عاجل:

دراسة أمريكية: ترامب قبل بالأسد في سوريا!

الثلاثاء ٣٠ يناير ٢٠١٨
٠٢:٤٥ بتوقيت غرينتش
دراسة أمريكية: ترامب قبل بالأسد في سوريا! اعتبرت دراسة أمريكية أن الولايات المتحدة في الواقع تقبل ببقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة بسوريا، على الرغم من التصريحات حول ضرورة رحيله والمواقف المعلنة رسميا.

العالم - سوريا

واستعرضت الخبيرة في شؤون التخطيط الاستخباراتي، جينيفر كافاريلا من معهد دراسة الحرب، الاستراتيجية الأمريكية في سوريا التي أعلن عنها وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون قبل عدة أيام. وتحدثت عن النقاط التي يجب على الإدارة الأمريكية تغييرها، حسب رأيها.

وكتبت كافاريلا في مقال لها، نشر على موقع قناة "فوكس نيوز"، أن إحدى هذه النقاط هي "القبول بنظام بشار الأسد".

وأوضحت أن السياسات الأمريكية في سوريا تقبل بنظام الأسد في الواقع، بغض النظر عن التصريحات الشديدة اللهجة من الإدارة الأمريكية. وعلى الرغم من تصريحات تيلرسون بأن وجود القوات الأمريكية على الأراضي التي يسيطر عليها حلفاؤها في سوريا يمهد الطريق نحو رحيل الأسد، الحقيقة هي عكس ذلك، حسب رأي الخبيرة.

وأشارت الخبيرة إلى أن "قوات سوريا الديمقراطية" تسيطر على مناطق في شمال وشرق سوريا، بعديا عن المناطق الأساسية التي تعتبر السيطرة عليها الأمر الأكثر أهمية بالنسبة للأسد والمعارضة، وهي لم تقاتل النظام بشكل جدي ولم تسع لإسقاط الأسد.

ومن بين الأمور الأخرى، لفتت الخبيرة أيضا إلى أن الولايات المتحدة، إن كانت تريد تحقيق النجاح في سوريا، ينبغي أن تأخذ بعين الاعتبار القاعدتين العسكريتين الروسيتين على ساحل المتوسط، وتتخذ خطوات للحد من ما اسمته بـ"التأثير الإيراني في سوريا"، وكذلك أن تعيد النظر في مناطق تخفيض التصعيد، التي يستفيد منها الأسد فقط، والعملية السياسية التي تجري وفقا للسيناريو الذي يرغب فيه الأسد أيضا، حسب رأي الخبيرة.

وخلصت جينيفر كافاريلا إلى القول إن الولايات المتحدة يجب أن تواجه الواقع، وتعترف بأن قدرات شركائها على الأرض في سوريا محدودة، وأنها يجب أن تركز على الأعمال بدلا من الخطاب، ولا يمكن أن تثق بـ "اللعبة الدبلوماسية"، نظرا لأهمية سوريا بالنسبة إلى أمن الولايات المتحدة.

والجدير بالذكر أن الاستراتيجية الأمريكية الحالية التي كشف عنها وزير الخارجية ريكس تيلرسون، تضم 5 نقاط رئيسية هي دحر "داعش" و"القاعدة" في سوريا، وتحقيق عملية انتقال سياسي في سوريا برعاية الأمم المتحدة وفقا للقرار 2254، والحد من ما اسماه بـ" التأثير الإيراني" في سوريا، وتهيئة الظروف لعودة اللاجئين والنازحين إلى سوريا، وإخلاء البلاد من أسلحة الدمار الشامل.

102-104

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: قدراتنا في الرصد لا تقتصر على الرادارات التي يعرفها العدو


بقائي: إيران أفشلت مخططات العدو ولن تقبل فرض المعتدي شروط إنهاء الحرب


الزيدي: لا ينبغي للعراق أن يكون محطة لإيذاء الآخرين


رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي: سنكون على موعد مع انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق في 30 أيلول المقبل ليعلن العراقيون اكتمال سيادتهم


ذي أتلانتك : إيران أثبتت قدرتها على فرض معادلة جديدة في المنطقة


بقائي: الحصار البحري على إيران في الوقت الحالي يعد بحد ذاته عملاً عدوانياً، وتصعيد هذا الوضع ستكون له بالتأكيد تداعياته الخاصة


بقائي: واشنطن تستخدم كل أداة لمعاقبة الإيرانيين لمجرد إصرارهم على سيادتهم واستقلالهم الوطني وكرامتهم


بقائي: فيما يتعلق بما تسميه واشنطن "الحرب الاقتصادية"، كانوا في السابق يقولون العقوبات الاقتصادية وكنا نقول إن هذا "إرهاب اقتصادي"


بقائي رداً على خبر عبور عدة ملايين برميل من النفط يومياً عبر هرمز: هذا جزء من الحرب النفسية للعدو ولا يوجد شيء من هذا القبيل


بقائي: الحكومة الإيرانية تسخر كل قدراتها لتخفيف الضغوط المعيشية عن الشعب