتحول الى اداة للاتحاد الاوروبي ويمكن ان يفعلوا مبدأ المعاملة بالمثل في وقت يوجد فيه كثير من مواطني النيجر في الدول المجاورة خصوصا في غانا ونيجيريا.

ولا يجب بالتالي ان تؤدي عمليات الاجلاء الى مزيد من زعزعة استقرار هذه المنطقة الهشة او ان نعزل النيجر التي تعتبر مستقرة نسبيا في الساحل. ولا تشهد النيجر صعوبات مالي لكن اذا زعزعنا استقرار المنطقة فان الانعكاسات ستكون سيئة على الدول وعلينا ايضا".

 

 

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اميركا انتهكت عملياً هيكل الاتفاق من خلال إجراءاتها أحادية الجانب وهجماتها العدوانية على ايران


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي إبراهيم رضائي: انتظروا الصفعة القاسية من الإيرانيين


الشيخ عبد المهدي الكربلائي يؤمّ الصلاة على جثمان قائد الأمة الشهيد في مرقد الإمام الحسين (ع)


أمير سعيد إيرواني: تُعدّ هذه الإجراءات انتهاكًا صارخًا آخر للفقرة (4) من المادة (2) من ميثاق الأمم المتحدة وانتهاكًا للبند الأول من تفاهم إسلام آباد


سفير إيران ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة يرسل رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن على خلفية الاعتداءات الأمريكية الأخيرة


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني بخصوص سماع دويّ انفجار في محافظة كلستان: هاجم العدو الأمريكي جسرًا للسكك الحديدية في أطراف مدينة آق قلا بالمحافظة


تواصل مراسم تشييع جثمان قائد الثورة الشهيد في حرم سيد الشهداء الإمام أبي عبدالله الحسين عليه السلام وسط حشود غفيرة من المشيعين


عراقجي: كل الشكر للعراق على حسن الاستضافة ومهابة الوداع


استشهاد أحد عناصر الإطفاء خلال عدوان العدو الذي استهدف منشآت مطار إيرانشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان


بدء الصلاة على الجثمان الطاهر لقائد الثورة الشهيد في حرم الإمام أبي عبدالله الحسين عليه السلام