عاجل:

الآن في أمريكا .. حقائب ظهر مضادة للرصاص لحماية التلاميذ من القتل!!

الأحد ١٨ فبراير ٢٠١٨
٠٨:١٢ بتوقيت غرينتش
الآن في أمريكا .. حقائب ظهر مضادة للرصاص لحماية التلاميذ من القتل!! يستطيع الآباء في مدينة ميامي الأمريكية أن يشتروا طمأنينة نفوسهم، مقابل 120 دولاراً، وأن يرسلوا أبناءهم بعد ذلك إلى مدارسهم.

العالم - منوعات 

وبدأت “مدرسة فلوريدا المسيحية” في إتاحة الخيار للآباء لشراء صفائح بلاستيكية صلبة، يمكن وضعها داخل حقيبة الظهر، وتكون من القوة بحيث تعترض طريق الرصاصة، وهي خدمة مفيدة في دولة لا تتعلق عملية إطلاق الرصاص القادمة بمدارسها باحتمال وقوعها وإنما بموعد تنفيذها.

وبالإضافة إلى الألواح الواقية من الرصاص المعروضة على الإنترنت تم طرح منتجات أخرى مماثلة، مثل قلنسوات وسترات مضادة للرصاص، يمكن ارتداؤها عندما يشتد البرد.

ولفتت الألواح البلاستكية أنظار وسائل الإعلام في أعقاب عملية إطلاق النار التي وقعت في تشرين أول/أكتوبر الماضي بمدينة لاس فيغاس، والتي قتل خلالها 60 شخصاً، وذلك بعد مرور عام على مقتل 50 شخصاً خلال حادث إطلاق النار على ملهى ليلي بمدينة أورلاندو بولاية فلوريدا.

وتشير الإحصائيات إلى تزايد وقوع عمليات إطلاق النار، مع تفلص الفترات الفاصلة بين وقوع كل حادث قاتل وآخر خلال الأعوام الأخيرة.

وظل عدد ضحايا حادث إطلاق الرصاص في الملهى الليلي بمدينة أورلاندو هو الأعلى لمدة عام فقط، قبل أن يتجاوزه عدد ضحايا حادث لاس فيغاس، ووقعت أعلى خمس حوادث إطلاق النار من حيث عدد القتلى في الولايات المتحدة خلال الأعوام العشرة الماضية.

وبالنظر إلى هذه الأحداث من وجهة نظر إحصائية مجردة فمن المحتمل أن يقع حادث قتل آخر بالرصاص يتضمن عدداً كبيراً من الضحايا خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وتزداد المخاوف من أن يقع المرء في قبضة عملية إطلاق نار جماعية، خاصة المخاوف من جانب آباء تلاميذ المدارس الصغار، وذلك مثلما ترتفع الآمال في أن تكون هذه الإحصائيات غير صادقة .

ومن هنا طرحت دروع واقية من طلقات الرصاص لحقائب أطفال المدارس في مدينة ميامي.

ووصف جورج جولا رئيس فريق أمن المدرسة التي يعمل بها هذه المنتجات المعروضة بأنها المستوى الأمني الثاني، وذلك خلال مقابلة مع شبكة (سي.إن.إن) الإخبارية الأمريكية .

ولم يتطرق إلى إدخال تعديلات على قانون حيازة الأسلحة النارية خلال المناقشة مع الشبكة الأمريكية، على الرغم من أنه قال إنه لم تقع حادثة واحدة في مدرسته.

بينما قال الخبير الأمني كينيث ترامب إن مثل هذه الاختراعات الوقائية عديمة الجدوى، وهو يقف بين مجموعة كبيرة من المنتقدين الذين يقولون إن المنتجات الجديدة إنما تعكس الشعور الحالي بالخوف في الولايات المتحدة، أكثر من كونها تستند إلى مدى فداحة الخطر .

وفي مقابلته مع “سي إن إن” قال ترامب – الذي لا تربطه صلة قرابة بالرئيس الأمريكي- إن هذه المنتجات حسنة الهدف، لكنها خالية من النظرة الشمولية ، فتدريب الأطفال على كيفية التصرف في حالة وقوع عملية إطلاق رصاص وإعطائهم حقائب ظهر مضادة للرصاص إنما يتخطى حدود ما هو معقول.

وبالإضافة إلى ذلك ليس من الواضح حقيقة مدى ما توفره الألواح البلاستيكية من أمان، فهذه الإضافات المضادة للرصاص يمكنها أن تحمي الطفل من طلقة مسدس، ولكنها لا تحميه بالضرورة من طلقة قادمة من سلاح ناري أكثر قوة.

غير أن هذه الحقيقة لا تثير قلق الشركة المنتجة، وردا على أي فرد يرددها تطلق الشركة شعاراً يقول “من الأفضل توفير السلامة بدلاً من الندامة”.

وتقدم الشركة ولاسمها “بوليت بلوكر” التي تعني معرقلة الرصاص وتقع في ولاية ماسوشيست الكائنة في شمال شرقي الولايات المتحدة، جميع أنواع المنتجات التي تتعهد بحماية المستخدمين من الرصاص، ابتداء من حقائب يد تحمل العلامة التجارية جوشي إلى حلل تحمل علامة بيت الأزياء أرماني.

وحتى الأمهات حديثات الولادة يمكنهن أيضا حماية أطفالهن الرضع، فتتيح الشركة المصنعة لهن شراء حقيبة حفاظات مضادة للرصاص مقابل 3100 دولار.

بل إن شركة في ويلز تعرض ثياباً داخلية واقية من الرصاص تهدف إلى الحماية من الطلقات النارية القاتلة.

وتتعهد شركة “توفي باكس″ والتي تنتج أيضاً ألواح حماية لحقائب الظهر بأنها تقدم سترات توفر “مستوى من الحماية الشخصية من التهديدات النارية والشظايا مماثلة لتلك التي يرتديها رجال الشرطة يومياً.

وتعد المناقشات حول فرض الرقابة على الأسلحة النارية في الولايات المتحدة مشحونة بالعواطف والتوتر، حيث أن الدعوات المتكررة لسن قوانين أكثر صرامة لتنظيم بيع هذه الأسلحة تشتعل مرة أخرى عقب كل حادث قتل جماعي بالرصاص .

ولكن إلى حين سن هذه التعديلات التشريعية، سيواصل الآباء سعيهم للبحث عن وسائل لحماية أطفالهم من تهديدات الأسلحة النارية. 

120

 

0% ...

آخرالاخبار

العميد قاآني: كلنا ثوريون وباتحاد حديدي بين الشعب والحكومة وبالالتزام الكامل بقيادة قائد الثورة المعظم سنجعل المعتدي المجرم يندم


قائد فيلق القدس العميد إسماعيل قاآني: سند جبهة المقاومة في الحرب ضد العدو الأميركي - الصهيوني هو وحدة الشارع وتماسك المسؤولين


الخارجية الإيرانية: ندعو دول المنطقة لإدراك مسؤولياتها القانونية والسياسية وتجنب المواقف التصعيدية واعتماد مسار التفاعل البناء


الخارجية الإيرانية: حالة عدم الاستقرار وانعدام الأمن المزمنة في منطقة غرب آسيا هي نتيجة لوجود وتدخلات القوى من خارج المنطقة


الخارجية الإيرانية: الدول التي وضعت أراضيها في خدمة العمليات العسكرية الأميركية الصهيونية تتحمل المسؤولية الدولية عن أفعالها


الخارجية الإيرانية: قواعد القانون الدولي تنص على عدم التدخل والتزام الدول بعدم إتاحة أراضيها لاستخدامها ضد دول أخرى


الخارجية الإيرانية: إجراءات إيران الدفاعية ضد المنشآت العسكرية الأميركية في بعض دول الخليج الفارسي جاءت في إطار الحق في الدفاع المشروع


الخارجية الإيرانية: الدول التي سهلت استخدام أراضيها وإمكاناتها للعمليات العسكرية ضد إيران تتحمل المسؤولية الدولية عن تبعات أفعالها ويجب أن تُحاسب


الخارجية الإيرانية: عملياتنا ضد القواعد الأمريكية دفاع مشروع وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، ورداً على العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران


الخارجية الإيرانية: نرفض بيان وزراء خارجية جامعة الدول العربية تماماً، وندعو الجامعة لضبط مواقفها بعيداً عن التأثر بالمواقف الأحادية لبعض أعضائها


الأكثر مشاهدة

مستشار رئيس البرلمان الإيراني: تمديد ترمب وقف إطلاق النار لا يحمل أي معنى


متحدث مقر خاتم الأنبياء: قواتنا في جاهزية كاملة لتبادر فور أي اعتداء أو إجراء ضد إيران بهجوم قوي على الأهداف المحددة مسبقا


ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار


التلفزيون الإيراني: إيران لن تعترف بوقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب


عراقجي: حصار الموانئ الإيرانية عملٌ حربي وبالتالي انتهاكٌ لوقف إطلاق النار أما مهاجمة سفينة تجارية واحتجاز طاقمها كرهائن فهو انتهاكٌ أكبر


ايرواني: الحصار البحري الأمريكي انتهاك لوقف إطلاق النار


المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: غوتيريش يرحب بإعلان الولايات المتحدة تمديد وقف إطلاق النار في إيران


مقر "خاتم الأنبياء": قواتنا في حالة تأهب قصوى واليد على الزناد


غوتيريش يرحب بإعلان الولايات المتحدة تمديد الهدنة مع إيران


وزارة الدفاع البريطانية: استراتيجيون عسكريون من 30 دولة يجتمعون في لندن يوم الأربعاء لمناقشة استئناف مرور السفن عبر مضيق هرمز


تُظهر الصور الفضائية والتقييمات الجديدة أن الجيش الأمريكي استخدم 50 بالمئة من أهم مخزونه الصاروخي خلال الاشتباك الأخير مع إيران