عاجل:

ذريعة السلاح الكيميائي.. حجة واشنطن لإنقاذ ربيبتها "جبهة النصرة"

الأربعاء ٠٧ مارس ٢٠١٨
٠٤:٢٩ بتوقيت غرينتش
ذريعة السلاح الكيميائي.. حجة واشنطن لإنقاذ ربيبتها لا تكلُّ ولا تمل واشنطن والدول الغربية من اتهام الحكومة السورية باستخدام الأسلحة الكيميائية رغم عدم وجود أية أدلة لديها على ذلك، معتمدةً كما قال المندوب السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري في جلسة سابقة لمجلس الأمن الدولي على تقارير مزيفة تقدمها الجماعات التكفيرية التي بدأت بتنفيذ مسرحية كيميائية جديدة في الغوطة الشرقية، كان الجعفري قد حذّر منها في ذات الجلسة التي أُقرّت فيها هدنة الثلاثين يوماً والتي تستثني تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين.

العالم - مقالات وتحليلات 

وفي هذا السياق، قال مصدرٌ حكومي سوري إنّ "اتهام الدول الغربية للحكومة السورية باستخدام السلاح الكيميائي بات أسلوباً مفضوحاً تلجأ إليه هذ الدول لتحقيق أجندة ومصالح على حساب القانون الدولي والقيم الإنسانية ودماء الشعب السوري"، مشدداً على أنّ "واشنطن وحلفاءها تتذرع وتتهم الجيش السوري باستخدام مثل هذه الأسلحة التي لم يعُد يملكها، لتجييش الرأي العام العالمي وتلفيق التهم له في جلسات مجلس الأمن، حتى تتمكن من إيجاد مخرج لأذرعها الإرهابية ولأدواتها الاستخباراتية التي دفعت بها إلى سوريا، فالجيش السوري قد نسف بتقدمه الذي حققه في الغوطة وبحصاره لإرهابيي "النصرة" وتطويقهم في معاقلهم كل السيناريوهات والمشاريع الأميركية".

الذريعة الكيميائية هي الوحيدة التي يمكن للدول الغربية أن تستند إليها لتبرير تجديد مضمون القرار 2401 القاضي بإقرار هدنة في سوريا تستثني "النصرة" و"داعش"، إذ إن تلك الدول تستخدم ورقة الكيميائي لعرقلة تقدم الجيش، حسبما أكد المصدر السوري ذاته، الذي أشار إلى أنّه "لم يعُد يمكن البناء على الذريعة الكيميائية لتوجيه ضربة عسكرية إلى سوريا كما أن الحكومة السورية لا تهتم بذلك لأنها على حق، بينما تأملُ الدول الغربية المتآمرة بالحفاظ على جبهة النصرة لتستخدمها في خدمة مشاريعها التدميرية الإرهابية حتى آخر لحظة. فهي تدرك تماماً أن ملف الغوطة الشرقية سيُغلق لصالح دمشق كما أُغلقَت ملفات حلب وتدمر وحمص والبادية من قبله، حيث بات وجود الإرهابيين في الغوطة الشرقية يشكل إزعاجاً وتهديداً مستمراً لحياة المواطنين السوريين الدمشقيين، كما أن تلك الدول تستميتُ في هجماتها السياسية والدبلوماسية في جلسات مجلس الأمن على الحكومة السورية لحماية النصرة من الاستئصال ولإخراج أدواتهم الاستخباراتية من الغوطة حتى لا تنفضح أمام الرأي العام العالمي".

بشار الجعفري قال في جلسة سابقة لمجلس الأمن الدولي بأن "التنظيمات الإرهابية تُعد لمسرحية السلاح الكيميائي لاتهام الحكومة السورية بذلك قبل 13 آذار الجاري لأنه اليوم الذي ستجتمع فيه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، إذ يُراد من هذا الاتهام الطعن بشرعية انضمام سوريا والتزامها بقوانين هذه المنظمة التي دخلتها عام 2013، كما ذات التاريخ سيشهد اجتماعاً للمسؤولين الروس والإيرانيين والأتراك تمهيداً لجولة أستانة المقبلة ولذلك تُريد واشنطن من هذا التلفيق الكيميائي عرقلة هذا المسار السياسي والطعن بمخرجاته وبما ستقدمه هذه المخرجات لمساري أستانة وسوتشي اللذين يشكلان المحافل السياسية الحقيقية لإنتاج الحل السياسي للأزمة السورية".

علي حسن / سوريا الآن

FAD-2

 

0% ...

آخرالاخبار

إيران ستلاحق 'غروسي' على تقاعسه عبر المسارات القانونية


قاليباف: حرب رمضان لم تخترها إيران.. والأمن لا يُشترى بل يجب إنتاجه


طائرات الولايات المتحدة المتطورة.. نسر من ورق


الإعلام الإسرائيلي يرصد الارتباك الداخلي والصواريخ الإيرانية


اللواء قاآني يوجه رسالة تحدٍ لترامب 'المجرم'


ايران تدك معاقل القوات الأمريكية في المنطقة بصواريخ 'حاج قاسم'


استهداف مستشفى للأمراض النفسية في طهران لقصف صهيوأمريكي


استهداف مرافق الهلال الأحمر وتدمير مستودعات ومراكز طبية في بوشهر


الهيئة الصحية الإسلامية تواصل عملها رغم الاستهداف في لبنان


تهاوي القدرات الأمريكية.. وما الذي تعنيه بنت جبيل


الأكثر مشاهدة

سردية النصر المأزومة: خطاب ترامب في مهب الانقسام الأمريكي والقلق العالمي


بزشكيان يؤكد عزم ايران الراسخ للدفاع عن نفسها في مواجهة العدوان


في الموجة 91 من "الوعد الصادق4"..هجمات صاروخية عنيف على تل ابيب وحيفا


مصر: نواصل العمل على تخفيف التصعيد في المنطقة


العميد شكارجي: استراتيجيتنا هي معاقبة المعتدي حتى ندمه الكامل


موجة صاروخية ايرانية جديدة باتجاه الأراضي المحتلة


وسائل إعلام عبرية: صفارات الإنذار تدوي في مستوطنات الشمال خشية تسلل مُسَيَّرات


السيناتور الديمقراطي كريس كونز تعليقاً على إقالة وزير الحرب رئيس أركان الجيش الأميركي: أشعر بالقلق من استهداف الجنرال راندي جورج


الديمقراطي كونز: إقالة جورج جزء من سلسلة مروعة من عمليات التطهير واختبارات الولاء التي أجراها الوزير هيغسيث والتي تهدد بإضعاف جيشنا


النائب الديمقراطي جورج وايتسايدز: هجمات وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث متواصلة ضد الجنرالات الأكثر قدرة منه


السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي: وزير الحرب بيت هيغسيث يقيل الكثير من الجنرالات ذوي الخبرة في الوقت الحالي