عاجل:

ائتلاف 14 فبراير: آن الأوان لتعترف السعودية بهزيمتها في اليمن

الخميس ٢٨ ديسمبر ٢٠١٧
٠٨:٢٤ بتوقيت غرينتش
ائتلاف 14 فبراير: آن الأوان لتعترف السعودية بهزيمتها في اليمن أدان ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، اليوم الخميس 28 ديسمبر/ كانون الأول 2017 المجازر الدمويّة التي يرتكبها نظام آل سعود وتحالفه العدوانيّ ضدّ الشعب اليمنيّ الصامد المقاوم، وآخرها المجزرة التي وقعت في سوق شعبيّ بمديريّة التعزية في محافظة تعز.

العالم - العالم الإسلامي

 

ودعا الائتلاف النظام السعودي إلى الاعتراف بهزيمته النكراء في مختلف جبهات القتال التي يخوضها مع الجيش اليمنيّ واللجان الشعبيّة المساندة، مضيفًا: بعد أن فرض الجيش اليمنيّ واللجان الشعبيّة معادلة الردع عبر القوّة الصاروخيّة والثبات في ميادين القتال، آن الأوان أن يقرّ النظام السعوديّ بهزيمته في اليمن ويُوقف حربه العبثيّة التي لا تخدم سوى الأجندات الصهيو-أمريكيّة، وقصفه العشوائيّ الذي يطال المدنيّين من النساء والأطفال والشيوخ.

 

وحول الأوضاع الإنسانيّة الصعبة في اليمن، قال الائتلاف: بعد مرور أكثر من ألف يوم على العدوان السعوديّ الغاشم على اليمن، لا يزال شعب اليمن صامدًا شامخًا، وعلى الرغم من تجويعه وإطباق الحصار عليه ومنع وصول الدواء والمواد الغذائيّة إليه أثبت للعالم كلّه أنّه شعب عصيّ ولا يخضع مهما اشتدّ الحصار عليه.

 

يشار إلى أنّ أكثر من مئة مدنيّ يمنيّ استشهدوا وأصيبوا أمس جرّاء غارات لطيران النظام السعوديّ استهدفت سوقًا شعبيًّا بمديريّة التعزية في محافظة تعز.

 


المصدر: موقع ائتلاف 14 فبراير

0% ...

آخرالاخبار

سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


حقيقة ما جرى في مضيق هرمز.. التفاصيل الكاملة!


عراقجي يؤكد ضرورة ضمان المصالح المشتركة لشعوب المنطقة


وسائل إعلام إسرائيلية: الاجتماع بين ويتكوف ونتنياهو ضم وزير الحرب ورئيسي الأركان والموساد واستمر 3 ساعات


اندلاع مواجهات في مدينة أريحا، والاحتلال يُطلق الرصاص وقنابل الصوت تجاه الشبان


مصادر محلية سورية: قوات الاحتلال تقصف السهول الزراعية بالقرب من قرية كويا في حوض اليرموك بريف درعا الغربي


مصادر سياسية: إيران تميل لاستضافة مسقط الجولة من المفاوضات لكن لا مشكلة في استضافة تركيا


مفاوضات إسطنبول.. بداية الحل؟