عاجل:

عباس: هذه هي نتائج الفحوص الطبية التي اجريتها!

الجمعة ٢٣ فبراير ٢٠١٨
٠٤:٤١ بتوقيت غرينتش
عباس: هذه هي نتائج الفحوص الطبية التي اجريتها! انتشرت اخبار خضوع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس امس الخميس، لفحوص طبية في مستشفى بالولايات المتحدة، اثناء سفره اليها لإلقاء كلمة أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك.

العالم - فلسطين

وقال محمود عباس (82 عاما) في حديث تلفزيوني إن النتائج "مطمئنة"، وكان من المتوقع أن يتوجه إلى فنزويلا، لكن مسؤولين فلسطينيين أكدوا اليوم أنه لا يزال في الولايات المتحدة بعد خضوعه لفحوص طبية دورية بمدينة بالتيمور.

وأكد عباس هذا اليوم بعد إجراء الفحوص. وقال لتلفزيون فلسطين خلال مقابلة قصيرة: "كانت فرصة مناسبة خلال وجودنا هنا أن نجري بعض الفحوصات. وبالفعل أجرينا، والآن خرجت والحمد لله، كل النتائج مطمئنة، وهذا من فضل الله".

وقال مسؤولون فلسطينيون إنه سيعود إلى الضفة الغربية الجمعة. ولم يكشفوا متى دخل المستشفى ولا طبيعة الفحوص التي أجريت له.

وفي تشرين الأول/ أكتوبر  2016، نقل عباس إلى مستشفى بالضفة الغربية دون إعلان مسبق، وذلك لإجراء فحوص على القلب قال طبيب إن نتائجها جاءت طبيعية.

وتولى عباس الرئاسة بعد وفاة ياسر عرفات عام 2004. وأجرى محادثات تسوية مع "إسرائيل"، لكن المفاوضات انهارت في 2014.

ولم تنشر وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أخبارا جديدة عن عباس منذ 20 شباط/فبراير عندما التقى بمندوبين عقب خطابه في الأمم المتحدة.

ومن غير المعتاد ألا تغطي الوكالة أخبار الرئيس لمدة يومين، خاصة أن لديه ارتباطات رسمية.

102-2

0% ...

آخرالاخبار

تظاهرات حاشدة في ميدان الثورة بطهران دعماً للقيادة والقوات المسلحة


"رويترز": العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لتصل إلى 109.26 للبرميل


مصادر فلسطينية: 7 شهداء وأكثر من 50 مصابا في الغارات الإسرائيلية على الشقة والسيارة بغزة


الكونغرس الأمريكي يرفض مشروع قانون لخفض تمويل حلف "الناتو" بمقدار 482 مليون دولار


وزارة الدفاع الكورية الجنوبية: كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اتفقتا على توسيع التعاون في مجال الطائرات بدون طيار


الطائرات الحربية الإسرائيلية تشن غارة عنيفة على مبنى مُهدَد في مدينة صور جنوبي لبنان


مدفعية الاحتلال تجدد قصف مناطق في شرق مدينة غزة


حصاد اليوم 15/5/2026


عودة 11 باكستانياً و20 إيرانياً كانوا على متن سفن احتجزتها امريكا


شاهد سر التكتّم الشديد الذي يسود المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية!