عاجل:

بدء اجتماع منظمة التعاون الاسلامي الطارئة حول القدس

الأربعاء ١٣ ديسمبر ٢٠١٧
٠٨:٠٥ بتوقيت غرينتش
أكد مراسل قناة العالم بدء اجتماع منظمة التعاون الاسلامي في اسطنبول ووصول زعماء الدول الاسلامية الى محل انعقاد القمة الطارئة حول القدس.

العالم - تركيا

وأكد مراسل العالم بدء اجتماع وزراء خارجية الدول الاسلامية تمهيدا لعقد القمة الطارئة في اسطنبول.

وبدأ قادة وممثلو الدول الإسلامية أمس الثلاثاء، بالتوافد إلى اسطنبول للمشاركة في القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي حول القدس.

ووصل كل من الرئيس الايراني حسن روحاني وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، والرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو، ورئيس الوزراء الطاجيكي قاهر رسول زاده.

كما وصل أيضا رئيس جمهورية شمال قبرص التركية مصطفى أقينجي، الذي تشارك بلاده في القمة بصفتها دولة مراقبة، بحسب وكالة "الأناضول".

وينتظر وصول كل من ملك الأردن عبد الله الثاني، ووزير الخارجية المصري سامح شكري، الذي أفادت الوكالات الرسمية أنهما توجها بالفعل إلى تركيا.

كما يشارك في القمة ممثلون عن أفغانستان وبنغلادش وإندونيسيا وغينيا وليبيا ولبنان والسودان وتوغو ، فضلا عن الرئيس التركي.

وستكون هناك مشاركة على مستوى رؤساء الوزراء من جيبوتي وماليزيا وباكستان، وعلى مستويات مختلفة من دول أخرى. ويشارك في القمة أيضا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي تحل بلاده ضيفا على القمة.

ويأتي توافد قادة الدول الإسلامية وممثليهم إلى تركيا تلبية لدعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لعقد مؤتمر قمة طارئة، لبحث تداعيات القرار الأمريكي المتعلق بالقدس.

والأربعاء الماضي، أعلن ترامب اعتراف بلاده رسميا بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي، ونقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى المدينة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية.‎

وفي سياق متصل، صرح السفير الفلسطيني في تركيا فائد مصطفى، بأن الموقف أصبح ناضجا لدى الزعماء والملوك في العالمين العربي والإسلامي، لاتخاذ قرارات حاسمة للمرحلة المقبلة تخص فلسطين، وليس فقط إجبار الولايات المتحدة على التراجع عن موقفها بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل.

وأضاف السفير: "على القادة استخدام أدوات الضغط والتلويح بورقة المصالح التي تربطها بأمريكا.. إذا شعرت أمريكا أن مصالحها مهددة فإنها ستدرك خطورة ما أقدمت عليه وقد تتراجع عن قرارها"، بحسب وكالة "معا".

وتابع: "نأمل أن تتدحرج الأمور وأن لا تقتصر ردة الفعل على دفع أمريكا للتراجع عن قرارها بشأن القدس، بل يجب أن يتواصل الضغط الشعبي والرسمي من أجل إقامة الدولة الفلسطينية".

0% ...

آخرالاخبار

الشعب الإيراني يتحدى العدوان الصهيوأمريكي باستمرار مسيراته اليومية


حرس الثورة: الدفاعات الجوية أسقطت طائرة مسيرة تابعة للعدوان الصهيوأميركي من طراز "هيرون" في سماء محافظة مركزي وسط #إيران


بغارة أميركية.. استشهاد قائد 'الحشد الشعبي' وعدد من مرافقيه في الأنبار


رئيس هيئة أركان الجيوش الفرنسية الجنرال فابيان ماندون: الحليف الأميركي أصبح أكثر تقلبا ولا يكلف نفسه عناء إبلاغنا


الجنرال ماندون: لقد قرروا للتو التدخل في "الشرق الأدنى والأوسط" من دون إبلاغنا


رئيس هيئة أركان الجيوش الفرنسية الجنرال فابيان ماندون: تصرفات الولايات المتحدة "تؤثر على أمن فرنسا ومصالحها"


حرس الثورة الإسلامية ينفذ الموجة 79 من عملية "الوعد الصادق 4"، تحت شعار «يا خير الفاتحين»، أُهديت إلى أبناء المناطق الغربية من ايران


شل: اضطرابات الغاز تذكر بأسوأ أزمة طاقة في التاريخ الحديث


رصد إطلاق صواريخ من إيران نحو إيلات جنوبي كيان الاحتلال ووسطه


تسنيم: تعيين محمد باقر ذوالقدر امينا عاما للمجلس الأعلى للأمن القومي خلفا للاريجاني


الأكثر مشاهدة

مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


عراقجي: مضيق هرمز لم يُغلق


المفتي الليبي يدعو لنصرة ايران


غريب ابادي : سنردّ بالمثل على اي اعتداء يطال البنى التحتية الحيوية في ايران


ولايتي: على الحكام العرب إفهام ترامب أن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة


إيرواني: استغلال أمريكا للأردن للهجوم على إيران أمر جلي


بيان الخارجية الإيرانية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز


الطاقة الإيرانية تنفي وقوع هجوم سيبراني أمريكي على البنية التحتية للمياه في إيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله، وفيق صفا،: أولويتنا الآن هي للحرب مع العدو الإسرائيلي


وفيق صفا: عندما تنتهي هذه الحرب وتصبح هناك معادلة جديدة بيننا وبين الإسرائيلي وتسقط أوهام من في الداخل بأن الحزب لم يسقط ولم ينكسر هم سيكونوا متفاجئين وخائبين


وفيق صفا: حزب الله له قلب كبير وعباءته تتسع للجميع لكنه "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" ومن يعرف معنى هذا القول سيعرف جيدًا ما أقصده