عاجل:

داعية تونسي لـ"السعودية والإمارات": لن نكون عبيدا كشعوبكم!

الأحد ١١ مارس ٢٠١٨
٠٧:٢٦ بتوقيت غرينتش
داعية تونسي لـ شن الداعية التونسي بشير بن حسن هجوما عنيفا على السعودية والإمارات متهما إياهما بالمراهنة على عودة حاكم أمني أو عسكري لحكم تونس، مؤكدا بأن التونسيين لن يكونوا عبيدا لهما.

العالمتونس

وقال “بن حسن” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” السعودية والامارات تراهنان على أن يحكمنا أمني أو عسكري لنكون عبيدا لهما ولكن التونسيين لن يعبد بعضهم بعضا كشعوب تلك البلاد التي تعبد طغاتها !”.

ووجه “بن حسن” تحذيرا لرئيس الحكومة والمسؤولين في بلاده حذرهم فيها مما يخطط لتونس لتكون مصر اخرى قائلا: ” الى رئيس الحكومة يوسف الشاهد وسائر نواب مجلس الشعب وكل أحرار وشرفاء تونس أوقفوا سيناريو الانقلاب الذي حبكت خيوطه السعودية والامارات قبل أن تكون تونس كمصر السيسي وحينئذ نندم !”.

وكانت الزيارة التي قام بها وزير الداخلية لطفي براهم إلى السعودية مؤخرا والتقى خلالها العاهل السعودي وعدداً من كبار المسؤولين في هذا البلد قد أثارت حالة من الجدل الواسع في تونس، في وقت أكدت مصادر سعودية أن الزيارة تدخل في إطار خطة سعودية – إماراتية لإعادة الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي إلى حكم تونس، حيث اتهمت البلدين بتوتير الوضع الأمني في تونس وافتعال عملية إرهابية “وهمية” للتحذير من خطر الإسلاميين، فضلا عن توظيف كم كبير من الأموال ضمن برنامج إعلامي وسياسي وأمني لإقناع الشعب التونسي أن الوضع تحت حكم الرئيس السابق كان أفضل بكثير.

من جانبه كشف المغرد السعودي المعروف “مجتهد”، المعروف بقربه من مراكز صناعة القرار في السعودية، في عدة تغريدات أسباب الزيارة، حيث أشار إلى أن لطفي براهم كان قبل أن يعين وزيرا للداخلية آمراً للحرس الوطني وهو القوة الملكفة بملف “الإرهاب” وتمت ترقيته لوزارة الداخلية بعد “أن أثبت كفاءته”، حيث كانت تونس منذ الثمانينيات تدعي أنها الرائدة في محاربة التطرف ويكرر قادتها أنها هي من علمت السعودية «تجفيف المنابع».

لكن بعد الربيع العربي وحصول حركة النهضة على نصيب من الشراكة السياسية جرى تصنيفها من قبل (السعودية/الإمارات/مصر) داعمة للربيع العربي، رغم استمرار نفوذ الدولة العميقة وسيطرتها على الأمن والمال والإعلام، ثم جاءت أزمة الطيران الأخيرة مع الإمارات فأججت المشكلة مع هذه الدول.

وأضاف مجتهد “حاول القادة السياسيون المحسوبون على الرئيس السابق بن علي والموجودون في السلطة تلطيف الجو، ولكن السعودية والإمارات تحبان أسلوب التركيع مع الدول الضعيفة فتمنعا عليهم، ولهذا السبب لم يشمل الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي السعودية والإمارات في جولته الأخيرة. وهؤلاء القادة هم من فريق بن علي ويريدون كسب السعودية بمدخلين: التعاون مع بن علي المقيم في السعودية، والتخلي عن زعم تفوق تونس في محاربة الإرهاب، والتظاهر أنهم يستطيعون التعلم من السعودية التي تروج لنفسها أنها رائدة في ذلك، وتستقبل وفودا غربية يتعلمون منها محاربة الإرهاب! ويبدو أنهم على صواب فكلا المدخلين يأخذ بألباب آل سعود”.

 من جهة أخرى، أكد “مجتهد” أن حُكّام السعودية ما زالوا يأملون في عودة بن علي لحكم تونس، مشيراً إلى أنهم شرعوا بتنفيذ “برنامج إعلامي وسياسي وأمني لإقناع الشعب التونسي أن الوضع تحت حكمه أفضل بكثير مما عليه الآن، ويمارسون هم والإمارات نفوذهم المالي هناك لتهيئة الشعب التونسي لذلك. ولطفي براهم من الشخصيات المساهمة في هذا البرنامج، وكانت آخر فضيحة له قبل أن يعين وزيرا للداخلية هي مسؤوليته عن عملية إرهابية وهمية (تمثيلية) جرى تنفيذها بدعم من السعودية والإمارات لتبرير مزيد من القمع وتوسيع سلطة الأمن، وأخيرا تسهيل الحديث عن عودة بن علي”.

وأضاف “وبدلا من إقالته ومحاسبته رقي لوزارة الداخلية إرضاء للسعودية والإمارات، لكن جريمته الحقيقية تجاوزت هذه العملية الإرهابية الكاذبة إلى جريمة أكبر وهي الاستجابة للضغط السعودي الإماراتي بالاستماع لتوجيهات بن علي من منفاه، باعتباره أعرف منهم بقمع الإسلاميين وذلك بتدشين خط سري بينهم، ويبدو أن الاتصال لم يكن كافيا فأصرت السعودية على مقابلة شخصية مع بن علي حتى يتمكن من استعراض الوضع بالتفصيل وإعطاء التوجيهات، ولهذا السبب طالت مدة الزيارة وحاول الجانبان إعطاءها غطاء سياسيا بمقابلة الملك ووزير الخارجية وكأن وزير الداخلية أتى ممثلا للرئيس”.

وتحدث “مجتهد” عن سبب آخر لطول مدة زيارة لطفي براهم للسعودية هو “تعريف الوزير ببرنامج السعودية “الناجح” في محاربة الإرهاب بطريقة شاملة كما يدعي آل سعود (أمنيا ودينيا وماليا وإعلاميا واجتماعين .. الخ) وأخذ الوزير التونسي في جولة تكاد تكون دورة تدريبية! وهذا بالطبع يستغرق وقتا وهو أحد أسباب طول المدة”.

206

0% ...

آخرالاخبار

جنوب لبنان تحت النار.. الإحتلال يهدم والإنسحاب الإسرائيلي يتعثر!


المكتب السياسي لأنصار الله: نؤكد من جديد أن الاستهداف الأميركي والإسرائيلي للبنان وللمقاومة الإسلامية يأتي على خلفية موقف حزب الله الداعم والمساند للقضية الفلسطينية


المكتب السياسي لأنصار الله: نثمن بكل إعتزاز انتصارات حزب الله وتضحيات المجاهدين


المكتب السياسي لأنصار الله: المقاومة اللبنانية سطرت على مدى 33 يوما من المواجهة ملحمة مجيدة من تاريخ الأمة


جيش الاحتلال الإسرائيلي يلقي قنابل مضيئة في أجواء بلدة حولا فی لبنان


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة فتى برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة اليمنية تستهدف أرامكو نجران بطائرة مسيّرة


القناة 13 العبرية: "إسرائيل" طلبت من الولايات المتحدة حرية التحرك عسكريا في سوريا لمهاجمة مواقع تركية لكنها اصطدمت بمعارضة أمريكية


ميناء المخا يشهد انتشار واسع للحرائق إثر الهجوم الصاروخي الذي نفذته القوات المسلحة اليمنية


قصف صاروخي من انصار الله جديد يستهدف ميناء المخا


الأكثر مشاهدة

إيران تعزز حضورها الآسيوي بثلاث ميداليات في رفع الأثقال


مباحثات إيرانية باكستانية لبحث التعاون والتطورات الإقليمية


"أ ب" نقلًا عن مسؤول أمريكي: الولايات المتحدة تتوقع إتمام انسحابها من العراق بحلول 30 سبتمبر


مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي ينفذ تفجيرا في مدينة الخيام جنوب لبنان


حماس: ندين ما قام به جيش العدو اليوم من استهداف لعدد من المواطنين في شمال قطاع غزة وجنوبه ما أسفر عن ارتقاء شهيد وإصابة عدد من الجرحى


حماس: العدوان الصهيوني اليوم يؤكد إصرار العدو على إفشال مساعي الوسطاء والضامنين و"مجلس السلام" للوصول إلى اتفاق يحقق وقفا مستداما لإطلاق النار


مكتب شرطة مقاطعة بيل: وفاة شخصين إثر تحطم مروحية عسكرية أميركية من طراز أباتشي بالقرب من سالادو، تكساس


هيئة إدارة مضيق هرمز الإيرانية: لن يعاد فتح مضيق هرمز حتى تقبل شروط إيران


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال المسير يلقي قنابل متفجرة على تلة علي الطاهر، في جنوب لبنان


مصادر سورية: دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي تتوغل في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي


المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية إسماعيل بقائي: سفينة أجنبية تسببت بتلوث نفطي على سواحل جزيرة قشم