عاجل:

هآرتس: أسباب خطيرة وراء بدء روسيا باستخدام طائرة “الشبح” في سوريا

الأربعاء ٢٨ فبراير ٢٠١٨
١١:٠٤ بتوقيت غرينتش
هآرتس: أسباب خطيرة وراء بدء روسيا باستخدام طائرة “الشبح” في سوريا انتشرت تقارير مؤخراً تشير إلى بدء روسيا باستخدام طائرات الشبح والتي تنتمي للجيل الخامس في سوريا. صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية تبين الأسباب التي دفعت بروسيا لإدراج أحدث الطائرات التي تمتلكها في سوريا.

العالم - صحف عبرية

وتشير الصحيفة، إلى أنه غالباً ما تتسارع الأسلحة الجديدة للظهور في أوقات الحرب، ويتم إدراجها في الخدمة قبل أن تختبر بشكل صحيح. فخلال المعارك، لا يوجد الكثير من الخيارات، وأي سلاح جديد يمكن أن يلعب دوراً مهماً في ساحة المعركة. ومع ذلك، فروسيا لا تخوض حرباً في الوقت الحالي، والنزاع منخفض الحدة في سوريا.

وبالتالي، ترى الصحيفة، أنه لا يوجد مبرر عسكري لروسيا لنشر مقاتلات الشبح الأكثر تطوراً لدى روسيا لحد الآن، في سوريا. حيث قامت في الأسبوع الماضي، بإرسال أربع طائرات من طراز سوخوي “سو-57” إلى “قاعدة حميميم الجوية”.

كانت أول مرة استخدمت فيها طائرة “سو-57″، قبل ثماني سنوات، في كانون الثاني 2010. وكمثيلاتها من أنظمة الأسلحة الجديدة، شهد تطورها وقتاً طويلاً وشاقا. وتشير الصحيفة، أنه وحسب المعلومات المتاحة، فلم تنتج روسيا سوى 10 نماذج قابلة للطيران حتى الآن، حيث إن عمليات التسليم إلى العميل الرئيسي لدى سوخوي – القوات الجوية الروسية – لم تتم بعد.

وتهدف روسيا إلى أن تكون هذه الطائرات هي المقاتل الشبح الأول في الخدمة الروسية. بسبب شكلها الإيرودناميكي، وموادها التي تقلل إلى حد كبير إمكانية كشفها في الرادار.

وبناء عليه، تسأل الصحيفة، ما الذي دفع بموسكو لإرسال أربعة نماذج من طائراتها القيمة على نحو غير متوقع، وتعطيل برامج الاختبار التي تخضع لها هذه الطائرات التي لم تصل بعد للقدرة التشغيلية الأولى والمعروفة باسم (IOC)؟

مهام جوية ضد المسلحين ؟

وبحسب الصحيفة، لا يوجد مبرر بسيط ومباشر لهذه الخطوة. وعلى غرار طائرات الشبح الشبيهة، فأن “سو-57” تحمل أسلحتها داخل خلجان بجسم الطائرة لتحد من التقاطها بواسطة الرادار، الأمر الذي يؤدي للحد من قدرتها على حمل الذخائر الجوية – الأرضية التي يمكن أن تحملها (لأنها ستحمل صواريخ جو – جو للدفاع عن النفس)، مما يجعلها غير فعالة في عمليات القصف على الغوطة الشرقية وإدلب مثلا.

ضمن المهمات الجوية، تستخدم مقاتلات الشبح المحسنة، لضرب أهداف عالية القيمة بدون أن تستهدف من البطاريات المضادة للطائرات. حيث تستخدم ميزاتها التي تمكنها من المراوغة لاختراق الدفاعات الأرضية وتنفيذ ضربات عالية الدقة.. كل هذه القدرات المتقدمة لا لزوم لها خلال الطلعات الجوية الروسية الروتينية في سوريا والتي تتكون من إسقاط طن من المتفجرات فوق نقاط محددة مستهدفة.

كما أن الجماعات المسلحة في سوريا لا تمتلك دفاعات مضادة للطائرات. وأفضل ما يمتلكونه، بحسب الصحيفة، صواريخ “ستريلا” المحمولة على الكتف والتي تعود للحقبة السوفيتية، والتي تمكنوا من خلالها من تحقيق بعض النجاحات ضد الطائرات السورية والطائرات الروسية التي تحلق على علو منخفض. ولكن هذا لم بردع الروس، الذين عادة ما يقصفون من ارتفاعات تتجاوز نطاق “ستريلا”، الأمر الذي يجعل وجود “سو-57” غير ضروريا ضد هذه المضادات البدائية التي لا تكاد تذكر.

وقد قدم بعض الخبراء تفسيراً مفاده أن الطائرة “سو-57” يجري نشرها لتدريب الطواقم الجوية وطواقم الصيانة وتزويدهم بتجارب قتالية على الطائرة جديدة. والذي ينقصهم المعرفة الأساسية للطائرات الشبحية ويلزمهم عدة أشهر، إن لم يكن سنوات، لاكتساب الدراية الكافية لاستخدام هذه الطائرات بكفاءة في الخارج.

مواجهة مع الطائرات الأمريكية

وتشير الصحيفة، إلى نظرية أخرى أثيرت في الأيام الأخيرة. وهي أن طائرات “سو-57” ستواجه أي ضربة جوية أمريكية أخرى ضد المتعاقدين الروس، على غرار تلك التي حصلت في شرق سوريا، في مطلع هذا الشهر والتي أدت بحسب تقارير إلى مقتل ما يقرب من 200 مقاتل روسي. لكن الولايات المتحدة، والتي يفترض أنها ستواجه، لديها أربع قوى أكثر تفوقاً بكثير في المنطقة، بما في ذلك مقاتلاتها الشبح “أف – 22”. مواجهة أربعة طائرات متطورة أمام أخرى لم تختبر أبدا على أرض الواقع، سيناريو لا يمكن أن يخطط له الكرملين والذي آخر ما قد يرغب به هو المخاطرة باحتمال اسقاط طائرته النفاثة الأكثر تقدما في سوريا.

وتضيف الصحيفة، إن نشر ما يقارب من نصف النماذج التي أنتجتها “سوخوي” في سوريا، لن يؤدي فقط إلى تأخير في برنامج الاختبار الخاضعة لها، باعتبار أنها ستستخدم ضمن نطاق محدود، مع عدم تنفيذ أهداف في شروط ملائمة خاضعة للقياس بشكل مناسب، بل أنه يخاطر بكشف بعض القدرات الفريدة للطائرة، لكل رادار يبلغ نطاقه 400 كيلومتر عن “قاعدة حميميم الجوية” حيث يوجد الكثير منهم. غير أنه أن من الأكيد، أن “الناتو” سيركز على الكشف عن “سو-57” للحصول على قراءات الرادار وأجهزة الاستشعار.

  • شام تايمز

208

0% ...

آخرالاخبار

النائب حسين الحاج حسن: مسؤولون بالسلطة أصبحوا حلفاء لـ"إسرائيل" ضد إيران


الوكالة الوطنية اللبنانية: شهداء وجرحى جراء سلسلة غارات للاحتلال على النبطية وبلداتها جنوبي لبنان


مصادر لبنانية: الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان طالت شوكين وميفدون وجبل الرفيع والريحان


مصادر لبنانية: غارات إسرائيلية على مناطق عديدة في جنوب لبنان بعد وقف إطلاق النار المزعوم حيز التنفيذ


عراقجي: فرقة الموت للإبادة الجماعية، تهديد للبشرية جمعاء


غارات إسرائيلية على مناطق في محافظة النبطية جنوبي لبنان


غارة إسرائيلية على بلدة النبطية الفوقا وقصف مدفعي على جبل الرفيع في إقليم التفاح جنوبي لبنان


عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني النائب إبراهيم الموسوي: "سنلتزم بوقف إطلاق النار إن التزمت به 'اسرائيل' ولنا حق الرد"


ما مدى مشروعية “إنذار الإخلاء”؟


النائب المقداد: لولا صمود المقاومة لوصل العدو لبيروت ولقصر بعبدا الجمهوري


الأكثر مشاهدة

من طهران إلى صنعاء إحتفاء بانتصار المقاومة


وسائل إعلام عبرية: موجتان من إجلاء المصابين خلال الساعة الأخيرة من جنوب لبنان بواسطة مروحية إلى مستشفى إيخيلوف


وسائل إعلام عبرية: إخلاء عدد من الجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان إلى مستشفى إيخيلوف


إطلاق نار كثيف من قوات الاحتلال باتجاه المناطق الغربية من منطقة السلاطين في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة


 وسائل إعلام عبرية: إجلاء الجرحى بطائرات مروحية من جنوب لبنان الآن


رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف: لم نسمح لأميركا والكيان الصهيوني بتحقيق الأهداف التسعة التي أعلنوا عنها منذ بداية الحرب


قاليباف: كان العدو هو من يسعى وراء وقف إطلاق النار ونحن لم نكن نقبل به في البداية


قاليباف: أي مطار في أي دولة كانت تقلع منه مقاتلات العدو قد تعرض للضرب


قاليباف: الضمان الأهم بالنسبة لنا هو قوة إيران وانسجام الشعب وليس قرار مجلس الأمن


قاليباف: قوة إيران دفعت 3 دول أوروبية إلى السعي للتفاوض مع إيران من أجل رفع العقوبات


قاليباف: في مذكرة التفاهم تم تثبيت موضوع حصولنا على مبالغ لقاء تقديم الخدمات للسفن التي تعبر مضيق هرمز