عاجل:

الاسرائيليون متخوفون, الرئيس الأسد غير استراتيجيته الحربية

السبت ١٧ فبراير ٢٠١٨
٠٦:٠٧ بتوقيت غرينتش
الاسرائيليون متخوفون, الرئيس الأسد غير استراتيجيته الحربية مرّ الأسبوع الماضي بهدوء. لم تسجّل حوادث منذ السبت الماضي حين أسقط صاروخ أرض جو سوري طائرة “أف 16”. في تلك الحادثة، الأخطر منذ بدء الحرب في سوريا، أطلقت سوريا 25 صاروخًا نحو طائرات سلاح الجو.

العالم - مقالات

في سلاح الجو، يواصل المعنيون التخفيف من ملابسات الحدث، وهناك خلاف فيما إذا كان الجيش السوري قد نفّذ كمينًا مخططًا ضدّ الطائرات أم أن بطاريات المضادات الحيوية كانت في حالة تأهّب عليا.

مهما يكن، يمكن لنار الصواريخ المكثفة ربّما أن تشهد على تغيير في الاستراتيجية السورية. في الفترة الأولى من عمل سلاح الجو في سماء سوريا، والذي بدأ وفقًا لأحد المصادر في 2012، وحسب مصدر آخر في وقت لاحق – لم تحاول المنظومات السورية الخاصة بمضادات الطائرات تحدي الطائرات الإسرائيلية. فقد كان اهتمام نظام الرئيس السوري بشار الأسد مصبوبًا على الحرب ضد المسلحين. وفي مرحلة لاحقة، قبل نحو ثلاث سنوات تحديدًا، بدأت منظومات الدفاع الجوي السوري تطلق بضعة صواريخ نحو كل طائرة تتسلّل الى أراضيها وتخترق سيادتها.

من خلال مصدرين تحدّثا هذا الأسبوع، يمكن ملاحظة تلميح لجهة تغيير النظام السوري استراتيجيته تجاه غارات سلاح الجو الإسرائيلي. أولًا، نائب وزير الخارجية السوري ايمن سوسان قال في مؤتمر صحفي في دمشق: بانتظار “اسرائيل” مفاجآت اذا ما حاولت مهاجمتنا مرة أخرى”، فيما قال الصحافي البلجيكي ايليجا منيا، الذي يغطي أخبار حزب الله منذ تأسيسه، إن “القيادة السورية وحلفاءها قرروا ان يفرضوا على “اسرائيل” نظامًا جديدًا لفتح النار”، وأضاف “ليس المقصود إصابة هدف معيّن، بل منع الإسرائيليين من إدارة نمط حياة اعتيادي وإجبارهم على الجلوس في الملاجئ”.

إذا كان الأسد بالفعل قرّر تغيير نظريته الحربية تجاه “اسرائيل” فإنه يخاطر جدًا. بعد أن نجح الأسد في تثبيت استقرار نظامه واستعادة سيطرته في المدن الكبرى وفي محاور السير المركزية، فإن آخر ما يريده هو فتح جبهة جديدة مع “اسرائيل”، ولأن “اسرائيل” غير معنية بالتصعيد، مشكوك جدًا أن يكون مثل هذا التدهور ممكن التحقق. لكن الأطراف المُشاركة تفحص حدود طاقة الطرف الآخر ومدى قدرته على الامتصاص. وقد اتخذت حتى اليوم سياسة متوازنة ومحدودة الردود بهدف احتواء كل حادثة كبيرة كانت أم صغيرة، ومنعها من التطور الى حرب شاملة. يبدو أن اسم اللعبة الآن هو من يتراجع أوّلًا: الأسد أم نتنياهو، أما الاختبار فسيكون في إغارة سلاح الجو التالية.

المصدر : العهد

109-1

0% ...

آخرالاخبار

باقري يلتقي مستشار الأمن الوطني العراقي في موسكو


الصين: أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يُعرض على مجلس الأمن


الرئيس الإيراني: عيد الأضحى يحمل رسالة الكرامة وعدم الخشية من فراعنة العصر


الصحة اللبنانية: 31 شهيدا و40 جريحا بغارات إسرائيلية على برج الشمالي وكوثرية الرز وحبوش ومعركة وسلعا بالجنوب


إردوغان لبزشكيان: تركيا ستواصل تقديم الدعم للمحادثات


وزير الدفاع اليمني: أصابع مجاهدينا الأبطال لا تزال مشدودة على الزناد، وعقولنا تبتكر كل يوم وسائل جديدة للمواجهة والتطوير العسكري


طهران تُحيي يوم عرفة بنداء التلبية ووحدة المسلمين


بحرية الحرس الثوري: خلال الـ 24 ساعة الماضية، عبرت 25 سفينة، بما في ذلك ناقلات النفط وسفن الحاويات وغيرها من السفن التجارية، مضيق هرمز بعد الحصول على إذن وتأمين البحرية التابعة للحرس الثوري


بحرية حرس الثورة الإسلامية: سمحنا بعبور 25 سفينة من مضيق هرمز بعد التنسيق معنا


الرئيس الايراني على منصة اكس: أجريت اتصالات مع عدد من قادة الدول الاقليمية والاسلامية


الأكثر مشاهدة

غريب‌ آبادي: عمليات القتل خارج نطاق القضاء تسقط قناع حقوق الإنسان عن واشنطن


عراقجي يهنئ لبنان بعيد المقاومة والتحرير


لبنان.. سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف الجنوب والبقاع الغربي


سماع دوي انفجارات في مدينة بندر عباس جنوب ايران


بقائي: الشعب الإيراني لن ينسى جريمة العدو الشنيعة في مدينة لامرد


السفير الإيراني لدى موسكو: الأمريكيون لا ينسقون فيما بينهم


المقاومة الإسلامية تستهدف دبّابتين إسرائيليتين وتقصف تجمعات الاحتلال وآلياته


"هآرتس": الحرب قوضت ثقة دول الشرق الاوسط بالأميركيين ويُنظر إلى "إسرائيل" كمن جرّت المنطقة لحدث ألحق بها أضراراً جسيمة


المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل: تسجيل زلزال بقوة 6.8 درجة في منطقة أنتوفاغاستا للتعدين في تشيلي


وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة تحاول وضع نهاية للحرب عبر مسار التفاوض


وسائل إعلام إسرائيلية: رئيس الشاباك التقى محمد دحلان خلال زيارته الأخيرة إلى الإمارات لبحث ترتيبات المشهد بقطاع غزة