عاجل:

القرعاوي: قرار الاحتلال ضم الضفة يؤسس لمرحلة خطيرة

الإثنين ٠١ يناير ٢٠١٨
٠٤:٢٨ بتوقيت غرينتش
القرعاوي: قرار  الاحتلال ضم الضفة يؤسس لمرحلة خطيرة أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس فتحي القرعاوي، أن قرار الاحتلال "الإسرائيلي"، ضم الضفة الغربية وفرض السيادة عليها؛ هو قرار غير ملزم، وجاء في ظل غياب واضح للصوت العربي، منبهًا إلى أن القرار يعبر عن ضعف الأداء السياسي للسلطة وتراجع عملية التسوية.

العالم- فلسطين

أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس فتحي القرعاوي، أن قرار الاحتلال "الإسرائيلي"، ضم الضفة الغربية وفرض السيادة عليها؛ هو قرار غير ملزم، وجاء في ظل غياب واضح للصوت العربي، منبهًا إلى أن القرار يعبر عن ضعف الأداء السياسي للسلطة وتراجع عملية التسوية.
وأوضح القرعاوي في تصريحٍ له اليوم الاثنين، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، أن رد السلطة على القرارات هو رد باهت ولا أثر له، مشيرا إلى أن التصريحات الإعلامية للسلطة، هي ردات فعل لا تقدم شيئاً فعليا للقضية الفلسطينية.
ودعا القرعاوي السلطة كونها صاحبة القرار على الأرض أن تتخذ موقفاً حاسماً مشرفا، بالإعلان عن انتهاء عملية التسوية وانحياز السلطة لخيارات شعبنا وثوابته، والتوجه المباشر للمصالحة بلا شرط ولا قيد، ورفع العقوبات عن غزة، ورفع القبضة الأمنية المشددة على أبناء الضفة الغربية، ووقف أشكال التنسيق الأمني كافة، وإيقاف الاعتقالات السياسية، لإعطاء الكلمة للشعب الفلسطيني للدفاع عن أرضه ووطنه.
وأضاف القرعاوي أن هذا القرار يؤسس لمرحلة خطيرة من عدم الاستقرار، بل وربما لما هو أبعد من ذلك، مؤكدا أن هذا القرار استقى جرأته وقوته معنويا ونفسيا وماديا من إعلان ترمب الخطير، في إشارة إلى إعلان الرئيس الأميركي القدس عاصمة لـ"إسرائيل" في السادس من الشهر الماضي.
وطالب النائب في التشريعي الفصائل الفلسطينية بضرورة أن تكون لها كلمتها أيضا، لأن هذا القرار يمثل مساس بوجود الفلسطيني على أرضه.
وأردف "إن الشعب الفلسطيني شعب مبادر وعنيد، ولا ينتظر إشارة من أحد، وقد آن الأوان للحراك الفعلي على الأرض، لأن الوضع لا يحتمل التأجيل، وعلى الشعوب العربية أن يتحملوا مسئولياتهم تجاه القضية الفلسطينية والقدس، فلم يبق شيء للتفاوض عليه".
وصدّق حزب الليكود الحاكم في "إسرائيل" مساء الأحد، بالأغلبية الساحقة على مشروع قرار يقضي بفرض القانون "الإسرائيلي" على المستوطنات وامتداداتها في الضفة الغربية -بما فيها القدس المحتلة- وضمها إلى "إسرائيل".
وجاء التصويت خلال المؤتمر العام للجنة المركزية لليكود، الذي يتشكل من 3700 عضو، ومن المتوقع أن يعمل الحزب الحاكم على تمريره في "الكنيست" فيصبح قانونا. 

213

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: الثأر لدماء الإمام الشهيد هو تحرير القدس


قاليباف خلال استقباله رئيس مجلس قيادة حركة حماس محمد درويش: الدبلوماسية تسعى لتثبيت إنجازات الميدان وهذا الأمر المهم يتحقق عندما تكون البلاد مستعدة للدفاع إلى جانب الدبلوماسية


العميد يد الله جواني مساعد قائد حرس الثورة للشؤون السياسية: مراسم وداع القائد الشهيد ستكون مقدمة لأكبر تشييع في تاريخ العالم


قناة "آي 24" نيوز: الوحدة التي يُظهرها الإيرانيون في التشييع تخرج إلى العلن والعالم يرى ذلك


قناة "آي 24" نيوز العبرية: ما يفعله الإيرانيون خلال أسبوع الجنازة هو رصّ الصفوف وإظهار الوحدة بين أبناء الشعب


العميد جواني: الرسالة الرابعة هي المقاومة والصمود بوجه أميركا والكيان الصهيوني وبقية المستكبرين


العميد جواني: الرسالة الثالثة من التشييع المليوني هي البيعة لآية الله السيد مجتبى خامنئي


العميد جواني: الرسالة الثانية هي التأكيد على مطلب الثأر والقصاص من المجرمين


العميد يد الله جواني مساعد قائد حرس الثورة للشؤون السياسية: مراسم وداع القائد الشهيد ستكون مقدمة لأكبر تشييع في تاريخ العالم


عارف: كان الشعب الإيراني حاضراً في الساحة بشكل متواصل لمدة أربعة أشهر، وخلال الثلاثة الأيام الماضية ظهر بشكل يفوق التوقعات


الأكثر مشاهدة

مدفيديف يؤكد لبزشكيان عزم موسكو الجاد لتنفيذ معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين


بزشكيان: موقف إقليم كردستان الحكيم أحبط المؤامرات على حدودنا الغربية


وزير الدفاع الايراني بالوكالة: تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان من مبادئنا الثابتة والاستراتيجية


وزير خارجية كازاخستان يؤكد على تطوير وتعميق العلاقات بين بلاده وايران


افتتاح أبواب مصلى الإمام الخميني(رض).. والمعزون يؤدون صلاة الفجر


بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامنئي في يومها الثاني


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع) فوق قبة مصلى الإمام الخميني


توافد شعبي إلى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع القائد الشهيد السيد علي الخامنئي


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد، رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع)» فوق قبة مصلى الإمام الخميني


استمرار تدفق المعزين الى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع الامام الشهيد


حشود شعبية مهيبة تملأ ساحات مراسم وداع قائد الأمة الشهيد منذ الساعات الأولى