عاجل:

فيما ترتفع حصيلة عدد الشهداء الى 10..

بالصور؛ استشهاد صحفي خلال تغطيته لمسيرات العودة

الجمعة ٠٦ أبريل ٢٠١٨
١٠:٥٨ بتوقيت غرينتش
بالصور؛ استشهاد صحفي خلال تغطيته لمسيرات العودة أعلن المركز الفلسطيني للاعلام على "تويتر" في خبر عاجل قبل قليل، استشهاد الصحفي ياسر مرتجى متاثرا بجراحه التي اصيب بها مساء الجمعة خلال تغطيته لفعاليات #مسيرات_العودة_الكبرى .

العالم - فلسطين المحتلة

ومع استشهاد الصحفي ياسر مرتجى، يرتفع عدد الشهداء الى 10 ليوم أمس الجمعة خلال #مسيرات_العودة_الكبرى.

وكان المركز الفلسطيني قد اعلن قبل اقل من ساعة من الان، استشهاد الشاب حمزة عبد العال متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال شرق البريج خلال مشاركته في #مسيرات_العودة_الكبرى يوم أمس الجمعة.

سبق ذلك استشهاد 8 فلسطينيين امس الجمعة قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، عن استشهاد، أسامة خميس قديح (38 عاما) بعد إصابته برصاص الاحتلال شرق خان يونس جنوب القطاع، والشهيد مجدي رمضان شبات برصاص الاحتلال شرق غزة، والشهيد الطفل حسين محمد ماضي  (16 عاما) شرق مدينة غزة، والشهيد إبراهيم العر (19 عاما) والشهيد صبحي ابو عطيوي (20 عاما)، من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، والشهيد محمد سعيد صالح (33 عاماً) متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال شرق رفح ظهر اليوم، والشهيد علاء يحيى الزاملي (17 عاما) شرق رفح.

يشار الى أن وزارة الصحة أعلنت في وقت سابق صباح اليوم، عن استشهاد الشاب ثائر محمد رابعة (30عاما) متأثرا بجراحه الذي أصيب بها الجمعة الماضية شرق جباليا.

وأفادت مصادر فلسطينية بإصابة نحو 1070 بالرصاص والاختناق منهم 25 حالة خطرة، جراء إطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز باتجاه المشاركين في “جمعة الكوشوك” على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وبدأت مسيرات العودة، صباح الجمعة قبل الماضية، حيث تجمهر عشرات الآلاف من الفلسطينيين، في عدة مواقع على الحدود الشرقية لقطاع غزة، للمطالبة بالعودة.

ولا زالت فعاليات مسيرة العودة مستمرة للأسبوع الثاني على التوالي، ومن المقرر أن تصل ذروتها في 15 مايو/ أيار المقبل.

ويقمع جيش الاحتلال الإسرائيلي هذه الفعاليات السلمية بالقوة واستهدف المدنيين بدم بارد، ما أسفر استشهاد 21 فلسطينيًا، وإصابة المئات، منذ الجمعة قبل الماضية.

وأعادت تلك المسيرات الأنظار مجدداً إلى مصطلح “حق العودة” الفلسطيني، الذي ظهر عقب “النكبة” التي حلت بالفلسطينيين عام 1948، بعد أن أسفرت سلسلة مذابح ارتكبتها العصابات الصهيونية بحق القرى والمدن الفلسطينية إلى نزوح نحو 800 ألف فلسطيني آنذاك.

ومنذ ذلك الوقت، يطالب اللاجئون الفلسطينيون، البالغ عددهم حاليًا نحو 5.9 ملايين، بالعودة لأراضيهم، رغم مرور 70 عامًا على تهجيرهم القسري. وتنص قرارات دولية، أصدرتها الأمم المتحدة على حق اللاجئين في العودة لأراضيهم، وهو الأمر الذي لم ينفذ حتى الآن.

2

0% ...

آخرالاخبار

الاحتلال يصادق على 3 سيناريوهات عسكرية لـ"حسم" غزة


رئيس أركان الجيش الإيراني: جيشنا مستعد لأي تهديد


فنزويلا.. تحذيرات أميركية لرودريغيز من مصير مشابه لمصير مادورو


الذهب يواصل ارتفاعه التاريخي ويتجاوز 5300 دولار 


نتنياهو: لن تقام دولة فلسطينية.. حماس: سلاحنا شأن فلسطيني


الدوحة وطهران تناقشان المستجدات الإقليمية في اتصال رفيع المستوى


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: نتواصل مع الدول الوسيطة التي تجري مشاورات


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: لم نتواصل مع ويتكوف مؤخرا ولم نطلب إجراء مفاوضات


نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني العميد احمد وحيدي: القدرات الدفاعية لإيران جعلت أي عمل عسكري للعدو عالي المخاطر


رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني تناول المستجدات في المنطقة باتصال مع رئيس الوزراء القطري


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة