عاجل:

"الفاو" تحذر من تداعيات الاستخراج المفرط للمياه الجوفية بالمغرب

الثلاثاء ٢٦ ديسمبر ٢٠١٧
٠٧:٤٣ بتوقيت غرينتش
نبهت منظمة الزراعة والأغذية (فاو)، التابعة للأمم المتحدة، من الإفراط في استخراج أكثر من نصف المياه الجوفية في المغرب، الذي أدى إلى انخفاض مستمر في منسوب المياه الجوفية التي تدار بأنماط غير مستدامة.

العالم - افريقيا

وقالت المنظمة، في تقرير نشرته بعنوان "نظرة إقليمية عامة حول الأمن الغذائي والتغذية في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا لعام 2017"، إن "الإدارة المستدامة للمياه في الزراعة شرط أساسي للقضاء على الجوع والتكيف مع التغير المناخي".

وأشار التقرير إلى أن المغرب يستخرج 833 مليون متر مكعب من المياه سنوياً من الآبار الجوفية دون وجود روافد تغطي ذلك؛ إذ تصل نسبة الإفراط في استخراج هذه المياه إلى 255 في المائة من المستوى المستدام للاستخراج في الحالات القصوى.

وقالت المنظمة إن إدارة استخدام المياه الجوفية حالياً في المغرب غير مستدامة، مشيرةً إلى أنها تثير أيضاً قضايا مهمة تتعلق بالإنصاف في الحصول على المياه، ودعت إلى معالجة مشكلات الحكامة في هذا المجال بمشاركة أصحاب المصلحة، خاصة مستعملي المياه، بغية إيجاد حلول للمشاكل الأكثر إلحاحاً وتحديد تدابير الاستجابة ذات الأولوية.

وذكرت المنظمة الأممية أن المغرب يناقش حالياً مختلف الاستراتيجيات على المستوى الوطني والمحلي بخصوص إدارة المياه، مع التركيز على الطريقة التعاقدية مع المزارعين، إضافة إلى مراجعة قانون المياه الصادر في 1995 بهدف تعزيز الإطار المؤسسي وإدارة المياه الجوفية بشكل تشاركي عبر عقود إدارة المياه الجوفية.

وقالت "الفاو" إنها تعمل مع المغرب عن كثب لتصميم آلية حكامة يمكن أن تؤدي إلى إدارة شاملة ومستدامة لقطاع المياه في منطقة برشيد، التي تمتلك واحدة من طبقات المياه الجوفية الأكثر استغلالاً.

وشددت المنظمة على أهمية التفكير في إدارة حكامة لهذه المصادر، وقالت إن دول الشرق الأدنى وشمال إفريقيا تدرك بشكل جيد العلاقة المعقدة بين الأمن الغذائي والمياه والتغير المناخي الذي يشكل تحدياً رئيسياً، ويمثل التكيف معه أولوية قصوى.

وقد التزمت دول المنطقة، من بينها المغرب، بإصلاحات عدة، من بينها تحديث أنظمة الري من خلال تغيير النظم القديمة، وتغيير أنماط زراعة المحاصيل وري المزارع، والتحول من زراعة محاصيل الحبوب إلى زراعة الفواكه والخضراوات.

ودقت المنظمة ناقوس الخطر من أن يفاقم التغير المناخي من الوضع في المنطقة من خلال تدني مستوى التغذية والمياه الجارية، وقالت: "إذا لم يتم وقف الاتجاهات السائدة في إدارة مصادر المياه الجوفية، فمن المحتمل أن يكون له انعكاس كبير على الأمن الغذائي، وسيتضرر دخل المزارعين، خصوصاً الصغار منهم".

ودعا التقرير دول المنطقة إلى التحول من الاكتفاء الذاتي من الغذاء إلى الاعتماد على الذات في الغذاء، في ظل تفاقم مشكلة ندرة المياه وزيادة اعتماد هذه الدول على الواردات الغذائية.

وأورد التقرير أن النزاعات والأزمات الطويلة في عدد من دول الشرق الأدنى وشمال أفريقيا تعرقل الجهود لتحقيق هدف القضاء على الجوع في المنطقة بحلول 2030، حيث عانى 27.2 في المائة من السكان من الجوع المزمن أو نقص التغذية ما بين 2014 و2016.

هسبريس

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة الإسلامية يحتجز سفينتين محملتين بوقود مهرب في مياه الخليج الفارسي


ترامب اختار التفاوض مكرها.. إيران تتفاوض من موقع القوة


الحوار أفضل علاج للحزن وآلام الفقد


ولايتي: إيران مستعدة لمواجهة أي تهديد خارجي


عراقجي: موقف ألمانيا من العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران كان سلبياً


مكتب إعلام الأسرى: استشهاد الأسير المحرر باسل الهيموني المبعد إلى قطاع غزة في صفقة وفاء الأحرار إثر قصف استهدفه


وسائل اعلامية: الاحتلال اعتقل 19 فلسطينيا اليوم في مناطق متفرقة بالضفة الغربية


تطوير الصواريخ الباليستية عزّز القدرة الردعية لإيران


فتح معبر رفح لا يخفف معاناة مرضى غزة… آلية السفر الجديدة تقيد العلاج


مُسيّراتٌ مُنخفضةُ الكُلفةِ.. تَهديدٌ مُتصاعدٌ للإسطولِ الأميركي


الأكثر مشاهدة

دلالات زيارة ويتكوف للكيان قبيل إنطلاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب


اللواء باكبور: الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تدافع عن استقلال واستقرار البلاد


إبرام اتفاقية تجارية بین أرض الصومال و"إسرائيل" قريبا


"أكسيوس": إدارة ترامب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات النووية من تركيا ومن المتوقع أن تعقد في عُمان الجمعة


حاكم منطقة أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله يتوقع التوصل إلى اتفاقية تجارية مع "إسرائيل" قريبا


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تم التخطيط لإجراء المفاوضات مع واشنطن في الأيام المقبلة وسنعلن عن المکان


مصدر دبلوماسي إيراني : من المرجح أن تكون مسقط هي مكان المحادثات المقبلة مع واشنطن وليس تركيا