عاجل:

45 ألف مصلي في الأقصى وخطيبها يندد بتخاذل الحكام العرب

الجمعة ٢٢ ديسمبر ٢٠١٧
٠٢:٠٣ بتوقيت غرينتش
45 ألف مصلي في الأقصى وخطيبها يندد بتخاذل الحكام العرب أدّى 45 ألف مواطن فلسطيني، اليوم، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وسط تشديدات عسكرية صهيونية في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة.

العالم - فلسطين

وتوافد عشرات الآلاف لأداء الصلاة في الأقصى، والمشاركة في مظاهرة سلمية جابت أرجاء المسجد؛ رفضًا لمحاولات تغيير الوضع التاريخي والديني لمدينة القدس.

وشارك مئات المواطنين في المظاهرة، رافعين الأعلام الفلسطينية، ومردّدين الشعارات المندّدة والرافضة لقرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الصهيوني.

وتناولت خطبة الجمعة التي ألقاها الشيخ محمد سليم، ملف التضامن الشعبي الذي حظيت به قضية القدس خلال الأسبوعين الماضيين، منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قراره نقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة؛ بوصفها "عاصمة لإسرائيل"، على حد زعمه.

وندّد خطيب الأقصى بما وصفه "تخاذل الحكام العرب والمسلمين الذين لم يقفوا مع القضية الفلسطينية سوى بالشجب والاستنكار، إزاء القرار الأمريكي الأخير بشأن القدس"، في حين كانت القدس حاضرة بزخم في الشوارع العربية والدولية التي شهدت فعاليات تضامنية عدّة.

103-10

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: إيران أفشلت مخططات العدو ولن تقبل فرض المعتدي شروط إنهاء الحرب


الزيدي: لا ينبغي للعراق أن يكون محطة لإيذاء الآخرين


رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي: سنكون على موعد مع انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق في 30 أيلول المقبل ليعلن العراقيون اكتمال سيادتهم


ذي أتلانتك : إيران أثبتت قدرتها على فرض معادلة جديدة في المنطقة


بقائي: الحصار البحري على إيران في الوقت الحالي يعد بحد ذاته عملاً عدوانياً، وتصعيد هذا الوضع ستكون له بالتأكيد تداعياته الخاصة


بقائي: واشنطن تستخدم كل أداة لمعاقبة الإيرانيين لمجرد إصرارهم على سيادتهم واستقلالهم الوطني وكرامتهم


بقائي: فيما يتعلق بما تسميه واشنطن "الحرب الاقتصادية"، كانوا في السابق يقولون العقوبات الاقتصادية وكنا نقول إن هذا "إرهاب اقتصادي"


بقائي رداً على خبر عبور عدة ملايين برميل من النفط يومياً عبر هرمز: هذا جزء من الحرب النفسية للعدو ولا يوجد شيء من هذا القبيل


بقائي: الحكومة الإيرانية تسخر كل قدراتها لتخفيف الضغوط المعيشية عن الشعب


بقائي: إيران قامت بكل ما كان ممكناً عبر المسار الدبلوماسي لمنع الحرب وتأمين المصالح والمنافع الوطنية