عاجل:

الإس 300 باتت قريبة من قبضة الجيش السوري

الأربعاء ١٨ أبريل ٢٠١٨
٠٤:٢٩ بتوقيت غرينتش
الإس 300 باتت قريبة من قبضة الجيش السوري امتلأت السماء السورية بمفرقعات ذكية غادرة، لم تكد تصل أجواء البلاد حتى انطلقت الدفاعات الجوية السورية لاستقبال شهب العم سام على طريقة العراضة الشامية، مقابل كل صاروخ ذكي كان هناك صلية من الصواريخ الدفاعية قامت بواجب الضيافة، لقد بات على الإسرائيلي التفكير ملياً بقبته الحديدية والتكلفة الكبيرة التي تحتاجها مقابل صواريخ قديمة أقل تكلفة بكثير يمكن أن يطلقها أبناء الطوق المقاوم.

العالم - مقالات وتحليلات

العدوان الأمريكي ـ البريطاني ـ الفرنسي وإسقاط غالبية الصواريخ الغربية بدفاعات روسية قديمة الطراز، شكل صدمة بالنسبة لـ"إسرائيل"، فحدثت محاولة عدوان جديدة استهدفت كلاً من مطاري الشعيرات والضمير، والنتيجة ذاتها، فقد التهمت الدفاعات الجوية السورية تلك الصواريخ مجدداً.

على مايبدو فإن تل أبيب كانت تعتقد بأن موسكو هي من أسقطت الصواريخ فأحبت التأكد من أمرين أولهما أن الروس ليسوا من قاموا بإسقاط تلك الصواريخ وبأنظمة متطورة، والأمر الثاني إن كان الروس فعلاً هم من أسقطوها فهل سيردون على "إسرائيل"؟ والتأكيد أيضاً من أن تكون تحذيرات موسكو لتل أبيب جادة بخصوص أنها لن تتدخل بمنع السوري في الرد على "إسرائيل" في حال معاودتها لأي عدوان، وهذا ما كان، رغم أن جميع الأنباء لم تفد بأن تلك الصواريخ هي إسرائيلية فعلاً، لكن يُرجح ذلك كونها عبرت من الأجواء اللبنانية.

العدوان الغبي الثلاثي وكفاءة سلاح الدفاع الجوي السوري، بالتزامن مع فرض واشنطن عقوبات جديدة بحق موسكو، جعلت روسيا ترد على المجتمع الغربي بالقول أنها ستعيد التفكير بتزويد دمشق بالإس300، ومع حادثة العدوان الجديدة على مطاري الشعيرات والضمير، فإن موسكو باتت على يقين الآن بضرورة تزويد الحليف السوري بدرة موسكو الدفاعية الإس 300.

مع هذا المشهد المحموم بالصواريخ في السماء السورية، انتصب الإرهابي الفار رياض الأسعد من على كرسه المدولب في تركيا، ليقول خلال مقابلة مع صحيفة يني شفق التركية بأنه ومن معه من إرهابيين يستطيعون دخول العاصمة دمشق في 40 يوماً في حال تكرار العدوان الغربي على سوريا لكن بطريقة أقوى وأوسع وبمدة زمنية أطول.

الرجل المحموم بخيالات اليقظة قال بأن هناك 130 إرهابيا في صفوف ما تُسمى بالمعارضة مقابل عدد أقل من جنود الجيش السوري يقصد بها الشمال بالتعاون مع الجنوب من جهة التنف ودرعا.


وما أن نُشرت المقابلة حتى انهالت تعليقات السوريين الساخرة من الأسعد الذي لم يعد سوى ذكرى مضحكة بالنسبة للجميع، حيث بات معروفاً أنه لا يمون على أحد، في ظل مشهد باتت تسيطر عليه الميليشيات التكفيرية كالنصرة وغيرها، ورد آخرون بأن ما عجز الإرهابيون في الغوطة على مدى 7 سنوات على تحقيقه لن يستطيع هو تحقيقه في غضون 40 يوماً اللهم إلا إن كان ضمن لعبة فيديو استراتيجية فقط.

تصريحات الأسعد الجنونية، ورغم سخريتها، فهي مليئة بالدعوات إلى تكرار العدوان الغربي على سوريا كي تكون غطاءً لعمل المسلحين والمعارضين في شن هجماتهم! عندما كانت الأوضاع الميدانية أصعب في السنوات السابقة لم ينجح أحد الإرهابيين على تحقيق هدفه، فكيف والآن سوريا أقوى بكثير؟ هناك احتمال واحد كي يستطيع الأسعد فيه دخول دمشق خلال 40 يوماً، وهو رفعه للباسه الداخلي وطلبه تسوية وضعه مع الدولة السورية، لكن حتى هذه لن يحلم بها كونه ضابط فار وخائن ولا تسوية وعفو بحق متهم بالخيانة العظمى، ليكون مصيره حبل حول الرقبة.

علي مخلوف - عاجل

2-4

0% ...

آخرالاخبار

قضية فلسطين في خطاب الشهيد أيت الله السيد علي الخامنئي


40 يوما على استشهاد قائد الثورة آية الله علي خامنئي


الفصائل الفلسطينية تهنئ انتصار إيران .. انتصار مشترك لمحور المقاومة


غارات عنيفة على برج رحال وأهالي البلدة يواجهون سياسة الترهيب بالقصف


القائد العام للجيش اللواء أمير حاتمي: أي اعتداء على إيران سيقابل برد حاسم يجعل الأعداء نادمين


الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم: نحيي الصمود العظيم للجمهورية الإسلامية في إيران، قيادة وشعباً، في وجه العدوان الهمجي


لافروف: نريد حلا سلميا للوضع في الشرق الأوسط يقوم على توازن المصالح


تصاعد المواجهات على الحدود اللبنانية: مقتل وإصابات المئات في صفوف الاحتلال


الشروط العشرة لإيران التي اضطرت الولايات المتحدة إلى قبولها


أصفهان تشهد استمرار الحضور الجماهيري في مسيرات الوحدة والصمود