ترحيب الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي ببدء الحوار في توغو

ترحيب الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي ببدء الحوار في توغو
الثلاثاء ٢٠ فبراير ٢٠١٨ - ٠٨:٣٧ بتوقيت غرينتش

رحبت الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي وسفارات ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة في لومي عاصمة توغو ببدء الحوار بين الحكومة والمعارضة.

العالم - أفريقيا

وأكدت هذه الأطراف أنها تشجع السياسيين التوغوليين على العمل بنية حسنة للتوصل إلى توافق.

وبعد أعمال تحضيرية إستمرت أربعة أيام وشارك فيها ممثلون عن الحكومة والحزبين الحاكم والمعارض، بدأ منذ أمس الإثنين الحوار المنتظر الذي لم ترشح سوى معلومات قليلة عنه في حضور الرئيس الغاني نانا أكوفو-أدو الذي يضطلع بدور المساعد على حل الأزمة.

يتضمن جدول أعمال الحوار الذي يفترض أن يستمر نحو عشرة أيام، سلسلة من القضايا بينها "إعادة العمل بدستور 1992" الذي ينص على أنّ أي رئيس لا يمكنه البقاء في المنصب لأكثر من ولايتين وعلى "الإنتقال" السياسي في توغو و"الإصلاحات الإنتخابية".

إلا أنّ مصادر في محيط الرئيس التوغولي "فور غناسينغبي" كررت القول في الأسابيع الأخيرة أنّ "من غير الوارد" مناقشة رحيل رئيس الدولة فورًا أو أي تعهد من قبله بالتخلي عن السلطة.

وسيتمثل كل من الطرفين أي تحالف 14 حزبًا معارضًا وحزب "توحيد" الحاكم "بسبعة مندوبين". أما مشاركة الحكومة فستناقش خلال الحوار.

وقال الناطق بإسم الوفد الغاني دانيال أوسي مساء السبت لصحافيين : ما يثير إعجابنا هو الإرادة الحسنة للطرفين والحماس الذي يبديانه للتوصل إلى حل دائم للأزمة.

وحول دور غانا، أوضح أنه "تسهيل" اكثر منه "وساطة" إذ أنّ رؤساء دول غرب أفريقيا قرروا أنّ "الأزمة ستُحلّ عبر حوار بين التوغوليين".

وقال الرئيس الغاني في حفل إفتتاح الحوار في "فندق 2 شباط" أمام عدد كبير من المسؤولين السياسيين والدبلوماسيين وبينهم سفراء فرنسا والولايات المتحدة والصين : إنّ سلام وحرية الشعب التوغولي وإستقراره أمران غير قابلين للتفاوض.

وأضاف : لست منحازًا إلى أي طرف، لقد جئت إلى هنا لدعم حوار يأخذ في الإعتبار الشعب التوغولي ومصالحه"، داعيًا التوغوليين إلى "أن يحددوا بأنفسهم مستقبل بلادهم".

وقال : "جئت إلى هنا من دون وصفة سحرية لفرض حل"، معتبرًا أنّ "من المهم من أجل إحترام التوغوليين أن يتم إعتبار قادتهم قادرين على التوصل إلى حلول تؤدي إلى مزيد من طمأنينة سكان هذه البلاد في إطار من التوافق والتسوية".

وكانت السلطة والمعارضة قررتا أخيرًا الإجتماع بينما يواجه الرئيس غناسينغبي، الرئيس الحالي للمجموعة الإقتصادية لدول غرب أفريقيا، حركة إحتجاج شعبي كبيرة منذ خمسة أشهر.

ويعطي هذا الحوار بعض الأمل ولكنه يثير أيضًا الشكوك في هذا البلد الصغير الواقع في غرب أفريقيا.

وكان غناسينغبي تولى الحكم في عام 2005 بدعم من الجيش خلفًا لوالده الجنرال "غناسينغبي إياديما" الذي حكم البلاد بلا منازع لـ38 عامًا. وقد أعيد إنتخابه مرتين في 2010 و2015 في إنتخابات إعترضت المعارضة على نتائجها.

ومنذ إحلال التعددية في بداية تسعينات القرن الماضي، عُقد حوالى 15 حوارًا ومحادثات في لومي لم يسمح أي منها بالتوصل إلى التناوب السياسي أو إلى تغيير كبير.

وتعديل عدد الولايات الرئاسية وطريقة الإقتراع وارد في "الإتفاق السياسي الشامل" الذي أُبرم في 2006 لكنه لم يُطبق يومًا مع أنّ ذلك يمكن أن يؤدي إلى التهدئة في بلد شهد بعد إنتخاب غناسينغبي أعمال عنف أودت بحياة حوالى 500 شخص حسب الأمم المتحدة.

الرئيس التوغولي

جان بيير فابري زعيم المعارضة

 

214

تصنيف :

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة