هناك من وصف هذه الزيارة للرئيس الأمريكي ولهذا البلد ولقائه مع رئيسهم بـ"لا نتيجة"، كشبكة "سي إن إن" التي اعتبرت أن ترامب خرج من هناك خالي الوفاض، وقالت إنه كان من المتوقع أن يضغط ترامب على نظيره الصيني للمساعدة في حل للحرب مع إيران التي هزت أسواق الطاقة العالمية، لكن التصريحات والروايات الصادرة عن كلا الجانبين حتى الآن تشير إلى أن المحادثات لم تغير موقف بكين.
يبدو أن خروج ترامب خالي الوفاض من هذا البلد الآسيوي الكبير مسألة تتضح معالمها أكثر فأكثر، رغم أن البعض اعتبر أن بكين غيرت من بعض سياساتها لصالح بعض الامتيازات. لكن هناك شيء حدث فور انتهاء الزيارة الأمريكية، حيث كتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" أنه على الرغم من أن ترامب قد فتح الطريق أمام الصين لبيع رقائق "إنفيديا" للذكاء الاصطناعي المتطورة خلال زيارته لها، إلا أن الصين أعلنت أنها لا تنوي شراءها وتفضل تطوير رقائقها الخاصة، مما أدى إلى انخفاض سعر سهم الشركة الأمريكية بعد انتشار خبر عدم شراء الصين لهذه الرقائق.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز": أن جميع أعضاء الوفد الأمريكي تخلصوا من كل شيء قدمه لهم مضيفهم قبل صعودهم على متن الطائرة الرئاسية الأمريكية لمغادرة الصين، إضافة إلى أن الفريق الأمريكي حتى ترامب نفسه لم يحضر معه هواتفه الذكية إلى الصين. هل هذا الأمر مرتبط أنه كان من المفترض أن تستغرق رحلة ترامب 3 أيام، لكن حقيقة عودته في غضون يومين أمر دال على شيء ما؟
واستضافت حلقة اليوم من برنامج "الزاوية الأخرى" الأكاديمي والباحث السياسي الدكتور وسام إسماعيل.