الجولاني يمنع عبور مسلحي الغوطة من مناطق نفوذه

الأحد ٢٥ مارس ٢٠١٨
١١:٤٤ بتوقيت غرينتش
الجولاني يمنع عبور مسلحي الغوطة من مناطق نفوذه تشهد مناطق عدة في محافظة إدلب استنفاراً في صفوف ما تسمى هيئة "تحرير الشام" و "جبهة تحرير سوريا" بعد عودة الاشتباكات المتقطعة بينهما وفشل المفاوضات، في حين عمّم أبو محمد الجولاني (متزعم تحرير الشام) على مقاتليه بمنع مرور حافلات مسلحي الغوطة من مناطق نفوذه دون موافقته.

العالم - سوريا
وانتهت الهدنة المؤقتة بين الفصيلين بعد فشل المفاوضات بينهما لعدم الوصول إلى اتفاق نتيجة خلافلات على الانسحاب من مناطق السيطرة، وإعادة السلاح الثقيل ومخازن السلاح والإفراج عن أسرى لا علاقة لهما بالاقتتال.

وعاودت صفحات وسائل التواصل الاجتماعي التابعة للفصائل المتنازعة هجماتها واتهاماتها المتبادلة بعد هدنة تزامنت مع عقد الاجتماعات بين الأطراف برعاية فيلق الشام المدعوم من تركيا.

وقالت مصادر محلية للميادين نت إن اشتباكات دارت بين الفصيلين في قرى جبل الزاوية وريف معرة النعمان جنوب إدلب، بالإضافة إلى اشتباكات في ريف حلب الغربي، وذلك بالتزامن مع استنفار لهيئة تحرير الشام شمال إدلب لشن هجوم واسع باتجاه ريف حلب الغربي وصولاً إلى دارة عزة بعد فشل المفاوضات مع جبهة تحرير سوريا.

وكانت هيئة تحرير الشام أعلنت أنها أفشلت هجوماً هو الأعنف لألوية صقور الشام على نقاطها في قرية جرادة بريف إدلب بعد استهداف صاروخي مكثّف من قبل الأخيرة ومحاولة اقتحام من محوري كفربطيخ والدانا بالآليات الثقيلة والعربات المصفحة.

وقال بيان لهيئة تحرير الشام إن جبهة تحرير سوريا هي المسؤولة عن فشل المفاوضات نتيجة رفع سقف الطلبات في كل اجتماع جديد، إلى طلبات جديدة لم يتم التوافق عليها في اجتماع سابق.

وأفادت مصادر الميادين نت في مدينة إدلب بأن هيئة تحرير الشام شددت على حواجزها بمنع دخول أي حافلة تقل الخارجين من الغوطة الشرقية دون الرجوع إلى القيادة المركزية، ومعرفة أسماء المسلحين الذين على متنها، مشيرة إلى أن الأوامر تنطبق على كافة المناطق الخاضعة لسيطرة الهيئة نتيجة تخوّفها من استخدام بعض الخارجين من الغوطة من قبل فصائلهم وزجهم في المواجهة معها.

وأشارت المصادر إلى أن الهيئة أطلقت يد ما يعرف بـ “هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” تحت مسمى “سواعد الخير” وبدأت بتضييق الخناق على الأهالي من لباس وتدخين، بالإضافة إلى اقتحامها المدارس بشكل مفاجىء وتهديد الفتيات اللواتي لا يلتزمن باللباس الشرعي المعتمد لديها بعقوبة الحبس والجلد.

كما انفجرت سيارة مفخخة في المربع الأمني قرب مبنى مجلس مدينة إدلب أسفرت عن 20 قتيلاً و35 جريحاً وأضرار كبيرة بالسيارات.

وأفاد مصدر محلي في مدينة إدلب الميادين نت أن الانفجار وقع أمام مبنى يقيم فيه مسلحين من الحزب الإسلامي التركستاني وعائلاتهم، ما أدى إلى سقوط قتلى منهم ومن مسلحين تابعين لهيئة تحرير الشام، و5 ضحايا مدنيين.

المصدر : الميادين

109-4

0% ...

آخرالاخبار

إطلاق نار مكثف من الآليات الصهيونية شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة


رئيس الأركان الإيراني: القوات المسلحة على أهبة الاستعداد


مصادر إعلامية: مدفعية الاحتلال تستهدف أطراف بلدتي راميا وبيت ليف، جنوب لبنان


موسوي: عززنا قدرة الردع عبر تحديث الصواريخ الباليستية في جميع جوانبها التقنية


رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء عبدالرحيم موسوي: نحن على أهبة الاستعداد لأي عمل من جانب الأعداء


قوات الاحتلال تقتحم محافظة طوباس


نيويورك تايمز: استقالة عضوين بهيومن رايتس ووتش بعد تجميد تقرير مرتبط بحق العودة للفلسطينيين


إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة


عراقجي: أتقدم بالشكر لإخواننا العمانيين على قيامهم بالترتيبات اللازمة كافة


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: من المقرر عقد محادثات نووية مع الولايات المتحدة في مسقط صباح الجمعة


الأكثر مشاهدة

دلالات زيارة ويتكوف للكيان قبيل إنطلاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب


اللواء باكبور: الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تدافع عن استقلال واستقرار البلاد


إبرام اتفاقية تجارية بین أرض الصومال و"إسرائيل" قريبا


"أكسيوس": إدارة ترامب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات النووية من تركيا ومن المتوقع أن تعقد في عُمان الجمعة


حاكم منطقة أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله يتوقع التوصل إلى اتفاقية تجارية مع "إسرائيل" قريبا


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تم التخطيط لإجراء المفاوضات مع واشنطن في الأيام المقبلة وسنعلن عن المکان


مصدر دبلوماسي إيراني : من المرجح أن تكون مسقط هي مكان المحادثات المقبلة مع واشنطن وليس تركيا