عاجل:

"جبهة النصرة".. إلى خارج الغوطة الشرقية قريبا

الجمعة ٠٨ ديسمبر ٢٠١٧
٠٤:٣٦ بتوقيت غرينتش
ذكرت مصادر “معارضة” أن عناصر “جبهة النصرة”، أو “هيئة تحرير الشام” بمسماها الحالي، ستغادر غوطة دمشق الشرقية، بحسب اتفاق غير معلن بين تنظيمات متشددة وروسيا.

العالم - سوريا

وقالت المصادر، بحسب صحيفة “معارضة”، أن “خروج “هيئة تحرير الشام” بات قريباً إلى شمالي سوريا، وأن عدداً كبيراً من عناصر “الهيئة” عمدوا إلى بيع ممتلكاتها في انتظار خروجهم”.

وأفادت المصادر عن “انقسام في صفوف “الهيئة” بين مؤيد للخروج ومعارض، وسط تكتم بين صفوف “المعارضة”، في حين لم تعلن أي جهة رسمياً التوصل إلى اتفاق حتى اللحظة.

ولا يتجاوز عدد مسلحي “هيئة تحرير الشام” في الغوطة الشرقية الـ 500 مسلح بحسب معلومات الصحيفة، وسيتوجهون إلى محافظة إدلب، التي تقع بأغلبها تحت سيطرة “هيئة تحرير الشام”.

وأوضح “أمير” عسكري سابق في “هيئة تحرير الشام”، رفض كشف اسمه، لنفس الصحيفة، أن خروج المسلحين هو "للأجانب فقط وبعض الأمراء، وليس لكل العناصر”.

يذكر أن وسائل إعلامية عدة كانت نشرت أخباراً تفيد عن اتفاقيات “غير معلنة” بين التنظيمات المتشددة في الغوطة الشرقية والروس، حول فتح معابر للغوطة وخروج الحالات الإنسانية، وتضمن الاتفاق إنهاء ملف “هيئة تحرير الشام” في المنطقة.

يشار إلى أن الغوطة الشرقية لدمشق كانت انضمت في وقت سابق إلى اتفاقية “تخفيف التوتر”، المتفق عليها في محادثات أستانا بين الدول الضامنة، تركيا وإيران وروسيا، والتي تستثني “هيئة تحرير الشام” منها.

المصدر: شام تايمز

2-104

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: استهداف الجامعات تعبير عن اليأس ولن يثني الإيرانيين عن التقدم العلمي


طهران تُعلن السيطرة على انقطاعات الكهرباء وتؤكد استعادة التيار في معظم المناطق المتضررة


الجيش الإيراني: تدمير طائرة مسيرة من طراز MQ9 للعدو شرق مضيق هرمز


نيران تلتهم آلياتهم.. حزب الله يبث مشاهد من ضرباته المهلكة لقوات الاحتلال


الإعلام العبري يهتم بالهواجس الإسرائيلية من مسار الحرب وتداعياتها على المجتمع


حملة الوفاء.. 70 طن مساعدات إغاثية تصل إيران من محافظة البصرة


مواكب عربية وإسلامية تخدم المشاركين في المسيرات تضامنا مع إيران


الحرس الثوري: استهداف المجمع الصناعي "نئوت حوفاف" في بئر السبع


الحرب على إيران تنذر بأزمة بيئية غير مسبوقة تمتد لعقود


ايران: ضبط أسلحة والقبض على 30 عميلا للعدو الأمريكي-الصهيوني