عاجل:

مجلس الأمن يجيز للقبعات الزرق في مالي دعم قوة الساحل

السبت ٠٩ ديسمبر ٢٠١٧
٠٧:٥٩ بتوقيت غرينتش
مجلس الأمن يجيز للقبعات الزرق في مالي دعم قوة الساحل أصدر مجلس الامن الدولي الجمعة بالاجماع قرارا يجيز لقوات الامم المتحدة المنتشرة في مالي تقديم دعم لوجستي وعملاني لقوة دول مجموعة الساحل لمكافحة المتطرفين.

العالم- افريقيا    

والقرار الذي صاغته فرنسا كان موضع مفاوضات صعبة مع الولايات المتحدة التي عارضت لفترة طويلة اي انخراط للامم المتحدة في هذه القوة المشتركة بين خمس دول هي مالي وبوركينا فاسو وتشاد وموريتانيا والنيجر.

ويشمل هذا الدعم بحسب فرانس برس، الاجلاء الطبي والامداد بالوقود والمياه والحصص الغذائية، اضافة الى الاستعانة بوحدات الهندسة في القوة الاممية من اجل بناء معسكرات وقواعد عسكرية لمكافحة الجهاديين.

وقوة مجموعة الساحل التي بدأت لتوها تنفيذ أولى عملياتها الميدانية تهدف الى التصدي للجهاديين على ان تضم لدى اكتمال عديدها في مطلع الربيع المقبل خمسة الاف عنصر.

وكان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون دعا الى اجتماع دولي يعقد في باريس في 13 كانون الاول/ديسمبر "لتسريع انتشار" القوة.

والقرار الذي اعتمده مجلس الامن يطلب من الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش ان يتوصل "في اسرع وقت" الى "اتفاق تقني بين الامم المتحدة ودول مجموعة الساحل لتقديم دعم لوجستي وعملاني عبر قوة الامم المتحدة في مالي" الى القوة الافريقية الجديدة.

وتضم قوة حفظ السلام في مالي نحو عشرة الاف جندي.

ويشدد القرار على ان "انشطة التنظيمات الاجرامية والارهابية في منطقة الساحل تشكل تهديدا للسلام والامن الدوليين".

وحيال تردد الولايات المتحدة في إشراك الامم المتحدة في قوة افريقية جديدة في وقت تسعى فيه واشنطن الى تقليص نفقات المنظمة الدولية، دعا القرار الى توسل "آلية ينسقها الاتحاد الاوروبي" ويسدد عبرها للامم المتحدة كل النفقات المخصصة للقوة الجديدة.

واكد القرار ان هذه المساهمة اللوجستية والعملانية للامم المتحدة لن تتم الا حين تنتشر القوة الجديدة على الاراضي المالية، شرط ان لا تتسبب باي ضرر للمهمة الاساسية للجنود الامميين المنتشرين في البلد المذكور.

وهذا ثاني قرار يصدره مجلس الامن في ما يتصل بقوة مجموعة الساحل.

وكان المجلس أصدر في حزيران/يونيو قرارا اول اعلن فيه دعمه السياسي لتشكيل القوة الجديدة ولكن من دون ان يلحظ اي مساهمة مالية فيها بسبب رفض واشنطن.

114

0% ...

آخرالاخبار

وكالة "تسنيم": إيران لم ولن تسعى لإنتاج سلاح نووي وهذه المزاعم ليست سوى ذرائع وخداع من قبل الأميركيين وقد تم تأكيد ذلك في النص الجديد


وكالة "تسنيم": مطالب الأميركيين في المجال النووي ليست سوى ذرائع سياسية وتتنافى مع حقوق الشعب الإيراني


وكالة "تسنيم": رغم حديث الاميركيين عن إنشاء صندوق للتنمية وإعادة الإعمار إلا أن هناك فجوة كبيرة بين الرقم ومطالب إيران


وكالة "تسنيم": إصرار إيران على ضرورة دفع تعويضات من قبل الأميركيين بسبب العدوان العسكري على إيران جاد للغاية


المصدر الإيراني لوكالة "تسنيم": على الرغم من بعض الوعود لا يزال هناك خلاف حول إعادة الأموال المجمدة


تسنيم عن مصدر مقرب من فريق إيران التفاوضي: الخلافات الجوهرية التي تنبع من جشع الأميركيين وعدم واقعيتهم لا تزال قائمة


الإعلام العبري: تكبدت شركات الطيران الحصة الأكبر من الخسائر والتي قدرت بنحو 15 مليار دولار


الإعلام العبري: هناك 279 شركة عالمية أشارت إلى الحرب باعتبارها أحد الأسباب الرئيسية لاتخاذ إجراءات مالية وتقشفية


الإعلام العبري: توجد تحذيرات بأن التأثير الحقيقي للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران لم يظهر بالكامل بعد


الإعلام العبري: الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران بدأت تترك آثارا مباشرة ومتسارعة على الاقتصاد العالمي


الأكثر مشاهدة

أسامة حمدان: أحد أهداف الاحتلال من استهداف عز الدين الحداد هو الضغط على الحركة ظنا منه أنها سترضخ


قاليباف: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد


القيادي في حماس أسامة حمدان: ننعى المجاهد عز الدين الحداد قائد كتائب القسام


حزب الله: استهدفنا بمسيرتين مقرا قياديا لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان


استخبارات الناتو: إيران قادرة على خوض حرب طويلة مع أمريكا


الخارجية الإيرانية: جريمة اغتيال قائد كتائب القسام عز الدين حداد تُعد جزءاً من مخطط "إسرائيل" الإجرامي الرامي لمحو فلسطين


غموض يحيط بانفجار بيت شيمش.. والإعلام الإسرائيلي يشكك بالرواية الرسمية


إيران: أعدائنا لا يعرفون مستوى القدرات التي تمتلكها الجمهورية الإسلامية


فورين أفيرز: رغم كل الهجمات والحروب، لا تزال الجمهورية الإسلامية الايرانية صامدة ولا يوجد في الوقت الراهن بديل جاهز ومنظّم لها


المؤرخ الإسرائيلي-الأميركي عومر بارتوف: ما يجري في غزة إبادة جماعية


نيويورك تايمز: ترامب يغادر بكين دون تحقيق تقدم ملموس في قمته مع شي جين بينغ