عاجل:

امام جمعة السنة بزاهدان: الاعداء بصدد زعزعة امن ايران

السبت ٢٠ يناير ٢٠١٨
١٢:٥٤ بتوقيت غرينتش
امام جمعة السنة بزاهدان: الاعداء بصدد زعزعة امن ايران اكد امام الجمعة في مسجد مكي ومدير الحوزة العلمية لدار العلوم لاهل السنة في زاهدان مولوي عبد الحميد اسماعيل زهي، بان الاعداء يسعون لزعزعة الامن والاستقرار في الجمهورية الاسلامية الايرانية وهو الامر الذي يتطلب منا السعي كي لا نعطي الذريعة بيد الاعداء.

العالم - ايران

وفي خطبة صلاة الجمعة في مسجد 'مكي' في مدينة زاهدان قال مولوي عبد الحميد، ان مشاكل واحباطات الامة الاسلامية ناجمة من التفرقة بين المسلمين.

واضاف، انه على قادة الدول الاسلامية وعلماء الدين والمفكرين العمل من اجل عودة المسلمين الى نهج القرآن ورسول الله (صلى الله عليه وآله) والابتعاد عن النزعة الطائفية والتفرقة.

وتابع، ان اهل السنة لا يسعون ابدا وراء العنف والاضطرابات وانني اطمئن المسؤولين بان اهل السنة كجزء من ابناء الشعب الايراني لا يسعون ابدا وراء الاطاحة والتوتر والعنف.

وقال مولوي عبدالحميد، ان دعاة العنف كانوا يعتزمون التسلل الى البلاد عبر الحدود وكذلك الدول التي كانت تسعى وراء زعزعة الامن في المناطق التي يقطنها السنة، قد فشلت في تحقيق اهدافها وهو الامر الذي يثبت بان اهل السنة لا يسعون وراء العنف وانما يريدون فقط العدالة والمساواة بين المذاهب والقوميات الايرانية.

2

0% ...

آخرالاخبار

حزب الراية اللبناني: نؤكد أن أي حديث عن نزع سلاح المقاومة شأن لبناني داخلي يُناقش ضمن الحوار الوطني


حزب الراية الوطني اللبناني: ندين اتفاق الإطار بين السلطة اللبنانية و"إسرائيل"، ونعدّه مساسًا بالسيادة اللبنانية


جيش الاحتلال يوسّع "الخط الأصفر" في مناطق مختلفة من قطاع غزة


عراقجي سيبحث في بغداد علاقات البلدين والتطورات الاقليمية والدولية


الخارجية الإيرانية: الوزير عراقجي يزور بغداد يوم غد على رأس وفد دبلوماسي رفيع المستوى


التيار الوطني الحر: اتفاق الإطار يسحب من لبنان ورقة مهمة وقوية على المستوى الحقوقي والدولي للحفاظ على حقوقه وملاحقة "إسرائيل"


المالكي يبحث مع السفير الإيراني في بغداد تطورات المنطقة


ارتفاع وفيات موجة الحرارة في إسبانيا إلى 327 شخصاً خلال 4 أيام


مصادر إعلامية عن ‏شبكة أطباء السودان: عشرات القتلى في الأُبيض بهجمات الدعم السريع خلال أسبوعين


 «الوطني الحر»: كل اتفاق لا يحظى بتأييد وموافقة واسعة على المستوى الوطني هو أمر بالغ الخطورة