عاجل:

"مجتهد" يضيف تفاصيل جديدة على تقرير "نيويورك تايمز" عن الحريري!

الثلاثاء ٢٦ ديسمبر ٢٠١٧
١٠:٠٠ بتوقيت غرينتش
علق المغرد الشهير "مجتهد"، على تقرير "نيويورك تايمز"، حول "التفاصيل الغريبة" التي رافقت فترة مكوث رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري بالرياض، في أعقاب استقالته قبل نحو شهرين.

العالم - لبنان

وبحسب "مجتهد"، فإنه من بين التفاصيل التي لم تنشرها "نيويورك تايمز"، أن السبب الرئيسي لاحتجاز الحريري، لا علاقة له بلبنان.

وأضاف: "السبب يتمثل في السيطرة على أمواله، وأخذ ما لديه من معلومات عن الأمراء المعتقلين".

وتابع "مجتهد" قوله بأن صحفيي "نيويورك تايمز" لمسوا لدى الحريري حزنا عميقا لسبب مرتبط بالأمراء المعتقلين، ولم يقم بنشره، موضحا أنه قد ينشر تفاصيل أخرى لاحقا.

وكانت "نيويورك تايمز"، ذكرت أن الحريري وعند طلبه لزيارة الرياض، ارتدى في ذلك الصباح الجينز والقميص (تي شيرت)، حيث اعتقد أنه سيذهب إلى الصحراء مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وبدلا من ذلك فإنه جرد من هاتفه النقال، وحرم من حرسه باستثناء واحد، وتعرضوا للشتيمة من الأمن السعودي، مشيرة إلى أن "الإهانة الكبرى جاءت بعد ذلك: سُلّم خطابا معدّا مسبقا للاستقالة، وأجبر على قراءته من على التلفزيون السعودي".

المصدر : عربي 21 

109-4

0% ...

آخرالاخبار

«فورين بوليسي» تحذّر: ما يجري أخطر من صدمات السبعينيات


رئيس قسم الطب الشرعي في ايران: خلال حرب رمضان، تم التعرف على جثث 3375 شهيداً وتحديد هوياتهم منهم 2875 رجلاً و496 امرأة


وزير مالية كيان الاحتلال سموتيرتش: سنعمل على وأد فكرة إقامة دولة عربية في الضفة


لجان المقاومة: المسجد الأقصى سيبقى عنوان الصراع مع العدو وأمانة في أعناق الأمة حتى تحريره وتطهيره من دنس المجرمين الصهاينة


لجان المقاومة: الكيان الصهيوني يصر باقتحاماته على فرض واقع التهويد والتقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى


لجان المقاومة في فلسطين: اقتحام مجرم الحرب بن غفير للمسجد الأقصى صباحا يمثل إمعاناً لتدنيس حرمة المسجد واستفزاز المسلمين


بهاء الخالد: الحرب على إيران فشل استراتيجي لواشنطن وأسقط المشروع الصهيوأمريكي


جبهة الاحتلال الداخلية: صفارات إنذار في بيت هليل وسديه نحميا بالجليل الأعلى إثر إطلاق صواريخ من لبنان


إعلام عبري: صافرات إنذار في بلدات حدودية بأصبع الجليل شمال "إسرائيل" جراء صواريخ من لبنان


اقتصاد دول مجلس التعاون في مهبّ الحرب: كيف تُهدَّد منجزات نصف قرن؟