عاجل:

الأمن الجزائري يعتقل المئات من المهاجرين السريين

الثلاثاء ٣٠ يناير ٢٠١٨
٠٧:٠٨ بتوقيت غرينتش
الأمن الجزائري يعتقل المئات من المهاجرين السريين اعتقلت قوات الأمن الجزائرية في الـ48 ساعة الأخيرة المئات من المهاجرين السرَيين الذين ينحدرون من جنوب الصحراء، وجمعتهم في مراكز إقامة مؤقتة في العاصمة الجزائر.

العالم - العالم الاسلامي

وقال مصدر في أمن ولاية العاصمة لـمصادر صحافية إن نحو 2500 من المهاجرين، سيرحلون الخميس والجمعة إلى ستة بلدان هي النيجر ومالي وساحل العاج والكاميرون وليبريا وغينيا الاستوائية.

وذكر المصدر الحكومي، المتخصص في ملف المهاجرين الأجانب غير الشرعيين، أن قوات الدرك داهمت مواقع إقامة المهاجرين ليلاً فاعتقلتهم. وتمت الاعتقالات في العاصمة والبلدية المجاورة، ووجد من بين المعتقلين، وفق المصدر، عدد كبير من الأطفال والنساء. و كان المهاجرون في ورش للبناء، وبعضهم داخل بيوت مواطنين جزائريين، لحظة اعتقالهم.

وأضاف المصدر أن العشرات من المهاجرين الأفارقة غيَروا أماكن إقامتهم على إثر انتشار خبر الترحيل عبر وسائط التواصل الاجتماعي، مما حال دون اعتقالهم، مشيراً إلى أن السلطات "حاولت جاهدة التكتم على هذه العملية، وهي عازمة على نقل كل المهاجرين غير النظاميين إلى بلدانهم". وتابع المصدر أن الجزائر "تحرَكت ضد المهاجرين بناء على اتفاق مع حكوماتهم".

وقال شهود إن مجموعة من المهاجرين تعرَضت لاعتداء بالسلاح الأبيض داخل بيت حديث البناء، من طرف مجهولين، في منطقة عين البنيان غرب العاصمة. وتدخَلت الشرطة لإنقاذهم من المعتدين، باستعمال الغاز المسيل للدموع.

وجرى توزيع المعتقلين على كل محافظات الشرطة بالعاصمة، حيث أخذت بصماتهم وتم الاحتفاظ بهوياتهم. ثم اقتيدوا إلى مراكز مؤقتة تقع في الضاحية الغربية للعاصمة أبرزها في زرالدة، حيث توجد أشهر إقامة تابعة لرئاسة الجمهورية.

ويرتقب أن ينقل المهاجرون إلى أقصى جنوب البلاد، بواسطة حافلات تابعة لـ«الهلال الأحمر الجزائري» الذي يشرف على عملية الترحيل رسميًا. وسبق أن توفي كثير من المهاجرين، في عمليات ترحيل سابقة. وتعد الحدود مع مالي ومع النيجر، نقاط إيصال مهاجري بلدان جنوب الصحراء، على أن ينقلوا إلى بلدانهم بعدها.

وتتعامل الجزائر بذهنية أمنية مع المهاجرين الأفارقة غير النظاميين، على عكس اللاجئين السوريين وعددهم بالآلاف. ويضع الأمن دائماً احتمال تورط الأفارقة في أنشطة إرهابية، لهذا السبب أخذت بصماتهم وصورهم، قبل الترحيل. وتقول تقارير حكومية إن الكثير من المهاجرين عادوا إلى الجزائر بعد ترحيلهم، وإن شبكات بالجنوب تقودهم إلى شمال البلاد بتسهيل من أفراد الأمن الموجودين بالحواجز الأمنية بطول مئات الكيلومترات.

وتعرض وزيرا الداخلية والخارجية الماليين لانتقاد شديد من طرف برلمانيي البلد الشهر الماضي، على إثر ترحيل ماليين من الجزائر، في ظروف وصفت بـ«غير الإنسانية». وتناولت الانتقادات «التعدي على حقوق الإنسان من جانب السلطات الجزائرية». وردَت رئيسة «الهلال الجزائري» سعيدة بن حبيلس، بنبرة استياء، بأن الجزائر "التي كانت قبلة الثوار الأفارقة تظل حضنا للإخوة في القارة، ولا يمكن أن تسيء لهم". وقالت إن ترحيل الماليين "كان بطلب من حكومتهم وبتنسيق معها".

وأضاف فرع «منظمة العفو الدولية» في الجزائر، في أكتوبر /تشرين الأول الماضي، أن السلطات الجزائرية "شنت حملة قمعية قائمة على أساس تمييزي ضد المواطنين الأجانب، فقبضت على أكثر من ألفين من المهاجرين الأفارقة من مواطني دول جنوب الصحراء، الذين قدموا من بلدان مختلفة، وقامت بترحيلهم قسرًا إلى النيجر ومالي المجاورتين. ووجد بين من طردوا ما يزيد على 300 من القصّر، منهم ما لا يقل عن 25 من الأطفال غير المصحوبين بذويهم".

وجاء في تقارير سابقة لنفس المنظمة الحقوقية، أن عمليات القبض "تمت بناء على استهداف عنصري نمطي، نظراً لأن السلطات لم تحاول التأكد مما إذا كان من حق هؤلاء المهاجرين الإقامة في البلاد أم لا، سواء عن طريق تفحص جوازات سفرهم أو سواها من الوثائق. وبينما كان بعض من قبض عليهم وتم ترحيلهم مهاجرين بلا وثائق، كان آخرون يملكون تأشيرات دخول سارية".

المصدر: المغرب اليوم

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لنظيره الإماراتي: لا نرحب بالحرب لكن أي عدوان سيُقابل برد فوري وحاسم


الرئيس الإيراني: سنرد على أي اعتداء على شعبنا وأراضينا بقوة وبحزم وبشكل فوري


الرئيس الإيراني: نرحب بالحوار ولا نسعى للحرب


إيران وأميركا عند مفترق حاسم بين الدبلوماسية والتصعيد


تفاهم مؤقت بين موسكو وواشنطن لخفض التصعيد في أوكرانيا


رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي: تصنيف حرس الثورة منظمة إرهابية من قبل الأوروبيين هو عمل عدائي وخضوع للولايات المتحدة و"إسرائيل"


قصة - غرق فرعون وجنوده


اتفاق بين دمشق وقسد لوقف اطلاق النار ودمج المؤسسات العسكرية والمدنية


إعاقات لا ترى في غزة... مراسل العالم ينقل الألم وطفله يعيشه


الجيش الإيراني تعليقاً على تصنيف الاتحاد الأوروبي لحرس الثوة منظمة إرهابية: إن من يدّعون محاربة الإرهاب هم في الحقيقة داعمون للكيان الصهيوني الإرهابي