عراقجي يستعرض أسباب معارضة ترامب للاتفاق النووي

الأربعاء ١٧ يناير ٢٠١٨
٠٧:٥٦ بتوقيت غرينتش
عراقجي يستعرض أسباب معارضة ترامب للاتفاق النووي قال مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، إن الاتفاق النووي رفع العقبات التي كان يجب أن ترفع أمام مسار الاقتصاد الإيراني.

العالم ـ إيران

وفي كلمته اليوم الأربعاء أمام الملتقى العام الثاني عشر لاتحاد مصدري المشتقات النفطية والغازية والبتروكيماوية (في إيران)، أشار  عباس عراقجي إلى أن أحد الأسباب الرئيسية لمعارضة ترامب للاتفاق النووي هو زيادة قدرة إيران عقب التوقيع على هذا الاتفاق؛ منوهاً إلى أن الأميركان يعتقدون بأن إيران قد أصبحت أقوى بعد الاتفاق النووي وأن إيران لم يكن لديها هكذا قوة إقليمية أبداً عقب انتصار الثورة الاسلامية.

وبحسب عراقجي "إن العقبات التي كان من المقرر أن يزيلها الاتفاق النووي رفعت بالكامل، ولايوجد حتى مثال واحد من حظر أو عقبة كان من المقرر أن يرفعها الاتفاق النووي ولم يتم ذلك".

وأشار مساعد وزير الخارجية الإيراني إلى منجزات إيران في سوريا والعراق واليمن وكردستان العراق، قائلا: إن الأميركان حاولوا الإطاحة ببشار الأسد لكن إيران هي من وقفت معه ودعمته، وفي العراق قتل 4 آلاف أميركي لكن في النهاية جاءت حكومة حليفة لإيران، وفي كردستان العراق إن من غيّر قواعد اللعبة كانت إيران، وفي اليمن كان مقرراً أن يتم إزاحة الحوثيين خلال شهرين لكن الأميركان باتوا اليوم عاجزين لدرجة أنهم يشتكون لمجلس الأمن الدولي.

وأشار عراقجي إلى منجزات إيران الأخرى جراء الاتفاق النووي، قائلاً: إن إيران اليوم تبيع النفط وتصدر مشتقاتها البتروكيماوية، كما رفعت العقوبات المصرفية ونشتري الطائرات، هذا ما جعل الأميركان يستاؤون ويرغبون بالوقوف أمام الاتفاق النووي بأي قيمة كانت.

وأضاف: في الوقت الراهن هناك فكرة في أميركا أن "إيران حققت منجزات كثيرة عقب الاتفاق النووي وبدلاً من حصول إيران على السلاح النووي تم تأجيلها 10 سنوات فقط، لذلك إن ترامب يقول إن الاتفاق النووي مجرد خسارة".

وتابع: والآن ترامب لايمكنه القضاء على الاتفاق النووي أو الانسحاب منه، لاخيار أمامه سوى التقليل من منجزات إيران في الاتفاق النووي.

ونوه مساعد وزير الخارجية الإيراني إلى أن الأميركان خططوا من أجل التقليل من استفادة إيران من خصائص الاتفاق النووي، قائلا: إن الأميركان يمارسون في الوقت الراهن الضغوط على الشركات والمصارف لكي لاتتعامل مع إيران ويقومون بهذا العمل في ظروف تسودها إثارة الأجواء والغموض.

وأكد عراقجي أن النمسا في الوقت الراهن تبني مشفى نووياً لها في إيران على نفقتها الخاصة؛ الأمر الذي كان من بين الخطوط الحمراء قبل الاتفاق النووي.

وأشار عراقجي إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية الإيرانية مع العالم، قائلا: إن زيارة المسؤولين الفرنسيين إلى إيران باتت مؤكدة كما أن وزير الخارجية الألماني سيزور طهران قريباً، كما سيزور هؤلاء المسؤولون الأوروبيون إيران خلال الأشهر القلية القادمة.

104-4

 

0% ...

آخرالاخبار

عميل صهيوني يدفع ثمن خيانته..إيران تنفذ حكم الإعدام بحق جاسوس للموساد


برتقال يافا.. رمز فلسطيني منهوب


بين موسكو والجنوب والشمال: إعادة ترتيب سوريا والصمود على المحك


كندا تحتجز كوميديًا إسرائيليًا بتهم التحريض على الإبادة في غزة


السودان: سكان هجليج بين النزوح هربا من المسيرات وذكريات مريرة


النفط يسجل أعلی مستوی منذ 4 أشهر


خطوات بسيطة تحميك من الاكتئاب وتحافظ على صحة دماغك


حماس ترد على نتنياهو: سلاح المقاومة قرار وطني..لن يُسلم طالما بقي الاحتلال


تقنيات الليزر المحلية تكسر احتكار صناعة المعدات المتطورة


الأمم المتحدة: أفضل سبيل للتعامل مع إيران هو الدبلوماسية


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة