عاجل:

اجتماع دوليّ جديد حول الغوطة، والتقدم التركي يهدّد بحصار مدينة عفرين

الأربعاء ٠٧ مارس ٢٠١٨
٠٩:٢٠ بتوقيت غرينتش
 اجتماع دوليّ جديد حول الغوطة، والتقدم التركي يهدّد بحصار مدينة عفرين تستكمل دمشق تحركها العسكري في الغوطة الشرقية من دون إغلاق الباب أمام التسويات السلمية أو قوافل المساعدات، فيما يلئتم شمل أعضاء مجلس الأمن الدولي، في اجتماع جديد، لبحث تطورات القرار الدولي المعنيّ بإعلان هدنة شاملة. أما القوات التركية في عفرين، فهي تقترب أكثر من مدينة عفرين، بعد أن سيطرت على ناحية شران ووصلت إلى بعد أقل من 10 كيلومترات عن مركز المدينة.

العالم - مقالات وتحليلات

يستضيف مجلس الأمن الدولي، اليوم، جولة جديدة من الكباش الدولي حول ملف غوطة دمشق الشرقية والتطورات المرتبطة بقرار المجلس «2401»، المتضمن هدنة شاملة في الأراضي السورية. الاجتماع الذي يعقد بطلب بريطاني ــ فرنسي سوف يبحث، وفق ما أوضح ديبلوماسيون غربيون لوكالة «فرانس برس»، الفشل في تبنّي الهدنة الدولية و«تدهور الأوضاع» في الغوطة الشرقية.

وأتى هذا الاجتماع الذي يفترض أن يحضره المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، بعد يومين على تبنّي مجلس حقوق الإنسان قراراً بريطانياً آخر، غير ملزم، طالب بـ«فتح تحقيق شامل ومستقل» في أحداث الغوطة، وأشار إلى «الاستخدام المفترض» لأسلحة كيميائية هناك. ورغم التغييرات التي جرت على الأرض خلال الأيام القليلة الماضية، ما زال التوجه الأميركي ــ الأوروبي للتعامل مع ملف الغوطة الشرقية يتحرّك على المسار نفسه، عبر تجريم دمشق وحلفائها، والضغط لوقف جميع العمليات العسكرية. وهو مسار بعيد عن الخطط التي ترشح عن تحركات الجيش والقوات الروسية، والتي تتضمن استكمال العمليات العسكرية في عدد من المحاور، من دون إغلاق ملف التسويات السلمية والسماح بدخول مساعدات محدودة من حيث النوعية.

ومن المنتظر أن تدخل قافلة مساعدات جديدة إلى الغوطة الشرقية عبر «الممر الآمن» من مخيم الوافدين، غداً، في حال لم يطرأ تغيير مفاجئ على الخطط. وأتى التوافق على القافلة الثانية بعد اجتماع مع مسؤولين عسكريين روس وممثلين عن المنظمات الإغاثية المسؤولة عن ملف المساعدات، أول من أمس. وفي الوقت نفسه، استمرت المعارك أمس، وإن بوتيرة أخف، على محاور مزارع المحمدية ومزارع الأشعري، بالتوازي مع تقدم الجيش في مزارع بيت سوا ومسرابا، ووصوله إلى أطراف الكتل العمرانية في البلدتين. كذلك، شهد محور الريحان، شرق دوما، تقدماً لقوات الجيش السوري، بعد النجاح في خرق خطوط الدفاع الأولى للفصائل المسلحة هناك.

وترافق التقدم على الأرض مع انتشار صور وتسجيلات فيديو لعدد من المدنيين في بلدات حمورية وسقبا ومسرابا وهم يرفعون العلم السوري في مناطق عامة داخل البلدات.

وجاء ذلك فيما تناقلت بعض الأوساط المعارضة أنباءً عن وجود محادثات لدخول الجيش السوري إلى تلك البلدات من دون قتال، وبعد انسحاب الفصائل المسلحة منها إلى المراكز الرئيسة في دوما وعربين، من دون أن يصدر أي تعليق رسمي حول هذه النقطة. وفي سياق متصل، كانت وزارة الدفاع الروسية قد عرضت تأمين خروج المسلحين من الغوطة «بأسلحتهم الشخصية ومع أسرهم»، من دون أن تحدد الوجهة المحتملة لهم في حال خروجهم. غير أن الفصائل المسلحة نفت وجود أيّ محادثات مع الجانب الروسي في هذا الشأن، مشيرة إلى رفضها «جميع مقترحات التهجير» من الغوطة.
وبعد ساعات فقط على إعلان وزارة الدفاع الأميركية توقف العمليات البرية ضد «داعش» الارهابية  في شرقي سوريا، بسبب انتقال مقاتلين أكراد في «قوات سوريا الديموقراطية» لمواجهة القوات التركية في عفرين، أعربت «قسد» في بيان مشترك مع «الفصائل الثورية في إدلب وحلب»، والتي تضم «جيش الثوار» و«لواء الشمال الديموقراطي» و«جبهة الأكراد» و«مجلس إدلب العسكري»، عن أسفها لاتخاذها قراراً اضطرارياً لنقل مقاتليها من مناطق شرق نهر الفرات نحو عفرين.

وأتى هذا الإعلان في وقت حققت فيه القوات التركية والفصائل التي تقاتل معها في عفرين تقدماً مهماً تمثّل في السيطرة على مركز الناحية الرابع في المنطقة، عبر دخولها ناحية شران. التقدم والسيطرة على شران جاءا ضمن توجه تركي واضح في المرحلة الثانية من عملية «غصن الزيتون»، للسيطرة على كامل نواحي عفرين، قبل التقدم نحو مركز المدينة لحصاره. وبعد دخولها شران، ينتظر أن تصعّد القوات التركية هجومها على جنديرس، التي تتعرض لقصف مدفعي وجوي مكثّف منذ أيام.

وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من جانبه، أن «عملية غصن الزيتون سوف تمضي بشكل أسرع من الآن فصاعداً»، مشيراً إلى أنها ستحاصر مدينة عفرين خلال وقت قريب. وبالتوازي مع تلك التطورات، قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، أمس، إن «الهدنة (وفق القرار الدولي الأخير) تنطبق أيضاً على الجميع، بما في ذلك عفرين».

وأضاف أن السلطات الفرنسية ذكرت هذا للمسؤولين الأتراك، ونصحت أنقرة «بوضع نهاية» لتدخّلها هناك.
وعلى صعيد آخر، أعلنت وزارة الخارجية الكازاخية أن اجتماعاً سيعقد بين وزراء خارجية روسيا وتركيا وايران، في 16 آذار الجاري في العاصمة أستانا، في غياب «مراقبين أو أطراف سورية». وأضافت أنه «وفق معلومات وزارة الخارجية الروسية، سوف تتم دعوة المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا» إلى الاجتماع.

المصدر : سوريا الان 

FAD-2

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الخارجية الإيرانية: تؤكّد الجمهورية الإسلامية الإيرانية عزمها على الدفاع عن سيادة إيران ووحدة أراضيها ضد العدوان العسكري الأمريكي وأيّ معتدٍ آخر


مسؤول بمحافظة خوزستان الإيرانية: العدو الأمريكي هاجم مناطق في مدينتي بهبهان ودزفول جنوب غربي البلاد


إيران: واشنطن ترتكب أبشع جرائم الحرب واستمرار العدوان يلغي التزامنا بالمذكرة


ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 3% مع تجدد الضربات بين أميركا وإيران


دوي انفجارين في مدينتي أهواز وماهشهر بمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران


وزارة الخارجية الإيرانية: ندين بشدّة الهجمات العدوانية الأمريكية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال الـ24 ساعة الماضية


الخارجية الإيرانية: النظام الأمريكي انتهك جميع بنود الاتفاق وارتكب أبشع جرائم الحرب بهجومه على قطاع النقل


سماع دوي 3 انفجارات في جاسك جنوب شرق مدينة بندر عباس


سماع انفجارات قوية في مدينة سيريك جنوب إيران


متحدث الخارجية الإيرانية للأمم المتحدة: يجب حث الدول على وقف استخدام أراضيها كمنصات للعدوان علينا، وليس من المسؤولية لوم إيران على الدفاع عن سيادتها


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: "جيش" الاحتلال ينفذ عملية نسف ضخمة جنوبي خان يونس جنوب قطاع غزة


قوات الاحتلال تواصل عدوانها على مدينة الخيام و تنفّذ بتفجيرا ضخما بعدما قامت باحراق منازل داخل البلدة الواقعة في قضاء مرجعيون جنوب لبنان


عُمان: استمرار المفاوضات الفنية والسياسية مع إيران بشأن مضيق هرمز


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف مزرعة بيوت السياد جنوبي لبنان


مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي ينفذ عملية تفجير في بلدة حداثا جنوبي البلاد


مصادر فلسطينية: زوارق الاحتلال الإسرائيلي الحربية تطلق نيرانها في ساحل مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


عضو في البرلمان الايراني يحذر دولتين خليجيتين


مصادر عراقية: سماع أصوات اطلاق نار في المنطقة الخضراء وسط بغداد


بحرية حرس الثورة الإسلامية تعلن إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر.


حرس الثورة: أطلقنا نارًا تحذيريًا على إحدى السفن بعد تعريضها الأمن البحري للخطر، ما أدى لإيقافها


حرس الثورة: أطلقنا نارًا تحذيريًا على إحدى السفن بعد تعريضها الأمن البحري للخطر، ما أدى لإيقافها