هذا ما تريده "إسرائيل" من ترامب، بعد القدس..

السبت ٢٧ يناير ٢٠١٨
٠٨:٣٨ بتوقيت غرينتش
هذا ما تريده بعد يوم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن قضية القدس لن تطرح في أي مفاوضات سلام مستقبلية، أفادت تقارير إعلامية بأن "إسرائيل" تطالب البيت الأبيض بإلغاء حق العودة للفلسطينيين.

العالم - فلسطين

ونقلت قناة Hadashot الإسرائيلية أمس الجمعة عن "دبلوماسيين متابعين للموضوع" قولهم إنه الآن، بعد اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، من المتوقع أن تكمن خطوة البيت الأبيض اللاحقة في شطب "حق العودة لملايين الفلسطينيين إلى "إسرائيل" من لائحة مسائل الوضع النهائي في عملية السلام.

وذكر أحد مصادر القناة أن البيت الأبيض سيعرض بعد ذلك مقترحا للسلام كان ترامب يتحدث عنه في دافوس السويسرية أول أمس، مشيرا إلى أنه "ربما من الأفضل تسمية هذا المقترح بخطة (بنيامين) نتنياهو" لأنه سوف يلبي معظم مطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وأعلن ترامب على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي الخميس أن سحب مسألة القدس من أجندة المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين يمهد الطريق نحو السلام في الشرق الأوسط، مهددا الفلسطينيين بقطع المساعدات الأمريكية عنهم في حال عدم عودتهم إلى طاولة الحوار.

وأفادت القناة الإسرائيلية نفسها الخميس أن الولايات المتحدة تدرس إمكانية إغلاق سفارات منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، إذا استمر الفلسطينيون في مقاطعة مفاوضات السلام احتجاجا على قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها من تل أبيب.

المصدر: "تايمز أوف إسرائيل"

205-114

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: احتمال الحرب موجود دائما ونحن مستعدون لذلك ومن أجل الحيلولة دون وقوع الحرب


عراقجي: لا موعد محددا حاليا لجولة ثانية من المفاوضات لكننا وواشنطن نعتقد أنها يجب أن تعقد قريبا


اليمنيون يتظاهرون ضد الغطرسة الأمريكية في غزة ودعما لإيران ولبنان


6 شباط 1979: مظاهرات حاشدة في ايران دعما لحكومة بازركان


ترحيب إقليمي ودولي بالمفاوضات الإيرانية الأمريكية


عراقجي : القضية النووية الإيرانية لن تحل إلا عبر المفاوضات فقط


عراقجي: مسار المفاوضات يجب أن يكون خاليا من أي تهديد أو ضغوط ونأمل أن نجد ذلك في التوجه الأمريكي


عراقجي: مستعدون للتوصل إلى اتفاق مطمئن بشأن التخصيب


فضيحة عائلية تهز "إسرائيل": ابن نتنياهو اعتدى عليه بالضرب!


عراقجي: التخصيب الصفري بالنسبة لنا خارج عن إطار المفاوضات