عاجل:

إغلاق تمثال الحرية في نيويورك أمام السائحين

الأحد ٢١ يناير ٢٠١٨
٠٤:٢٢ بتوقيت غرينتش
إغلاق تمثال الحرية في نيويورك أمام السائحين فوجئ السائحون الذين وصلوا السبت إلى متنزه باتري بمنطقة مانهاتن السفلى، على أمل اللحاق بمركب ينقلهم إلى تمثال الحرية في ميناء نيويورك، بأن المزار المهم للغاية جرى إغلاقه بسبب وقف أنشطة الإدارة الأميركية.

العالم  ـ الأميركيتان

وأعلنت إدارة المتنزه الوطني بعد ظهر أمس الجمعة أنها ستغلق المزار التاريخي وجزيرة إيليس المجاورة أمام الزائرين إذا لم يتوصل الكونجرس إلى اتفاق تمويل بحلول منتصف ليلة أمس.

لكن يبدو أن الرسالة لم تصل إلى الجميع.

وقالت أمبارو مينديز (17 عاما) وهي طالبة جاءت ضمن برنامج تبادل من الأرجنتين برفقة صديقتها إنها اشترت التذاكر عبر الإنترنت قبل أسبوع لزيارة التمثال والجزيرة.

وقالت صديقتها برونيلا بيتوروسو (16 عاما) "جئنا... لمشاهدة تمثال الحرية. وهذه (التجربة) ليست مثل أن نشاهده من هنا".

ولم يكن أي منهما على دراية بوقف أنشطة الحكومة. 

وعبرت مينديز عن استغرابها عندما شرح لها أحد المختصين مسألة وقف الأنشطة.

وأضافت بيتورسو "لن نأتي إلى هنا مرة أخرى".

تجدر الإشارة إلى أن الإغلاق الجزئي للإدارات الفيدرالية الأميركية دخل حيز التنفيذ، بعد فشل التوصل إلى تسوية حول الميزانية رغم مفاوضات بين الجمهوريين والديمقراطيين وتدخل الرئيس دونالد ترامب.

ولا يمكن التكهن بمدة إغلاق هذه الإدارات الفيدرالية غير الرئيسية الذي يأتي في ذكرى مرور عام على تولي ترمب الرئاسة، بينما يفترض استئناف مناقشات الطرفين اللذين يتبادلان الاتهامات بالتسبب بهذا الإغلاق المؤقت لمحاولة التوصل إلى اتفاق ولو مؤقتا.

وأصدر البيت الأبيض بيانًا مع انتهاء أجل تمويل الحكومة الأميركية، ألقى فيه باللوم على الديمقراطيين بمجلس الشيوخ في عرقلة إقرار الميزانية لتفادي وقف أنشطة الحكومة، وقال: إنه لن يتفاوض على الهجرة، وهو مطلب رئيسي للديمقراطيين.

كما أشار البيان بعد إخفاق قانون التمويل في الحصول على الستين صوتًا اللازمة للتغلب على عقبة إجرائية: "لن نتفاوض على وضع المهاجرين غير القانونيين في الوقت الذي يحتجز فيه الديمقراطيون مواطنينا الشرعيين رهائن لمطالبهم التي تتسم بالرعونة".

وامتدت محاولات الكونجرس شهور للاتفاق على مستويات تمويل حكومى طويلة الأمد، قد تشمل أيضا حماية من الترحيل لنحو 700 ألف من المهاجرين صغار السن الذين لا يحملون وثائق، وتطبق الحكومة الاتحادية ثالث إجراء تمويل مؤقت منذ السنة المالية الجديدة التي بدأت في أكتوبر.

وبينما يؤثر وقف أنشطة حكومية على الحكومة بالكامل إلا أن وزارة الدفاع لها النصيب الأكبر في الميزانية الاتحادية، وتخضع لمراقبة وثيقة نظرا لدورها في الأمن القومى.

104
 

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: نراقب تحركات أمیركا بدقة


الكرملين: لا جدوى من مشاركة الأوروبيين في مفاوضات أوكرانيا


رفض إقليمي وأوروبي واسع لسياسات ترامب التوسعية بشأن جزيرة غرينلاند


الجيش الباكستاني يشن هجمات جوية داخل الأراضي الأفغانية.. إليكم التفاصيل!


المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية: ندعم حلفاءنا بما في ذلك كوبا وإيران برغم أقاويل الغرب


قائد القوات البرية الإيرانية: تحركات العدو تحت أنظارنا على مدار الساعة


عدن تعود إلى واجهة التوتر من جديد


السيد الحوثي: تصريحات السفير الأمريكي "هاكابي" تعبر عن سياسات بلده والأمريكي هو شريك الإسرائيلي في كل جرائمه


عراقجي يرد على ترامب: تتساءلون لماذا لا نستسلم؟..


البوسعيدي: "توجه إيجابي" في مفاوضات أميركا وإيران الخميس في جنيف


الأكثر مشاهدة

خطيب جمعة بغداد: التوتر الدائر بين واشنطن وطهران ينعكس على مجمل توازنات المنطقة


متكي: إذا ارتكبت واشنطن أي خطأ فستتلقى الرد بأقل من 10 دقائق


مظاهرات حاشدة في تل أبيب ضد سياسات الاحتلال في الضفة الغربية


السعودية ترد على مزاعم السفير الأمريكي بشأن سيطرة "اسرائيل" على الشرق الأوسط


أنصار الله: أحلام الصهاينة تفرض على الأنظمة العربية العمل المشترك لمواجهتها


الجيش الباكستاني يشن هجمات جوية داخل الأراضي الأفغانية


البرلمان العربي يدين تصريحات هاكابي بشأن السيطرة على أراض عربية


مصادر فلسطينية: إطلاق نار من آليات العدو في منطقة الرزان بمشروع بيت لاهيا شمال غزة


وزيرة الخارجية الفنلندية: قناة الاتصال مع روسيا ستفتح يوما ما


الحكومة الباكستانية: تمتلك باكستان أدلة قاطعة على مسؤولية "جماعة الخوارج" عن التفجيرات الأخيرة


الحكومة الباكستانية: أفغانستان لم تتخذ أي إجراء فعلي ضد الجماعات الإرهابية التي تستهدف باكستان من الأراضي الأفغانية