عاجل:

حالة غضب في الجزائر من "التهديدات" السعودية.. اليكم التفاصيل

الإثنين ١٨ ديسمبر ٢٠١٧
٠١:٢٩ بتوقيت غرينتش
حالة غضب في الجزائر من خلفت صورة كبيرة رفعتها جماهير رياضية جزائرية بأحد ملاعب شرقي البلاد، قبل يومين، تضامنا مع قضية القدس جدلا كبيرا، بعد أن أعلن السفير السعودي في الجزائر سامي بن عبدالله الصالح، “انزعاج” المملكة من ظهور الملك سلمان بن عبد العزيز إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

العالم-الجزائر

وأمس الأول السبت، رفع مشجعون بمدينة عين مليلة (شرق)، خلال مباراة جمعت فريقهم مع نادي غالي معسكر (غرب)، “لافتة كبيرة”، حملت صورة فيها وجه واحد نصفه للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، والثاني للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإلى جانبهما مجسم للمسجد الأقصى بالقدس مرفوقة بعبارة “وجهان لعملة واحدة”.

وجاءت هذه الخطوة من المشجعين للتعبير عن احتجاجهم على قرار الرئيس الأمريكي باعتبار القدس المحتلة عاصمة "لإسرائيل".

ومن جهة اخرى علق جزائريون على هذا التهديد السعودي في وسائل التواصل وصحف عربية بغضب من بينهم “سعيد القدس″ بالقول “الدبلوماسية السعودية نشطة جدا في الدفاع عن صورة العاهل السعودي، ولكننا لم نر مثل هذا النشاط في الدفاع عن القدس″، بينما قال “مراقب السديم” ان الجزائر “رفضت الانضمام الى التحالف الإسلامي الذي دشن زعامة ترامب، ورفضت تدخل القوات الأجنبية في شؤون العرب ولهذا تتعرض للحملات”.

 وقال عبد الله بن يس من فرنسا “شكرا لكل محب للشعب الجزائري.. الجزائر امه لا تركن للاستعمار.. وفلسطين في قلب الجزائر”.

ولعل اطرف التعليقات قالت “الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لا يحمل الجنسية السعودية ولذلك لا يمكن استدعاؤه واعتقاله” في رد على التهديدات السعودية.

وأمس الأحد، تداول ناشطون جزائريون وسعوديون هذه الصورة على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وسط تراشق بسبب ما اعتبره مغردون سعوديون “إساءة” للملك، فيما قال جزائريون إنها عفوية وتعبر فقط عن تضامنهم مع القدس.

وتناقلت وسائل إعلام سعودية هذا الخبر على نطاق واسع أيضا واعتبرته “إهانة” للملك سلمان بن عبد العزيز، بعد أن ظهر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وكتب السفير السعودي بالجزائر سامي الصالح، على موقع “تويتر” تغريدة رد فيها على أحد النشطاء من بلاده احتج على الصورة بالقول “جاري التأكد من ذلك، وسنقوم بما يجب”.

ولم يصدر أي تعليق من السلطات الجزائرية على القضية إلى حد الآن.

وكتب أنيس رحماني، مدير فضائية “النهار”، المقربة من دوائر الحكم، تغريدة على “تويتر” جاء فيها “حكمة الدبلوماسية الجزائرية ستحبط هذه المناورة الخبيثة للتشويش على المواقف المتزنة للجزائر”.

وجاءت هذه الحادثة بالتزامن مع زيارة سيقوم بها، اليوم الإثنين، عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، رئيس مجلس الشورى السعودي، تدوم أربعة أيام، لبحث العلاقات بين البلدين مع عدة مسؤولين محليين.

المصدر: رأي اليوم

114

0% ...

آخرالاخبار

محافظة القدس: سلطات الاحتلال تبدأ شق طريق استيطاني جديد شمال القدس المحتلة


'إسرائيل' تخشى إيران.. وهذا ما تفعله


نائب أمين عام حركة الجهاد الإسلامي: لا يمكن اعتبار معبر رفح مفتوحًا في ظل خروج ودخول أعداد محدودة تحت قيود إسرائيلية مشددة


٤ شباط ١٩٧٩ - انشقاقات في الجيش الإمبراطوري


عراقجي: نأمل أن تعود إلى ألمانيا مرة أخرى لقيادة سياسية أكثر حكمة ومسؤولية وشرفاً


ضبط 14 طنا من أسلحة الشغب على الحدود الإيرانية


عراقجي: إيران كانت على الدوام راغبة في علاقات متينة مع ألمانيا لكن سياسات ميرتس على الساحة العالمية مدعاة للأسف حقاً


غوتيريش: إنتهاء 'نيوستارت' لحظة خطيرة للسلم والأمن الدوليين


غارة إسرائيلية بمناطق انتشار قوات الاحتلال شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


عضو "الكنيست" عميت هاليفي: حركة حماس لم تهزم بعد والوضع القائم في قطاع غزة لا يمكن وصفه بالنصر


الأكثر مشاهدة

دلالات زيارة ويتكوف للكيان قبيل إنطلاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب


اللواء باكبور: الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تدافع عن استقلال واستقرار البلاد


إبرام اتفاقية تجارية بین أرض الصومال و"إسرائيل" قريبا


"أكسيوس": إدارة ترامب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات النووية من تركيا ومن المتوقع أن تعقد في عُمان الجمعة


حاكم منطقة أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله يتوقع التوصل إلى اتفاقية تجارية مع "إسرائيل" قريبا


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تم التخطيط لإجراء المفاوضات مع واشنطن في الأيام المقبلة وسنعلن عن المکان


مصدر دبلوماسي إيراني : من المرجح أن تكون مسقط هي مكان المحادثات المقبلة مع واشنطن وليس تركيا